.

الأسلحة التي يستخدمها الاحتلال في غزة تهدف إلى زيادة عدد الضحايا…

صدى الملاعب13 يوليو 2024
الأسلحة التي يستخدمها الاحتلال في غزة تهدف إلى زيادة عدد الضحايا…

دستور نيوز

ركزت الصحف العالمية على آخر تطورات مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والأوضاع الإنسانية الكارثية التي خلفتها الحرب الإسرائيلية غير المسبوقة، بالإضافة إلى الإصابات المروعة التي أحدثتها الأسلحة الإسرائيلية. وفي هذا السياق، قال الكاتب ديفيد إغناتيوس في صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية إن “إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تبدو قريبة من اتفاق لوقف إطلاق النار والإفراج عن (أسرى) إسرائيليين”. وأشار إغناتيوس إلى أنه في حال التوصل إلى اتفاق نهائي، فسيكون ذلك بمثابة تأكيد قوي على دبلوماسية بايدن التي حاولت الموازنة بين الدور الأميركي في صنع السلام في الشرق الأوسط، والدعم العسكري القوي لإسرائيل. بدورها، نقلت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية عن المتحدث السابق باسم الحكومة الإسرائيلية إيلون ليفي قوله إن إسرائيل أعلنت بعد 9 أشهر “فشلها الكامل” في إحدى الجبهات الحاسمة في الحرب، وهو ما يعد دعاية. وكشف ليفي الذي شارك في مناقشة اللجنة الفرعية للشؤون الخارجية والإعلام، أن عمله غير منظم على الإطلاق، كما انتقد سلوك الحكومة الإسرائيلية والقيادة العامة للاستخبارات في ظل الحرب الدائرة. من جهتها، قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن الأسلحة المصنوعة في إسرائيل والمصممة لنشر مستويات عالية من الشظايا تسببت في إصابات مروعة للمدنيين في غزة، وخاصة الأطفال، وهي مصممة لزيادة عدد الضحايا إلى أقصى حد، بحسب منظمة العفو الدولية. ونقلت الصحيفة عن أطباء وجراحين أجانب عملوا في غزة في الأشهر الأخيرة قولهم: إنهم قالوا إن معظم العمليات التي أجروها كانت على أطفال أصيبوا بشظايا صغيرة، لكنها تسبب أضرارا واسعة النطاق داخل الجسم، وساهمت في الارتفاع المقلق في معدلات البتر منذ بداية الحرب. وفيما يتعلق بالأوضاع الإنسانية الكارثية في غزة، سلطت صحيفة “لوموند” الفرنسية الضوء على زيادة أوامر الإخلاء والتهجير من قبل جيش الاحتلال، وقالت إنها أجبرت نحو مليوني فلسطيني من القطاع على العيش في حالة من الفوضى وعدم اليقين. وتابع تقرير الصحيفة -الذي حمل عنوان “فرار المدنيين الدائم تحت القنابل في غزة”- أن مليون فلسطيني فروا من شمال قطاع غزة خلال 3 أشهر، ومع ذلك بقي أكثر من 300 ألف شخص يعتبرون الأكثر فقرا والذين يجدون صعوبة في التنقل، بحسب تقديرات برنامج الغذاء العالمي. وحول تطورات التصعيد على الجبهة الشمالية، قالت افتتاحية صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية إن سياسة إسرائيل في اغتيال قادة حزب الله اللبناني لم تجلب للإسرائيليين سوى الموت والدمار. واعتبرت الصحيفة أن اغتيال كبار قادة حزب الله “لم يعد يتم بناء على الاعتقاد بأنه سيغير التوازن الاستراتيجي بين الحزب وإسرائيل؛ بل أصبح بديلا عن الإنجازات الاستراتيجية التي لا يمكن تحقيقها”. وخلص المحقق إلى أن “الأعمال العسكرية التي تشجع على التصعيد في الشمال والجنوب لا تخدم إلا في عرقلة الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إطلاق سراح الأسرى”. (الجزيرة)

الأسلحة التي يستخدمها الاحتلال في غزة تهدف إلى زيادة عدد الضحايا…

– الدستور نيوز

.