.

إيمان خليفة تقاضي من تعرضوا للتنمر في أولمبياد باريس..

صدى الملاعب15 أغسطس 2024
إيمان خليفة تقاضي من تعرضوا للتنمر في أولمبياد باريس..

دستور نيوز

بعد أيام من فوزها بالميدالية الذهبية في الملاكمة بأولمبياد باريس 2024، قررت الجزائرية إيمان خليف مقاضاة من أهانوها خلال الأولمبياد وتساءلوا عن ميولها الجنسية. وبعد فوز الملاكمة إيمان خليف بأول ميدالية للجزائر، فتحت النيابة العامة الفرنسية تحقيقا رسميا بعد شكوى تقدمت بها الملاكمة الجزائرية إيمان خليف بتهمة “التحرش الإلكتروني المشدد”. إيمان خليف تقاضي ترامب وموسك تعرضت إيمان خليف لموجة من التنمر والهجمات القاسية والانتقادات اللاذعة والتشكيك في جنسها من قبل شخصيات سياسية رسمية، أبرزها الرئيس الأميركي السابق والمرشح للانتخابات المقبلة دونالد ترامب، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، وآخرين من وسائل إعلام غربية امتدت إلى مواقع التواصل الاجتماعي، أبرزها “إكس” ومالك منصة إيلون موسك، بعد النزال الشهير مع نظيرتها الإيطالية أنجيلا كاريني، التي كانت أول من أشعل هذا الجدل. وغادرت كاريني النزال أمام خليف بعد 46 ثانية فقط من بدايته بعد تلقيها لكمتين “قويتين” لم تتحملهما، ففضلت الانسحاب وهي تبكي، لتتوجه بعدها وسائل الإعلام الإيطالية باتهاماتها للجزائرية باعتبارها “رجلا”، لتبدأ حملة عالمية شرسة ضدها. وفي شكواها الجنائية التي أرسلتها إلى مركز مكافحة الكراهية، اتهمت خليف ترامب والملياردير إيلون ماسك، مالك منصة “إكس”، والمؤلفة جي كي رولينغ، مؤلفة سلسلة “هاري بوتر” الشهيرة، بالتنمر الإلكتروني، بحسب محاميها نبيل بودي. وقال بودي لمجلة فاريتي الفرنسية: “بعد فوزها بالميدالية الذهبية في أولمبياد باريس 2024، قررت إيمان خليف خوض معركة جديدة، معركة تتعلق بالعدالة والكرامة والشرف”. وأضاف: “من خلال التحقيق، سيتضح من بدأ هذه الحملة المعادية للنساء والتمييز الجنسي، وبالتالي سيكون التركيز على كل من غذى هذه الحملة وظل بلا محاكمة”. وقد تستهدف الشكوى شخصيات أخرى خارج فرنسا، رغم أنه رفع الدعوى في باريس، حيث أكد بودي أن النيابة العامة لديها القدرة على تقديم طلبات المساعدة القانونية المتبادلة مع دول أخرى. إيمان خليف تندد بحملة التنمر من جهتها، أكدت خليف في لقاء تلفزيوني عقد يوم الثلاثاء 13 أغسطس 2024، أن ما حدث لها أثر عليها نفسيا وسبب لها أذى كبيرا. وأوضحت: “كنت خائفة من هذه الحملة العالمية ضدي، لكنني تغلبت عليها بفضل الله وبمساعدة الأطباء النفسيين. لا أريد أن أدخل السياسة في الرياضة، لكن ترامب وماسك هم من فعلوا ذلك. أقول لهم أنكم ظلمتموني لأن ليس لهم الحق في أن يقولوا إنني متحولة جنسيا. هذا عار كبير علي وعلى عائلتي وعلى شرفي وشرف الجزائر ونسائها ونساء العالم العربي. العالم كله يعرف أنني مسلمة، وأنا امرأة، وشرفي يأتي قبل أي شيء آخر”. وكان ترامب نشر صورة على حسابه على “إكس” للقتال بين كاريني وخليف وعلق عليها: “سأبقي الرجال بعيدًا عن الرياضة النسائية”، فيما أعاد ماسك مشاركة منشور السباحة رايلي جاينز الذي كتبت فيه: “لا مكان للرجال في الرياضة النسائية”، ووافقها صاحب منصة “إكس” الرأي قائلاً: “بالتأكيد”. وشاركت رولينج صورة من القتال وعلقت: “رجل يستمتع بمعاناة امرأة ضربها للتو على رأسها”. باخ يدافع عن إيمان خليف وكان رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ قد ندد بما وصفه بـ”خطاب الكراهية” الموجه إلى خليف وكذلك التايوانية لين يو تينج خلال أولمبياد باريس. وقال باخ: “إيمان خليف أنثى، ولدت أنثى، وتنافست مع الإناث لسنوات. لا شك في ذلك. لقد أجرينا بالفعل الاختبارات اللازمة لتأكيد ذلك ولا داعي للشك في ذلك”. وأضاف: «الضجة التي أثيرت حول خليف أجندة غير مقبولة على الإطلاق، ولن نشارك في هذه الحرب السياسية والعنصرية التي خلقتموها بهذه الشائعات». بدوره، استنكر ممثل اللجنة الأولمبية الدولية مارك آدمز الحملة، مؤكداً أن إيمان «ولدت أنثى، ومسجلة كأنثى، وعاشت حياتها كأنثى، وتسجل كأنثى، ولديها جواز سفر أنثى». يذكر أن خليفة شاركت في النسخة الأخيرة من الألعاب الأولمبية، التي أقيمت في طوكيو عام 2021 (تأجلت من 2020 بسبب جائحة فيروس كورونا)، لكن ظهورها لم يثير أي جدل على الإطلاق. (عربي بوست)

إيمان خليفة تقاضي من تعرضوا للتنمر في أولمبياد باريس..

– الدستور نيوز

.