دستور نيوز

طشقند – الراية: أكد سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، بعد انتخابه بالتزكية اليوم في اجتماع الجمعية العمومية للمجلس في العاصمة الأوزبكية “طشقند”، أن انتخابه رئيسا للمجلس الأولمبي الآسيوي يمثل شرفا كبيرا ومسؤولية وطنية وقارية يعتز بها. وأعرب عن بالغ شكره وتقديره للثقة التي أولاها أعضاء الجمعية العمومية، مؤكدا أن هذه الثقة ستكون دافعا لمواصلة العمل المشترك لتطوير الحركة الأولمبية في قارة آسيا. وأوضح سعادته أن المرحلة المقبلة ستشهد زيادة التركيز على تعزيز وحدة الأسرة الرياضية الآسيوية، وترسيخ القيم الأولمبية، ودعم اللجان الأولمبية الوطنية والاتحادات الرياضية، بما يسهم في تحقيق المزيد من التقدم والتميز للرياضة الآسيوية على مختلف الأصعدة. وقال سعادته في كلمته أمام الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي بعد انتخابه: «أقف أمامكم اليوم وأشعر بالكثير من الفخر والمسؤولية؛ الفخر بالثقة التي أوليتموني بها، وإحساس عميق بحجم المسؤولية التي أوكلتموها إلي». وأضاف معاليه: «إن الحركة الرياضية الآسيوية كانت دائماً تسري في دمي، كمشجع ورياضي وقائد. عندما كنت مراهقًا، تشرفت بأن أكون سفير الشعلة في دورة الألعاب الآسيوية في الدوحة عام 2006، ومنذ ذلك الحين أمضيت أكثر من خمسة وثلاثين عامًا في السفر والتفاعل مع رياضيين من أكثر من عشرين دولة آسيوية. ولم أتخيل يومها أن أقف أمامكم هنا اليوم كرئيس للمجلس الأولمبي الآسيوي. سعادة: “آسيا هي القارة الأكبر والأكثر تنوعاً في العالم، وهذا التنوع يمثل قوة كبيرة بالنسبة لنا، لكنه في الوقت نفسه يتطلب منا وحدة راسخة مبنية على الاحترام المتبادل والالتزام بالقيم الأولمبية. ومن خلال هذه الوحدة، يمكننا تحويل تنوعنا إلى مصدر قوة حقيقية، ونحن نرى اللجان الأولمبية الوطنية ركيزة أساسية وقوة محورية في الساحة الرياضية الآسيوية. ولم نكن لنصل إلى ما نحن عليه اليوم لولا هذا التكاتف وهذه الشراكة. وبهذه المناسبة، يسعدني أن أعبر عن خالص تمنياتي تقديرًا وامتنانًا لصديقنا العزيز السيد راجا راندير سينغ، تقديرًا لقيادته الحكيمة، ورؤيته الثاقبة، وعمله الدؤوب خلال الفترات الصعبة، وقد ساهمت حكمته وتفانيه بشكل كبير في تعزيز وحدة الحركة الرياضية في جميع أنحاء قارة آسيا، وأنا على ثقة من أنني أتحدث باسم الجميع عندما نتقدم بأطيب تمنياتنا له بالصحة والعافية، قائلاً: «نسعى دائمًا إلى تعزيز تعاوننا المشترك، الذي مكننا من وضع آسيا في صدارة المشهد الرياضي العالمي، وفتح. إن أمامنا آفاقاً واعدة وفرصاً مثيرة للنمو والتطور التي أمامنا اليوم». كما أتقدم بالشكر والتقدير لجميع العاملين في المجلس الأولمبي الآسيوي على احترافيتهم العالية والتزامهم وتفانيهم في العمل سواء في المقدمة أو خلف الكواليس. وتعتبر هذه الجهود ضرورية لمواصلة المجلس تحقيق إنجازاته وخدمة الرياضة الآسيوية على النحو الأمثل. وبالطبع، أود أن أعرب عن عميق امتناني وتقديري للجان الأولمبية الوطنية في آسيا والاتحادات الرياضية، شركائنا الرئيسيين في هذه الرحلة. إن دعمكم اللامحدود وتعاونكم المستمر لهما قيمة كبيرة، وأشكركم على الثقة التي وضعتموها فيّ. وأعدكم برد هذه الثقة من خلال تكريس جهدي الكامل لهذه المهمة. وأكد سعادته قائلاً: «سأضمن أن يتمتع كل عضو في الحركة الأولمبية الآسيوية بفرصة متساوية للتطور والمساهمة بشكل مباشر في النهوض بالرياضة الآسيوية». بكل بساطة، سأعمل من أجل أن نكون معًا، ونعمل من أجل آسيا. وقال الرئيس الجديد للمجلس الأولمبي الآسيوي: «هذه هي رؤيتي، وهي رؤية مبنية على الشراكة، وتعكس المصالح والمنافع المشتركة التي توحدنا جميعاً في ما نقوم به، وتقوم على تعزيز التضامن والتنمية في جميع أنحاء آسيا، ودعم التميز والتميز الرياضي، وإرساء مبادئ الحكم الرشيد وتحمل المسؤولية، وضمان أن تكون بطولاتنا مستدامة وموثوقة، وتعزيز حضورنا ومشاركتنا في الساحة الرياضية الدولية دفاعاً عن المصالح الآسيوية، واستخدام الرياضة كلغة مشتركة للسلام والتفاهم بين الشعوب». ويتطلب تحقيق هذه الأهداف تعاونا وثيقا بين كافة مكونات الحركة الأولمبية، وخاصة اللجنة الأولمبية الدولية واللجان الأولمبية الوطنية، بروح من الديناميكية والزخم، لتكون الرياضة مصدر إلهام حقيقي للأجيال القادمة في قارتنا. ولتجسيد هذه الرؤية، سنبدأ في تنفيذها ابتداء من عام 2026، الذي سيكون عاما مهما ومحوريا لقارة آسيا. وسنستضيف خلال هذا العام ثلاث أحداث آسيوية كبرى: دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية في مدينة سانيا خلال شهر أبريل دورة الألعاب الآسيوية العشرين في ناغويا، جمهورية الصين الشعبية في سبتمبر، والألعاب الآسيوية للرياضات القتالية في المملكة العربية السعودية خلال ديسمبر، سنفخر باستضافة ما يقرب من عشرين ألف رياضي، الذين سيجسدون بمشاركتهم مهاراتهم العالية وعمق وتنوع الألعاب الرياضية في قارتنا، كما نؤكد من جديد التزامنا المشترك بالقيم الأولمبية مع رياضيينا، وأعرب عن التزامي الكامل بخدمةكم وخدمة المجلس الأولمبي الآسيوي، من خلال الشراكة والدعم والعمل الجماعي وبناء مستقبل أفضل لرياضيينا وللحركة الأولمبية التي تستحقها آسيا، دعونا نعمل لنكون أقوى وليكون المجلس الأولمبي الآسيوي أكثر نجاحًا معًا من أجل آسيا.
#الشيخ #جوعان #بن #حمد #آل #ثاني #سنعمل #معا #من #أجل #مجلس #أولمبي #آسيوي #أكثر #اتحادا #وأقوى #وأكثر #نجاحا
الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني: سنعمل معًا من أجل مجلس أولمبي آسيوي أكثر اتحادًا وأقوى وأكثر نجاحًا
– الدستور نيوز
اخبار الرياضة – الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني: سنعمل معًا من أجل مجلس أولمبي آسيوي أكثر اتحادًا وأقوى وأكثر نجاحًا
المصدر : www.raya.com
