دستور نيوز
قالت وكالة الأنباء الفرنسية، الخميس، إن القضاء الفرنسي أصدر أوامر اعتقال بحق أربعة مسؤولين سابقين في الجيش السوري، بينهم وزير الدفاع السابق فهد جاسم الفريج، يشتبه بمسؤوليتهم عن تفجير على منطقة درعا عام 2017، أدى إلى مقتل مدني فرنسي سوري. وحددت التحقيقات “طبيعة المتفجرات المستخدمة”، بالإضافة إلى “الملابسات” التي وقع فيها التفجير على حي طارق السد في درعا حيث يسكن.
نشرت في:
3 دقائق
أفادت وكالة الأنباء الفرنسية، الخميس، أن القضاء الفرنسي أصدر أوامر اعتقال دولية بحق أربعة مسؤولين كبار سابقين في… الجيش السوري ويشتبه في مسؤوليتهم عن تفجير في درعا عام 2017، أدى إلى مقتل مدني فرنسي سوري. بحسب ما أفاد مصدر مقرب من الملف الخميس، مؤكدا المعلومات التي نشرتها صحيفة لوموند الفرنسية.
ومن بين المسؤولين المستهدفين بأوامر الاعتقال التي وقعها قاضي تحقيق فرنسي، الأربعاء، بحسب وثائق اطلعت عليها وكالة فرانس برس، وزير الدفاع السابق فهد جاسم الفريج المتهم بـ”التواطؤ في هجوم متعمد ضد المدنيين”. السكان، وهو ما يشكل في حد ذاته جريمة حرب”.
وقال كليمنس بشتارت، محامي الأطراف المدنية: “إن مذكرات الاعتقال الدولية هذه، وهي أول مذكرات اعتقال دولية تصدر بحق مسؤولين كبار في النظام السوري بتهمة ارتكاب جرائم حرب، تظهر أن النضال من أجل العدالة مستمر”.
وفي 7 حزيران/يونيو 2017، قُتل مدرس اللغة الفرنسية صلاح أبو نبوت (59 عاماً)، الذي يحمل الجنسيتين الفرنسية والسورية، في درعا.
وبحسب ابنه عمر أبو نبوت المقيم في فرنسا، والمركز السوري للإعلام وحرية التعبير، وهما طرفان مدنيان في القضية، فإن مروحية تابعة لسلاح الجو السوري، وبدعم من القوات الروسية، ألقت عبوة ناسفة برميل على المبنى المكون من ثلاثة طوابق الذي كان يقيم فيه صلاح في حي طريق السد.
وفتحت وحدة الجرائم ضد الإنسانية التابعة لمحكمة باريس القضائية تحقيقا في 2018 بعد أن تقدم عمر أبو نبوت بشكوى. وبحسب عناصر التحقيق التي اطلعت عليها وكالة فرانس برس، فإن التحقيقات مكنت من “الحصول على معلومات حول التسلسل القيادي العسكري خلال التفجير”.
وحددت التحقيقات “طبيعة المتفجرات المستخدمة”، بالإضافة إلى “الملابسات” التي وقع فيها التفجير على حي طارق السد في درعا حيث يسكن.
وفي هذا السياق، أصدر قاضي التحقيق مذكرات اعتقال دولية بحق وزير الدفاع السوري آنذاك فهد جاسم الفريج، وعلي عبد الله أيوب الذي كان رئيساً لأركان الجيش، وأحمد محمد بالول الذي كان قائداً للطيران. القوة، وعلي السفتلي قائداً للواء 64 مروحي.
والمسؤولون الأربعة متهمون بـ “التواطؤ في هجوم متعمد ضد سكان مدنيين، وهو ما يشكل في حد ذاته جريمة حرب” و”التواطؤ في هجوم متعمد على الحياة، وهو ما يشكل في حد ذاته جريمة حرب”.
فرانس 24/ أ ف ب
مذكرات اعتقال بحق أربعة مسؤولين سابقين في الجيش السوري، بينهم وزير الدفاع، على خلفية تفجير 2017
– الدستور نيوز