دستور نيوز

بعد فترة من العمل قد تشعر بشعور سلبي ناتج عن عدم رضاك عن بيئة العمل؛ لذا نقدم لك بعض الطرق للتغلب على الإحباط الوظيفي وأسبابه. أضف إعلان هناك العديد من الأسباب للإحباط في العمل؛ إما لأسباب تتعلق بضغط متطلبات العمل، أو لأسباب تتعلق بعدم اكتساب خبرات جديدة لفترات طويلة، بالإضافة إلى عدم تقدير العاملين، لذا نقدم لك أهم الطرق للتغلب على الإحباط الوظيفي، ولكن يجب عليك معرفة أسباب هذا الإحباط أولاً. أسباب الإحباط الوظيفي تقدم ليزي كلايسون، كاتبة ومتخصصة في ريادة الأعمال، مقالاً عبر موقع الوظائف (لينكد إن)، يحتوي على الأسباب التي تجعل الموظف أكثر إحباطًا، حيث صنفت هذه الأسباب إلى 4 أسباب رئيسية، وأسباب فرعية أخرى، يمكن رصد أهمها على النحو التالي: عدم وضوح التوقعات الوظيفية. عدم كفاية التدريب للموظف. عدم كفاية تطوير الموظف. سوء إدارة وقيادة الموظفين. عدم تقدير الموظف وتقديم المكافأة له. شعور الموظف بالركود في وظيفته. عدم وجود طرق واضحة للموظف. يضيف كاليسون أنه من منظور علم الأعصاب، يمكن للدماغ أن يتنبأ بما ستصبح عليه المنظمة، فيدرك الموظف أن فرصته للنمو محدودة، مما يزيد من الدوبامين في الدماغ، مما يجعله عرضة للركود. كما أن عدم وجود أهداف واضحة يزيد من التوتر، مما يقلل من إنتاجية الموظف. وأخيراً، يزيد انفصال الموظف عن منظمته، ويشعر بعدم الرضا، عندما يصبح مساره المهني غامضاً وغير واضح. علامات الإحباط الوظيفي بناءً على ما سبق، يتميز الإحباط الوظيفي ببعض العلامات، ولعل أهمها: الشعور بعدم الرضا. الانفصال عن بيئة العمل. زيادة عبء العمل. الإجهاد المفرط. انخفاض الإنتاجية. الرغبة في التغيب عن العمل. ظهور بعض المشاكل الصحية. سوء العلاقات بين زملاء العمل. صعوبة الموازنة بين العمل والحياة اليومية. نصائح للتعامل مع الإحباط الوظيفي للتغلب على الإحباط في العمل، نتعرف على نصائح وطرق التغلب على الإحباط الوظيفي، بحسب موقع Indeed للوظائف. في 10 خطوات فقط، يمكنك التغلب على هذه المشكلة باتباع ما يلي: أعطِ نفسك لحظة للتفكير: بمجرد أن تشعر بأي مشاعر سلبية في بيئة العمل، يجب أن تعطي نفسك فرصة للتوقف والتفكير فيما يحدث، والنظر في الأسباب التي تجعلك تشعر بهذه الطريقة. انظر إلى الإيجابيات: عندما تبحث عن أسباب لمشاعرك السلبية، ورغبتك الملحة في تحسين بيئة العمل أو الاستقالة من العمل، يجب أن تدرك أن لأي وظيفة بعض الإيجابيات، لذا فكر فيها، وأدرك احتياجاتك للعمل، ثم قرر ما تريده. حدد إيجابيات العمل: إذا كنت تشعر بالإحباط، فمن المحتمل أن تكون هناك أجزاء من وظيفتك تستمتع بها، مثل الراتب، أو القدرة التنافسية، أو زملاء العمل الودودين، أو مرونة الإجازات والحضور، لذا حاول أن تنظر إلى مثل هذه الإيجابيات. تحدث إلى شخص موضوعي: بالطبع، لديك شخص واحد على الأقل تثق برأيه، سواء داخل بيئة عملك أو خارجها، لذا شارك هذه المشاعر معه، فقد