.

أهالي جرش ينتظرون.. متى يتم تنفيذ قرار الحكومة بتحويل المعرض إلى لواء؟

صدى الملاعب25 يوليو 2024
أهالي جرش ينتظرون.. متى يتم تنفيذ قرار الحكومة بتحويل المعرض إلى لواء؟

دستور نيوز

جرش – لا يزال سكان قرى منطقة المعارض في محافظة جرش ينتظرون بفارغ الصبر تنفيذ قرار رئيس الوزراء الصادر في أيار الماضي بتحويل المعارض إلى قضاء لتحسين مستوى الخدمات هناك، وفتح مديريات الخدمات الحكومية، وتطوير مستوى الخدمات في كافة الجوانب، وأبرزها الصحة والتعليم ومشاكل المياه وغيرها من الخدمات المهمة، بالإضافة إلى التطلعات لجذب الاستثمارات وزيادة المخصصات المالية وحصة المشاريع. وتضم بلدية المعارض قرى غرب جرش (ريمون، القطا، ساكب، نحلة، نجدة، الحدادة، والحسينيات)، حيث يتجاوز عدد سكان المعارض 34 ألف نسمة. ويشار إلى أن قضاء قصبة جرش كان الوحيد قبل قرار مجلس الوزراء الأخير، ويخدم سكان محافظة جرش الذين يبلغ عددهم ربع مليون نسمة. ويطالب الأهالي بسرعة تنفيذ القرار كونه يساهم في إنقاذهم من مشكلة الفقر والبطالة، ويتيح افتتاح مكاتب ومديريات لدوائر حكومية مختلفة، أبرزها شركة الكهرباء، ومديرية المياه، ومديرية التربية والتعليم والصحة، وديوان المعونة الوطنية، ودائرة الأحوال المدنية، ما يسهل على المواطنين مراجعة الحكومة وإنجاز معاملاتهم بأسرع وقت ممكن، مشيرين إلى أن هناك تعويلاً على التقسيمات الإدارية الجديدة لفتح مشاريع واستثمارات جديدة في مناطق شبه نائية في المحافظة، أسوة ببقية المحافظات، إذ أن جرش رغم المطالبات المتكررة منذ عقود لا تزال قضاء واحداً، محرومة من التعيينات والمشاريع والفرص الاستثمارية. وبحسب مصدر مسؤول في محافظة جرش فإن “قرار تحويل المعارض إلى قضاء هو من القرارات الوزارية المهمة التي صدرت قبل نحو شهرين”، مؤكداً أن “العمل جار حالياً على تجهيز مبنى لإدارة القضاء من خلال مبنى تابع لبلدية المعارض وتأثيث المكاتب وتجهيز الكادر العامل الذي سيباشر عمله مطلع الشهر المقبل، فيما ستعمل الحوكمة الإدارية في المعارض على تأمين كافة المواقع والمكاتب المناسبة لفتح مديريات عمل لكافة القطاعات الخدمية، وبدأت بإنشاء مكتب للأحوال المدنية ومكتب للمساعدات الوطنية”. وأضاف المصدر لـ”الدستور نيوز” بعد أن طلب عدم نشر اسمه، أنه “بعد الدوام الرسمي سيتم إنشاء كافة المكاتب الخدمية التي ستقلل من زيارات المواطنين وإنجاز المعاملات في مدينة جرش وتخفف الضغط على مديرية الخدمات الرئيسية”. ومن وجهة نظر رئيسة المشاريع والاستثمار في بلدية المعارض صفاء الزعبي فإن “تحويل المعارض إلى قضاء سيزيد من مخصصاتها المالية ويزيد من مشاريعها الخدمية والاستثمارية ويحسن من خدماتها”.وأوضحت الزعبي أن “أهالي جرش، وسكان معرد على وجه الخصوص، يعولون على قرار تحويل بلديتهم إلى قضاء، نظراً لمساحتها الكبيرة وعدد سكانها الذي لا يقل عن 65 ألف نسمة، وهي محرومة من التعيينات، رغم وجود آلاف الخريجين الجامعيين من أبنائها”. وأضافت أن “البلدية محرومة أيضاً من المشاريع والفرص الاستثمارية والخدمية، بسبب ضعف موازنتها، في حين أن تحويلها إلى قضاء سيوفر مراكز خدمات متعددة، ويخفف الضغط على مدينة جرش، كونها المركز الخدمي الوحيد في المحافظة”. أما رئيس مجلس المحافظة رائد العتوم فأكد أن “قرار تحويل المعرض إلى قضاء يضم قرى وبلدات تابعة لبلدية المعرض، يخفف الضغط على مركز المدينة، ويزيد من فرص الاستثمار فيها، وهذه التقسيمات ينتظرها أهالي جرش، ويطالبون بها منذ عقود”. وأوضح العتوم أن “المعرض جاهزة تماماً من الناحية الفنية واللوجستية لتطبيق القرار، خاصة أن محافظة جرش قبل التقسيمات الإدارية الجديدة كانت محرومة من التعيينات وفرص الاستثمار والموازنات والمشاريع، أسوة ببقية المحافظات التي تضم عدة أقضية وتحصل على حقوقها كاملة”. وأكد أن “مجلس المحافظة عمل منذ سنوات على استحداث مديريات في المحافظة وتعديل التقسيمات الإدارية للمحافظة التي تحتاج لأكثر من مديرية، نظراً لكبر مساحتها وكثرة سكانها مقارنة بسكان بعض المحافظات، واحتاج منذ سنوات إلى استحداث عدة مديريات فيها لضمان حصولها على كافة حقوقها وزيادة مخصصاتها المالية في مجلس المحافظة وتسهيل الاستثمار فيها، خاصة وأن المعرض منطقة سياحية من الدرجة الأولى وفيها مناطق لفرص استثمارية كبيرة”. وأوضح العتوم أن “نسب الفقر والبطالة مرتفعة في المحافظة مقارنة بالمحافظات الأخرى ولا تقل عن 23%، لذا يجب توجيه البرامج والخطط الحكومية للمحافظة للتخفيف من آثار الأوضاع الاقتصادية الصعبة في جرش، فهي أكبر مدينة سياحية في المملكة، وما زالت مشاريعها السياحية دون الطموح، والقطاع السياحي يتعرض للأذى بين الحين والآخر”. يذكر أن القضاء الوحيد في المحافظة هو قضاء “قصبة جرش” الذي تأسس عام 1967، ويضم 5 مجالس بلدية والقرى التالية: “جرش، سوف، ساكب، كفر خال، القطة، ريمون، بليلة، قفقفا، نحلة، الربوة، دير الليات، الحدادة، مقبلة، الكفير، زقريت، الجا”. برات، عصفور، الرشايدة، ام رماح، عنيبة، جبع، ام الزيتون، النبي هود، الحسينيات، ام قنطرة، نجدة، المجر، العبارة، جملة، قريع، ديبين، الرياشي، الحازية، اماما، الشيخ مفرج، السبتة، دير عجلون، الجنيدية، المشيرفة، والفيحاء.”

أهالي جرش ينتظرون.. متى يتم تنفيذ قرار الحكومة بتحويل المعرض إلى لواء؟

– الدستور نيوز

.