.

الاستعداد المبكر لموسم الشتاء.. هل ينجح في مواجهة الظروف الجوية؟

صدى الملاعب13 أغسطس 2024
الاستعداد المبكر لموسم الشتاء.. هل ينجح في مواجهة الظروف الجوية؟

دستور نيوز

عمان – بدأت مديريات مناطق ودوائر أمانة عمان الكبرى، بحسب مصدر مطلع، الاستعداد مبكراً لموسم الشتاء من خلال البدء بتنظيف وصيانة شبكات تصريف مياه الأمطار في كافة مناطق عمان. وأضاف المصدر -الذي طلب عدم ذكر اسمه- أن الأمانة نفذت على مدار العام الجاري مشاريع بنية تحتية لتعزيز شبكة تصريف مياه الأمطار والقنوات الصندوقية ضمن الخطط والمخططات التنفيذية وملاحظات مناطق الأمانة، مشيراً إلى أن فرقها عملت استعداداً لموسم الشتاء على فحص وصيانة المضخات في الأنفاق والمولدات الكهربائية، وتجهيز الكوادر البشرية والفنية العاملة على خطة الطوارئ مع تجهيز وفحص وصيانة المعدات والآليات. وأضاف أن عمليات التنظيف تشمل أيضاً مداخل ومخارج المجاري الصندوقية والقنوات المكشوفة التابعة للجسور والأنفاق وشبكات الطرق في مختلف مناطق العاصمة، وإنشاء الجدران والسلاسل الحجرية، مؤكداً أن أعمال متابعة المجاري والقنوات الخاصة بتصريف مياه الأمطار وتنظيفها والتي بدأت منذ فترة وستستمر حتى أكتوبر المقبل، تتم وفق برنامج أعد لهذا الغرض بحيث تكون الجاهزية بأعلى مستوياتها وفي كافة الظروف والأوقات. وأضاف أن الأمانة تعمل على إعداد خطة متكاملة سنويا لمواجهة الظروف الجوية خلال فصل الشتاء، وإعلان حالة الطوارئ وفقا للظروف الجوية السائدة، حيث تعتمد حالة الطوارئ على النشرات الجوية التي تصدرها إدارة الأرصاد الجوية، وتركز على تحديد أماكن تصريف مياه الأمطار وترقيمها وتنزيلها على اللوحات الرقابية لتسهيل الرجوع إليها ومعالجة المعوقات بأسرع وقت ممكن، مع مراعاة ضرورة متابعة فتح مجاري السيول والوديان الطبيعية، وإزالة العوائق والمخلفات التي قد تعيق التدفق الطبيعي للمياه، بالإضافة إلى صيانة المضخات في الأنفاق والتأكد من جاهزيتها الفنية. وشهدت العاصمة خلال السنوات الأخيرة حوادث مداهمات بسبب الأمطار، أبرزها ما حدث في شتاء 2015، حيث تسببت الأمطار الغزيرة التي استمرت 40 دقيقة فقط في غرق معظم شوارع العاصمة ومعظم الأنفاق الرئيسية، فيما داهمت المياه المحلات التجارية والمباني، وانقطعت الكهرباء عن بعض المناطق. وأسفر الحادث عن وفاة 3 أشخاص، 3 منهم مصريون، بينهم طفلان شقيقان، فيما تسببت الأمطار في تعطل أكثر من 250 مركبة واختناقات مرورية شديدة. وشهدت العاصمة في فبراير/شباط 2019 سيولاً غزيرة دخلت المحال والأسواق وسط المدينة، ما تسبب في خسائر مالية ومادية بسبب سوء الصرف وعدم إجراء الصيانة اللازمة للبنية التحتية قبل حلول فصل الشتاء. وبلغ إجمالي عدد التجار المتضررين من السيول والفيضانات ذلك العام 229 تاجراً، تقدر خسائرهم بنحو 5.1 مليون دينار، بحسب بيانات سابقة أعلنتها غرفة تجارة عمان. وشهدت عدة أنفاق وشوارع في العاصمة ارتفاعاً في منسوب المياه مطلع عام 2019 بسبب عدم صيانة قنوات الصرف فيها، ما أدى إلى إغلاقها وحدوث اختناقات مرورية عديدة. في شهر تشرين الثاني 2013، تسببت تساقطات الثلوج والبرد والأمطار الغزيرة المصحوبة بالعواصف الرعدية في ارتفاع منسوب المياه في العديد من شوارع وأنفاق العاصمة، بالإضافة إلى تشكل سيول جارفة ضربت عدداً من الطرق الرئيسية. وفي بداية عام 2020، غمرت مياه الأمطار عدداً من المحال التجارية وسط المدينة، ما أدى إلى تكبد أصحابها خسائر فادحة. وحملت غرفة تجارة عمان حينها البلدية المسؤولية الكاملة عن عدم وجود آليات لتصريف المياه، ما أدى إلى ارتفاع منسوب الأمطار وغمرها للمحال التجارية. وبررت البلدية ذلك بهطول الأمطار الغزيرة التي استمرت لساعات، وعدم قدرة شبكات الصرف على استيعابها.

الاستعداد المبكر لموسم الشتاء.. هل ينجح في مواجهة الظروف الجوية؟

– الدستور نيوز

.