يقدم لك يد المساعدة، ولكن تأكد من إخباره بأشياء حقيقية عن العمل، وليس فقط رأيك الشخصي؛ -تصوّر حياتك اليومية بعد عام من الآن: فمجرد النظر إلى ما سيحدث لك بعد عام سيجعلك أكثر موضوعية في اتخاذ قرار البقاء أو ترك الوظيفة، وسيجعلك أيضًا أكثر وعيًا بقضية إحباطك، والأسباب الحقيقية للبقاء في وظيفتك، مما يجعلك أكثر تحديدًا في التمسك بالوظيفة أو التخلص منها. -التحدث إلى مديرك: من الخطوات المهمة والمختلفة التحدث إلى مديرك. يعتقد البعض أن هذه المحادثة عديمة الفائدة، لكن العكس هو الصحيح. فقد يكون المدير صادقًا معك ويقدم لك حلولاً إيجابية. وحتى لو لم يكن كذلك، سترى ذلك في ردود أفعاله وما إذا كان يلتزم بك أم لا؛ مما يجعلك أكثر وضوحًا في قرارك بالبقاء أو المغادرة. -قم ببعض التغييرات الإيجابية: إذا شعرت بالإحباط وترغب في البقاء في وظيفتك، فهناك بالتأكيد مجال معين يجعلك أكثر إيجابية. على سبيل المثال، قد تخلط بين ساعات العمل وحياتك اليومية، وقد لا تعرف كيف تأخذ استراحة بعيدًا عن ضغوط العمل، وقد تخلط بين العطلات الأسبوعية وأيام العمل. في هذه الحالة عليك تنظيم يومك وتخصيص وقت لنفسك، أنت المتحكم في حياتك: تذكر دائماً أن القرار الأول والأخير لك، يمكنك البحث عن الإيجابيات في مكان عملك إذا كنت بحاجة إليها في هذه اللحظة، ويمكنك البقاء في العمل ورؤية كل ما هو سيء فقط، القرار لك؛ لذا انظر إلى ما يمكن تغييره وابدأ به، ولا تحاول بما لن يتغير. استفد من العوائق: اجعل من العوائق التي تواجهك في عملك عامل تحفيز، وحاول تحسين الوضع، ولا تنس أن العوائق هي فرصة للنمو، وحاول تحديد الأهداف والسعي نحوها، وركز طاقاتك على الأولويات فقط. ركز على قدراتك: لديك المهارات والمواهب اللازمة للقيام بهذه الوظيفة؛ ولهذا اختارتك المؤسسة أو الشركة للعمل فيها من بين العديد من المتقدمين، لذا اختر الطريقة التي تتحدث بها مع نفسك، وركز على مهاراتك ومواهبك وما يمكنك تحسينه أو اكتسابه. ما هي مخاطر تجاهل الإحباط الوظيفي؟ ومن الجدير بالذكر أن تجاهل شعورك بالإحباط في عملك سيفاقم الأمر، وسيجعلك عرضة لبعض التأثيرات السلبية، ولعل أهمها: تدهور الحالة النفسية للموظف. زيادة المشاكل في علاقاتك الاجتماعية. زيادة فرص الإصابة ببعض الأمراض. فقدان القدرة على الإبداع. انخفاض إنتاجية الموظف. زيادة الشعور بالتوتر. ومن الجدير بالذكر أن الإحباط في العمل لا يؤثر على الموظف فقط، بل على المؤسسة ككل؛ لذلك لا بد من اتباع بعض الأساليب لتحسين بيئة العمل. أما الموظف فعليه إما الاستقالة من العمل والبحث عن وظيفة جديدة، أو تجربة ما يعرف بالعمل الحر؛ لضمان سلامته. وكالات اقرأ أيضًا: تعرف على علامات بيئة العمل السامة؟ طرق التعامل مع مرارة الإحباط في العمل بيئة العمل الإيجابية تعكس الراحة والاستقرار على الموظفين.. فماذا عن السلبية؟
10 علامات تخبرك بأنك تشعر بالإحباط في العمل
– الدستور نيوز