.

تحدٍ جديد لـ«النشامى».. لاعبون بلا أندية وبطولات خارجية متأخرة..

صدى الملاعب4 أغسطس 2024
تحدٍ جديد لـ«النشامى».. لاعبون بلا أندية وبطولات خارجية متأخرة..

دستور نيوز

عمان – تواجه الكادر الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم بقيادة المغربي جمال السلامي تحديات مختلفة وجديدة قبل انطلاق مشوار النشامى في الدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026. ومن أبرز التحديات التي تواجه المنتخب عدم إشراك عدد من لاعبيه مع الأندية، وبالتالي غيابهم عن التدريبات والمباريات التنافسية الجادة، وهو ما قد يؤثر على مستوياتهم الفنية مع انطلاق منافسات الدور الحاسم. ومن أبرز لاعبي المنتخب الذين لم يلتحقوا بالأندية حتى أمس: يزن نعيمات، وعلي علوان، وأنس العوضات، ومهند أبو طه، فيما يتواجد الثنائي نزار الرشدان وإبراهيم سعادة في الدوري البحريني، ومحمد أبو حشيش ومحمد أبو زريق “شرارة” في الدوري العراقي. ومن التحديات الأخرى التي تواجه المنتخب أن عدداً من لاعبينا المحترفين في الخارج (العراق والبحرين) لن يبدؤوا مبارياتهم إلا بعد نهاية الجولتين الأوليين من التصفيات الآسيوية يومي 5 و11 سبتمبر/أيلول، وهو ما سيبعدهم عن أجواء المنافسة، وهو ما قد يؤثر على جاهزيتهم الفنية والبدنية قبل الدور الحاسم. ورغم إصرار الاتحاد، بالتنسيق مع الجهاز الفني، على افتتاح الموسم الكروي الجديد الخميس المقبل، من خلال دوري المحترفين، على منح الجهاز الفني الفرصة لمتابعة لاعبي المنتخب الوطني وتقييم حالتهم الفنية والبدنية وزيادة جاهزيتهم وانسجامهم وتفاعلهم، إلا أن لاعبي المنتخب الوطني في الخارج هم الأكثر تأثيراً على مسيرة المنتخب ونتائجه، كما رأينا في كأس آسيا الأخيرة. ومن غير المرجح أن يخاطر السلامي بتشكيلة مختلفة خلال مباراتي النشامى أمام منتخب الكويت في عمّان يوم 5 سبتمبر/أيلول، ومنتخب فلسطين يوم 11 سبتمبر/أيلول خارج ملعبه، عن التشكيلة الأخيرة التي خاضت مباراة المنتخب السعودي، في ختام مشاركة النشامى في الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المشتركة. ومن التحديات التي تواجه الجهاز الفني، عدم قدرة اتحاد الكرة على تأمين مباراة ودية للمنتخب الوطني لكرة القدم قبل المباراتين المقبلتين في بداية مشواره في الدور الثالث والحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026، بسبب التزام المنتخبات المتأهلة للدور الثالث، وعدم تجمع المنتخبات التي تودع تصفيات كأس العالم، وسط تأكيدات لصحيفة الدستور نيوز بعدم إمكانية خوض مباراة ودية مع المنتخب البحريني قبل انطلاق الدور الحاسم. ويبدأ السلامي الذي من المفترض أن يعود إلى عمّان الخميس المقبل، متابعة مباريات دوري المحترفين ومراقبة اللاعبين الذين سينضمون للتشكيلة التي سيعلن عنها في الرابع والعشرين من الشهر الجاري، مع ختام الأسبوع الثالث من الدوري، حيث سيتجمع النشامى في الرابع والعشرين من آب/أغسطس الجاري، وقبل أيام من فترة التوقف الدولي المقبلة، التي تمتد من الثاني إلى العاشر من أيلول/سبتمبر المقبل. ويتطلع الجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة المغربي جمال السلامي، إلى خوض مباراة ودية قوية، خاصة أنه تولى المهمة في وقت صعب بعد استقالة مواطنه حسين عموتة، وعانى خلال المعسكر الذي أقامه المنتخب في عمّان وتركيا من عدم اكتمال صفوفه وغياب اللاعبين المحترفين، إضافة إلى أن المباريات التي خاضها الأردنيون في المعسكر التركي كانت ضعيفة. ويشكل تأخر الأندية المحترفة في الإعداد والجاهزية للموسم المقبل، وعدم خوض مباريات ودية كافية، خاصة للفرق التي تضم لاعبين في صفوف المنتخب الوطني، تحدياً إضافياً للمنتخب الوطني الذي يسابق الزمن لتجهيز الأردنيين لمباراة المنتخب الكويتي. ويرى مدرب المنتخب الوطني عيسى الترك أن عدم انتظام عدد من نجوم المنتخب في تدريبات الأندية حتى الآن، له تأثير سلبي على اللاعبين والمنتخب الوطني من الناحيتين الفنية والنفسية، ولا يساعد في مشوار إعداد الأردنيين للمرحلة المقبلة، مؤكداً أن المدير الفني للمنتخب الوطني يحتاج إلى الدعم والمساعدة من الجميع، خاصة أنه يتولى قيادة المنتخب الوطني في مرحلة صعبة، مع وجود لاعبين بلا أندية، وتأخر موعد انطلاق الدوريات العربية التي تضم لاعبين أردنيين محترفين. وأضاف: “من الضروري وجود وكلاء لاعبين لمساعدة نجوم المنتخب الوطني على توقيع العقود مع الفرق المتميزة، كما أن لاتحاد الكرة دور في تسويق نجوم المنتخب الوطني بالشكل الصحيح، وما قدمه اللاعب الأردني خلال كأس آسيا 2023 والتصفيات المشتركة أثبت قدراته الفنية والبدنية وجعله محل إعجاب”. وتمنى الترك التوفيق لفريق “النشامى” في حصد أول 6 نقاط من مباراتي الكويت وفلسطين، لتكون الأساس الذي يعتمد عليه الفريق في تحقيق آمال وأحلام الشارع الرياضي الأردني، بتحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق والوصول إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة في تاريخه. وقال المتابع الرياضي المحلي سلامة الخلايلة: «موضوع نجوم المنتخب الوطني محير، إذ لم تحسم ملفات عدد من أبرز نجوم المنتخب الوطني، رغم اقتراب موعد الجولة الثالثة من التصفيات الآسيوية وانطلاق الدوريات العربية، وهذا يؤثر على استعدادات منتخب «النشامى»، خاصة أنهم لم يشاركوا في المعسكر الذي أقامه المنتخب في تركيا قبل فترة». وأضاف أن الغريب في الأمر هو الأخبار التي تصدر كل يوم عن توقيع اللاعب مع فريق معين ثم يتم نفيها. وأضاف: «لقد حالف الحظ المنتخب في خوض أول مباراتين أمام المنتخبين الكويتي والفلسطيني، لكن يجب أن نحترم الخصم، وخاصة المنتخب الفلسطيني، ونستعد جيداً، ويجب على اتحاد الكرة البحث عن مباراة قوية للشجعان قبل المباراتين، وإذا لم يحدث ذلك سيتم خوض مباريات ودية مع فرق الحسين والفيصلي والوحدات».

تحدٍ جديد لـ«النشامى».. لاعبون بلا أندية وبطولات خارجية متأخرة..

– الدستور نيوز

.