.

الأغوار الشمالية.. المطابخ الإنتاجية تتنفس الصعداء مع ارتفاع درجات الحرارة

صدى الملاعب15 يوليو 2024
الأغوار الشمالية.. المطابخ الإنتاجية تتنفس الصعداء مع ارتفاع درجات الحرارة

دستور نيوز

الغور الشمالي – تنفست المطابخ الإنتاجية في قضاء الغور الشمالي الصعداء، كما فعلت المحال التجارية، مع تزايد النشاط المصاحب للانتخابات البرلمانية المقبلة المقررة في العاشر من سبتمبر/أيلول. ترى العديد من الأسر ذات الدخل المحدود في القضاء أن “موسم الانتخابات البرلمانية” يمثل “طاقة إغاثة” تولد دخلاً يساعدها على مواجهة الظروف المعيشية الصعبة التي تواجهها، لذا يستخدمون منازلهم لإنتاج الولائم والحلويات والعصائر والقهوة العربية وغيرها من المنتجات. تقول السيدة فاطمة خالد، وهي في الأربعينيات من عمرها، إن “عملها في هذا المجال يولد لها دخلاً مقبولاً يساعد أسرتها على مواجهة غلاء المعيشة”، مضيفة أن “هناك طلباً متزايداً على منتجاتها، التي لاقت استحساناً وإقبالاً من قبل العديد من المرشحين للانتخابات، وكذلك الأحزاب”. وتتوقع فاطمة أن “يزداد الطلب على إعداد الولائم والحلويات أكثر فأكثر مع اقتراب موعد الانتخابات، الأمر الذي يتطلب الاستعداد الكامل بكل المعدات اللازمة للعمل الذي سيكون مرهقاً لساعات طويلة في اليوم”. أما السيدة علياء الدبيس، فإن عملها كما تقول “يوفر دخلاً شهرياً ثابتاً لأسرتها لا يقل عن 300 دينار خلال موسم الانتخابات”، مؤكدة أنها “تغطي من خلال هذا المبلغ الكثير من احتياجات أسرتها، كما يوفر فرص عمل لبناتها داخل المنزل وضمن أعلى شروط الصحة والسلامة العامة”. كما أكدت الدبيس أن “عمل المطابخ الإنتاجية خلال موسم الانتخابات فرصة ثمينة توفر العمل للعديد من الأسر من الذكور والإناث، خاصة وأن عمل هذه المطابخ في الأوقات الأخرى غير ثابت وقد يشهد تراجعاً كبيراً”. وأضافت أن “المحلات التجارية في المنطقة تستفيد أيضاً من النشاط التجاري الذي يرافق الحركة الانتخابية ومستلزماتها، والنساء اللواتي يمتلكن مطابخ إنتاجية يشترين مستلزمات الطبخ من هذه المحلات التي يحرص أصحابها في المقابل على تقديم خصومات تشجعهم على الشراء من محلاتهم”. تؤكد سناء العلوان العشرينية أن “العمل في المطابخ الإنتاجية من أهم المشاريع البسيطة التي تلجأ إليها مئات الأسر في المديرية، خاصة وأن المديرية تتميز بصناعة الألبان ومشتقاتها والزراعات المنزلية المتنوعة، وتوفر هذه المشاريع مصدر رزق لربات البيوت، خاصة الأسر ذات الدخل المحدود أو التي لا معيل لها ولا تعتمد على الوظائف الحكومية”. وبحسب شادية الدلكي، صاحبة مطبخ إنتاجي في المديرية، فإن “المرحلة الانتخابية ساهمت في تعويض جزء من خسائر هذه المطابخ الإنتاجية، ومن المتوقع أن تنتعش حركة الإنتاج بشكل أكبر، بالإضافة إلى توفير فرص عمل إضافية لربات البيوت، مع تزايد حدة الحركة الانتخابية”. من جهتها تقول رئيسة جمعية تلال المنشية تهاني الشحيمات إن “المطابخ الإنتاجية من أهم المشاريع الإنتاجية النشطة للأسر ذات الدخل المحدود، وتوفر الوقت والجهد على المرأة، كما تحقق دخلاً مناسباً للأسر، وخاصة العاملات في صناعة الألبان والأجبان والعاملات في تجهيز الصناعات الغذائية بمختلف أنواعها”. وأضافت “الأجواء الانتخابية التي شهدها لواء الغور الشمالي شجعت العديد من النساء على التوجه للعمل في المطابخ الإنتاجية وتطويرها، والعمل أيضاً على تسويق المنتجات على نطاق أوسع، وشراء المواد الأساسية اللازمة للطبخ والإنتاج، خاصة وأن هذا الموسم فرصة لكل مطبخ إنتاجي لتعويض جزء من الخسائر نتيجة تراجع حجم العمل خلال الفترة الماضية”. ويعد لواء الغور الشمالي من أفقر مناطق المملكة، ويبلغ عدد سكانه نحو 140 ألف نسمة موزعين على 3 بلديات هي: طبقة فحل، وشرحبيل بن حسنة، ومعاذ بن جبل.

الأغوار الشمالية.. المطابخ الإنتاجية تتنفس الصعداء مع ارتفاع درجات الحرارة

– الدستور نيوز

.