دستور نيوز

عمان – وقع الكاتب محمد حزين روايته “الأرض والقلوب النادرة” في المكتبة الوطنية أول من أمس. وحضر الحفل الذي أدارته أمل الخواجة، محمد رمضان الجبور ومنذر اللالا. وقال محمد رمضان الجبور: “جاءت الرواية في أربعمائة وثلاث وعشرين صفحة من الحجم الكبير وزينها الكاتب بغلاف جميل لثلاثة أشخاص يسيرون نحو الشمس والحرية، وتتحدث الرواية عن ثلاثة أشخاص بأسلوب سردي أقرب إلى السيرة الذاتية”. وأضاف أن الراوي استند في روايته على السرد وبناء الشخصية والزمان والمكان. وأشار منذر اللالا إلى أن الكاتب اعتمد في روايته على الأسلوب السردي الذي يبحث في سيرة ثلاثة أشخاص من جيل النكسة، لكنها تتجاوز ذلك حيث تسعى إلى سرد التاريخ الفلسطيني وتداعياته الإنسانية والاجتماعية بعد النكسة بشكل خاص وتنتقل برشاقة إلى عدة قضايا عربية. وتشهد الرواية تحولات مهمة حدثت في عدة دول، ورغم تصنيف الرواية ضمن السيرة الذاتية الواقعية إلا أنها حلقت عالياً نحو نشر الأفكار والمواقف والتاريخ تجاه فلسطين والقدس. وأوضح اللالا أن الرواية تدور في زمنين مركزيين يتناوبان في سيرة شخصيات الرواية، وتجسد الرواية في تركيبها رسم العلاقة الأخوية بين المكونين الفلسطيني والأردني من خلال العلاقة القوية بين الشخصيات الثلاثة أحمد وعاصم وعادل، وهنا يبدو أن الرواية ترتكز على رسم ملامح تطور هذه الشخصيات، وأضاف أن الرواية بدأت في المناقشة المكانية للقرى المحيطة بالقدس، وهي تحتوي على العديد من القضايا التي تحتاج إلى التأمل في سياق تلك الأزمنة. قال الروائي محمد حزين: “قد تحتوي هذه الرواية على بعض الخيال وشخصياتها بعيدة كل البعد عن الواقع الذي نعيشه، ولكن هذه هي رغبة الراوي وتطلعاته في أن يكون هناك أشخاص مثلهم وحياة يتمناها لكل شاب وشابة. تدور أحداث هذه الرواية بين عامي 1967 و1982 أي في السبعينيات، وقد جسد المجتمع في روايته في خمس عائلات والحب الذي عرفناه في السبعينيات في ثلاثة شبان وثلاث شابات، وأضاف أنه بالغ في هذا الحب كثيراً مما جعله يطلق عليه اسم القلوب النادرة”.
توقيع رواية “الأرض والقلوب النادرة” للكاتبة حزينة
– الدستور نيوز