.

الرئاسة الفلسطينية: قضية الأسرى أوجدت إحساسا حقيقيا بوحدة شعبنا

الدستور نيوز12 سبتمبر 2021
الرئاسة الفلسطينية: قضية الأسرى أوجدت إحساسا حقيقيا بوحدة شعبنا

دستور نيوز

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة ، إن قضية الأسرى الذين وصفهم بـ “أبطال الشعب الفلسطيني” ، تعبر بحق عن وحدة الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقوقه ، تماما كما قال. قضية القدس ومقدساتها وحدهم. وأضاف أبو ردينة: “إن الشعب الفلسطيني يقف دائمًا موحدًا في الدفاع عن مبادئه ومقدساته ، وهي رسالة للجميع أنه دون الاعتراف بكافة الحقوق الفلسطينية ، وخاصة القدس والأسرى والشرعية الدولية والقانون الدولي ، فإن المنطقة بأسرها ستواصل ولا يحترق ولن يتحقق الامن والاستقرار والازدهار لأحد “. وذلك بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”. وتابع: “يجب أن تكون هناك دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 ، وعاصمتها القدس الشرقية” ، مؤكدا أن “أي جهد أو محاولة للالتفاف على الحقوق التاريخية والدينية للشعب الفلسطيني لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر والتوتر. دمار.” وأشار أبو ردينة إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادة “لن يسمحوا بخداع قضية القدس أو أي من الثوابت الوطنية” ، مضيفا أن صمود وتضحيات الشعب الفلسطيني أسقط “صفقة القرن”. مشروع دولة ذات حدود مؤقتة. تمكن ستة أسرى فلسطينيين من الفرار من سجن جلبوع شديد الحراسة يوم الاثنين الماضي ، في ضربة قوية لمنظومة الأمن الإسرائيلية ، لكن قوات الاحتلال أعادت اعتقال أربعة منهم ، مساء أمس الجمعة وصباح السبت ، على التوالي. والسجناء الستة هم محمد العرضة ، ومحمود العارضة ، وزكريا الزبيدي ، ويعقوب قدري ، ومنادل يعقوب نافعات ، وأيهم فؤاد قمامجي. ولا يزال السجينان مناضل نافعات وأيهم كمجي طليقين في وقت تكثف قوات الاحتلال عمليات البحث عنهما. وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية قبل يومين من اعتقال أي من الأسرى الستة: “إن عملية ملاحقة الأسرى الستة هي الأكبر في تاريخ إسرائيل” ، مشيرة إلى أن 730 سيارة شرطة ومروحية ومسيرة المشاركة فيه. وذكرت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي يستخدم قدرات غير مسبوقة من أجهزة الاستشعار ونظام مراقبة للبحث عن الأسرى الذين فروا من سجن جلبوع. .

الرئاسة الفلسطينية: قضية الأسرى أوجدت إحساسا حقيقيا بوحدة شعبنا

– الدستور نيوز

.