.

الجامعة العربية تؤكد ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة

دستور نيوز28 نوفمبر 2023
الجامعة العربية تؤكد ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة

دستور نيوز

وشددت جامعة الدول العربية على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لدولة فلسطين، داعية إلى بذل المزيد من الجهود لدعم استمرار تدفق ودخول المساعدات الطبية العاجلة وتوفير الاحتياجات الطارئة من المياه والغذاء. والدواء والوقود للشعب الفلسطيني الشجاع في هذا الوقت العصيب.

جاء ذلك في كلمة السفيرة هيفاء أبو غزالة الامين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية في افتتاح أعمال الدورة الخامسة للمجلس العربي للسكان والتنمية على المستوى الوزاري اليوم الاثنين في تمام الساعة السابعة والنصف الجامعة العربية.

وقالت السفيرة هيفاء أبو غزالة، إن تقديم المساعدات الإنسانية يجسد مبدأ عدم ترك أحد خلف الركب، لكنه إجراء مؤقت ولا يمكن أن يكون بديلا عن حلول مستدامة طويلة المدى. إن غياب السلام يقوض الأمن البشري، وفرص التنمية المستدامة، ورفاهية الشعوب نتيجة لخسارة مئات الآلاف من الأرواح، وتدمير الممتلكات والبنية التحتية، وتشريد الملايين، وزيادة عدم المساواة، وتفاقم نقاط الضعف والهشاشة بأبعادها المختلفة. وأوضحت: “لا تنمية مستدامة من دون سلام، ولا سلام من دون تنمية مستدامة”.

وأضافت: “رفات أطفالنا في غزة مطبوع في أعيننا، نراهم حتى عندما نحاول أن نرتاح من ألم المشاهدة. صور الأمهات اللاتي فقدن أطفالهن، أصواتهن وصراخهن، تطاردنا حتى في أحلامنا. إن قوة الإرادة والإصرار على الصمود رغم الألم والدمار والرعب يعلمنا دروسا في الحياة لم نتخيل حتى وجودها. كل هذا وشعار التنمية العالمية هو ألا نترك أحدا وراءنا، و وبقي سكان غزة بين شهيد وجريح ونازح وطبيب ومسعف وصحفي”.

وتابعت قائلة: “اليوم أود أن أشارككم تتويجا لعملكم العربي المشترك بمناسبة الذكرى الخامسة لتأسيس المجلس العربي للسكان والتنمية، وإيمانا منا بضرورة وتخليداً لهذا الحدث البارز في تاريخ العمل السكاني العربي المشترك، تم اعتماد يوم 28 أكتوبر من كل عام احتفالاً باليوم العربي. من أجل السكان والتنمية.

دعت السفيرة هيفاء أبو غزالة إلى إغاثة أهلنا في غزة من خلال المساهمة في صندوق دعم صمود الشعب الفلسطيني في قطاع فلسطين بالأمانة العامة، مشيرة إلى أن الأمانة العامة أطلقت قافلة مساعدات إنسانية مع الهلال الأحمر المصري مقدمة من قبل مجلسي وزراء الصحة العرب ووزراء الشؤون الاجتماعية.

وأوضحت أنه منذ انعقاد المؤتمر الدولي للسكان والتنمية عام 1994، بدأ العالم رحلته التاريخية نحو وضع حقوق السكان في قلب عملية التنمية، والاعتراف بالصحة الإنجابية والحقوق الإنجابية باعتبارها من حقوق الإنسان، والتأكيد على أن تمكين السكان إن النساء والفتيات ضروريات لضمان رفاهية الجميع، وكان إعلان القاهرة لعام 2013 بمثابة الإطار الإقليمي للنهوض بالنساء والفتيات. تنفيذ برنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية من خلال أركانه الأربعة الأساسية وهي: (الكرامة والمساواة، الصحة والمكان والاستدامة البيئية، الحكم بما في ذلك التعاون والبيانات الإقليمية والدولية).

وأشارت إلى أن عملية المراجعة الإقليمية في المنطقة العربية، والتي بلغت ذروتها منتصف سبتمبر من العام الجاري بانعقاد “المؤتمر الإقليمي العربي للسكان والتنمية: التحديات والآفاق بعد عشر سنوات من إعلان القاهرة 2013”، توضح أن ولم تحقق البلدان بعد أهدافها في تنفيذ الالتزامات التي تعهدت بها، وأن الطريق أمامنا ليس كذلك… ولا يزال هناك وقت طويل قبل أن يتمكن كل فرد من ممارسة حقوقه في المجتمع على قدم المساواة والعدالة والكرامة للجميع.

وأكدت أن المنطقة العربية لا تزال تتميز، من ناحية، بأنها مجتمع شاب، حيث يشكل الشباب في الفئة العمرية 15-24 سنة نحو 82 مليون نسمة من أصل 473 مليون نسمة هم إجمالي سكان العالم. الوطن العربي في عام 2023، ورغم التمايز بين الدول العربية، إلا أننا نجد أن الشباب يواجه تحديات مشتركة تتمثل في ارتفاع معدلات البطالة، والفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل، وضعف المشاركة والتمثيل. ويؤدي الصراع وعدم الاستقرار السياسي إلى تفاقم هذه التحديات.

وقالت السفيرة هيفاء أبو غزالة: “لكن في المقابل نجد أن هناك مؤشرات على انتقال بعض الدول إلى مرحلة الشيخوخة، مثل لبنان وتونس والمغرب. ومن المتوقع أن تصل نسبة كبار السن في الفئة العمرية 65 سنة فما فوق إلى حوالي 11% بحلول عام 2050، ويأتي ذلك نتيجة لانخفاض معدلات الوفيات، وتحسن فرص الحصول على الخدمات الصحية، وانخفاض معدلات الوفيات. ويصل معدل الخصوبة الإجمالي إلى 3.1 طفل لكل امرأة عام 2023”.

وأضافت: “لقد شهدنا جميعا هذا العام الآثار المدمرة لتغير المناخ على الكوكب. وكان الصيف في النصف الشمالي من الكرة الأرضية هو الأكثر سخونة على الإطلاق في العالم، ولقي ما لا يقل عن خمسة آلاف شخص حتفهم في دولة ليبيا”. نتيجة العاصفة (دانيال) التي… اجتاحت البحر الأبيض المتوسط ​​في سبتمبر الماضي، مما يثير ناقوس الخطر أنه إذا لم تتخذ الحكومات التدابير الكافية للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، فإن درجات الحرارة العالمية سوف تستمر في الارتفاع إلى مستويات قياسية، مما سيتسبب سنويًا في خسائر متزايدة في الأرواح وسبل العيش حول العالم، وسيؤدي إلى تفاقم عدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية، وسيؤثر على العديد من حقوق الإنسان، مثل الحق في الحياة، والحق في السكن والغذاء والماء، أو بمعنى آخر الحق في الحياة. لتعيش حياة صحية.”

وتابعت السفيرة هيفاء أبو غزالة قائلة: “لا تفصلنا سوى أيام قليلة عن انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة السنوي الثامن والعشرين لتغير المناخ، الذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي سيشهد للمرة الأولى تقييم التقدم الذي أحرزته الدول في مجال تغير المناخ”. ومعالجة أزمة تغير المناخ منذ توقيع اتفاق باريس عام 2015”. “وهذا يشكل فرصة حقيقية للدول لتصحيح مسار مكافحة تغير المناخ.”

الجامعة العربية تؤكد ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة

– الدستور نيوز

.