.

حلول لمشاكل البشرة التي تصاحب الأطفال منذ الولادة.. تعرف عليها

صدى الملاعب4 أغسطس 2024
حلول لمشاكل البشرة التي تصاحب الأطفال منذ الولادة.. تعرف عليها

دستور نيوز

عمان – يهتم الأهل بمعرفة كيفية العناية ببشرة طفلهم منذ الولادة وحتى الطفولة المبكرة، وكل ما يتعلق بطبيعة نمو الجلد والأمراض التي يتعرض لها. ويرتبك أغلب الأهل بشأن مشاكل الجلد التي تصاحب الطفل منذ الولادة أو تصيبه في وقت مبكر من حياته. ويسعى أطباء الجلدية إلى مساعدة الأهل وتزويدهم بالمعلومات حول ما يمكن توقعه وكيفية التعامل مع بشرة الطفل. ويسعى الأهل حقاً إلى العناية بصحة أطفالهم، إلا أنهم يتجاهلون الدور الذي يلعبه الجلد في الجهاز المناعي. وللأسف، لا يدرك الكثيرون أهمية اختيار المنتجات المخصصة لعلاج مشكلة معينة، وهنا تظهر مسؤولية الطبيب في توعية الأهل وشرح المعلومات والمنتجات المتعلقة بالمشكلة لتحقيق العناية الصحية بالبشرة. نمو بشرة الطفل تمر بشرة الطفل بمراحل مختلفة أثناء النمو منذ الولادة وحتى سن الخامسة، حيث تتميز بشرة المولود الجديد بأنها أرق بخمس مرات من بشرة البالغين، كما أن الدهون والميلانين التي تنتجها لا تكفي لحمايتها. وظيفة الجلد هي حماية الجسم بشكل عام حتى قبل الولادة، وتستمر العديد من التغيرات الجسدية التي تحافظ على سلامة الطفل في الرحم حتى الولادة. يولد الأطفال غالبًا بطبقة داكنة من الشعر الزغبي تتكون على الجنين في الرحم خلال الشهر الخامس تقريبًا من الحمل، ربما لتوفير طبقة عازلة للمساعدة في تنظيم درجة الحرارة. يتساقط الشعر الزغبي عادةً في غضون 40 أسبوعًا بعد الولادة، على الرغم من أنه يستمر في بعض الحالات، لكنه سيختفي في المستقبل ويحل محله شعر زغبي. كما يشكل جلد الطفل طبقة بيضاء شمعية متقشرة تسمى vernix، تشبه الجبن إلى حد ما وقد تكون سببًا للقلق لدى الوالدين. في الرحم، تحمي هذه الطبقة الدهنية جلد الجنين الحساس من العدوى بالسائل الأمينوسي، بينما بعد الولادة تساعد في موازنة درجة حموضة الجلد وتحمي جلد المولود من التقشر أو الجفاف. يُعتقد أيضًا أن لها خصائص مضادة للبكتيريا. هنا يجب على الطبيب طمأنة الوالدين حول أهمية هذه الطبقة للصحة وأنها ليست من أعراض الجفاف أو مشاكل الجلد. تتساقط هذه الطبقة الدهنية تدريجيًا خلال الأسابيع الأولى من حياة الطفل، ويمكن إزالتها فور الولادة. ويمكن للأم أن تطلب من الممرضة عدم لمس الطبقة الدهنية وتركها تختفي من تلقاء نفسها بمرور الوقت، وخاصة في حالة الأطفال الخدج. إن بشرة الأطفال حديثي الولادة أكثر نفاذية من بشرة البالغين لأنها رقيقة. هذه النفاذية العالية تجعل الجلد حساسًا للغاية للمواد الكيميائية التي يمكن أن تمر عبر الجلد إلى مجرى الدم. كما أن بشرة الأطفال الخدج شديدة النفاذية، ويمكن أن تجف بسهولة أو تلتهب أو حتى تتسمم. بمرور الوقت، تنمو المزيد من الخلايا الكيراتينية في بشرة الطفل، مما يجعل الجلد أكثر سمكًا وأقل نفاذية. تجعل النفاذية العالية، إلى جانب انخفاض وظيفة الدستور