دستور نيوز
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن ما ترتكبه القوات الإسرائيلية في قطاع غزة هو “وصمة عار على من يدعم العدوان ويوفر له الغطاء السياسي والعسكري”.
وأضاف عباس خلال كلمته اليوم الأربعاء، بمناسبة ذكرى “إعلان الاستقلال”، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية، أن “إعلان الاستقلال كان قرارًا وطنيًا توج عقودًا من النضال الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية من أجل حماية الوطن”. الوجود الفلسطيني”.
وقال الرئيس الفلسطيني إن الفلسطينيين يواجهون حربا عدوانية همجية وحرب إبادة مفتوحة في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس عاصمتهم الأبدية، ومجزرة تنفذها دولة الاحتلال أمام أعينهم. العالم، من أجل كسر إرادة الفلسطينيين واقتلاع وجودهم الوطني في أرضهم. لقد عاشوا هناك لأكثر من ستة آلاف سنة.
وأضاف أبو مازن -في كلمة له بمناسبة ذكرى إعلان الاستقلال- أن الحرب العدوانية الظالمة التي يتعرض لها الفلسطينيون هي حرب ضد الوجود الفلسطيني، وضد الهوية الوطنية الفلسطينية، هوية الأرض وهوية الإنسان، وهي حلقة في مسلسل العدوان المستمر منذ أكثر من قرن. كما أنها وصمة عار في جبين من يدعم هذا العدوان ويوفر له الغطاء السياسي والعسكري. إن أشلاء أطفال فلسطين الذين ستمزقهم صواريخ هذا العدوان الإسرائيلي، ودماء النساء، ستكون لعنة على الاحتلال الإسرائيلي وعلى من يقف خلفه أو يسكت عن جرائم الحرب التي يرتكبها بحقه. الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس.
وتابع: “منذ اللحظة الأولى للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وذلك العدوان المستمر أيضًا في الضفة الغربية بما فيها القدس، وقفنا مع شعبنا أجمع، ومن خلفنا أمتنا العربية والإسلامية وشعب فلسطين الحر”. العالم في مواجهة هذا العدوان الهمجي الذي دفع شعبنا ثمنا باهظا من دماء أبنائه. لقد وضعنا أمامنا مجموعة من الأولويات الوطنية التي تمثل إطار عملنا في هذه المرحلة الخطيرة التي تمر بها قضيتنا الوطنية.
وأشار الرئيس الفلسطيني إلى أن الأولوية الأولى الآن هي وقف العدوان الإسرائيلي الهمجي وحماية هذا الشعب من المزيد من سفك الدماء، مشيرا إلى أن قطرة دم من طفل فلسطيني، أو من امرأة أو رجل، أغلى عند الفلسطينيين من قطرة دم من طفل فلسطيني، أو من امرأة أو رجل. العالم وما فيه، مشيراً إلى أن القيادة الفلسطينية تريد حياة آمنة وكريمة وحرة للفلسطينيين في وطنهم وفي دولتهم الحرة المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس. هذه هي استراتيجيتها وهدفها، وسوف تستمر في النضال من أجلها حتى تحقيقها.
وشدد على رفض القيادة الفلسطينية المطلق لكافة مخططات تهجير وإبعاد الفلسطينيين عن وطنهم، لافتا إلى أن هذه المخططات الشيطانية لا تخفى على القيادة الفلسطينية، بل أصبحت مكشوفة ويتحدث عنها بعض قادة الاحتلال بلا خجل.
وأشار الرئيس الفلسطيني إلى أن الفلسطينيين نجحوا في حشد العالم أجمع معهم في رفض مخططات الاحتلال لتهجير سكان قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، وسيواصلون العمل بكل طاقتهم لتحقيق النصر. معركة البقاء رغم كل الصعوبات التي يواجهونها، مؤكدا أن ذلك واجب وطني وإنساني. والدينية، قبل أن تكون خياراً سياسياً.
الرئيس الفلسطيني: ما يحدث في غزة وصمة عار
– الدستور نيوز