نيوزد الدهنية في بشرة الطفل، من الصعب على الجسم التخلص من السموم عن طريق العرق. وهذا سبب آخر يجعل من المهم الاعتماد على منتجات العناية بالبشرة الطبيعية الخالية من المواد الكيميائية للمواليد الجدد والرضع. ولأن بشرة الطفل حساسة، فإن معظم المنتجات خالية من العطور، مما قد يؤدي إلى إتلاف الجلد. ينصح الأطباء باختيار منتجات العناية بالبشرة الخالية من العطور لأنها تساعد على تقوية الرابطة بين الأم والطفل، ومن ناحية أخرى ينصح بتدليك الطفل بالزيوت العطرية بتركيز إجمالي أقل من 5%، فهي مفيدة في تقوية العلاقة بين الأم والطفل من خلال مشاعر الفرح والتعاون والمتعة التي تصاحب الاستحمام والتدليك، ومن هذه الزيوت الأساسية التي تحتوي على الزهور والبابونج والخزامى، إذا تم خلطها بنسب صحيحة فإنها تقدم فوائد مذهلة. منتجات العناية بالطفل تتطلب العناية ببشرة طفلك أربعة أنواع من منتجات العناية بالبشرة: المنظفات والعلاجات والمرطبات والواقي من الشمس، ويجب أن يكون كل منتج آمنًا وطبيعيًا وقادرًا على دعم الجهاز المناعي وتوفير الترطيب وموازنة درجة الحموضة والحماية ومكافحة الأكسدة على المستوى الخلوي. المنظفات الاستحمام اليومي يمكن أن يضر ببشرة طفلك، وعادة ما ينصح الأطباء بتنظيف بشرة طفلك كلما لزم الأمر خلال النهار، مع الاستحمام مرتين أو ثلاث مرات فقط في الأسبوع، وتشمل المكونات النشطة في المنظفات زيت الزعتر والسكر أو المواد النباتية لأنها لطيفة ولا تهيج الجلد. – يجب تجنب المنتجات التي تحتوي على الكبريتات والكحول في مكوناتها الرئيسية، حيث يمكن أن تسبب الصابون المضاد للبكتيريا جفاف الجلد، مما يسمح للسموم باختراق الجلد، كما أنها تعطل النظام البيئي الطبيعي للبشرة من خلال إتلاف توازن البكتيريا الصحية. – المرطبات يجب ترطيب الجلد بشكل صحيح في جميع الأوقات، للحفاظ على قوته ودعمه لمقاومة آثار العوامل الضارة، مثل مكيفات الهواء والهواء الملوث والرياح والبيئات الباردة. إن العيش في بيئة رطبة أو استخدام أجهزة الترطيب مفيد للبشرة ويساعد في تقليل استخدام المرطبات. توفر منتجات الترطيب اليومية فوائد كبيرة للبشرة من حيث المكونات التي تحتوي عليها، خاصة إذا تم استخدامها مع القليل من التدليك. – الحماية من الشمس تحدث معظم أضرار الشمس قبل سن الثامنة عشرة بسبب انخفاض مستويات إنتاج الميلانين في بشرة الطفل وأيضًا فرط الحساسية. ينصح أطباء الجلدية بتجنب التعرض لأشعة الشمس وعدم استخدام منتجات الوقاية من الشمس قبل سن ستة أشهر. بعد ستة أشهر، يمكن استخدام الزنك الخالي من المواد الكيميائية. كما ينصح باستخدام المنتجات التي تحتوي على التيتانيوم والتي تحتوي على عامل حماية من الشمس SPF 35 أو أعلى لجميع أجزاء الجسم، حتى تحت الملابس. ومن المهم أيضًا حماية الشفاه وتطبيق المنتج بشكل متكرر لأنه يختفي بسرعة أو غالبًا ما يمسح بحركة الطفل. الصيدلي إبراهيم علي أبو رمان

حلول لمشاكل البشرة التي تصاحب الأطفال منذ الولادة.. تعرف عليها

– الدستور نيوز

.