.

الفيصلي يحافظ على الاستقرار الفني بانتظار حل القضايا العالقة..

صدى الملاعب2 يوليو 2024
الفيصلي يحافظ على الاستقرار الفني بانتظار حل القضايا العالقة..

دستور نيوز

عمان – تعول إدارة نادي الفيصلي على عامل مهم في الموسم الجديد، وهو الاستقرار الفني لفريق كرة القدم بقيادة المدرب أحمد هائل للعام الثاني على التوالي، بعد أن جدد الطرفان عقد الشراكة بينهما، وتم التعاقد مع المدرب الشاب لقيادة “البلوز” في المرحلة المقبلة، سعياً لاستعادة لقبي دوري المحترفين وكأس الاتحاد والحفاظ على لقب بطولة درع الاتحاد. وتشير المعلومات الواردة من مقر النادي إلى أن هائل سيكون مسؤولاً عن الاختيارات الفنية المقبلة، ولكن ضمن الإمكانات المالية للنادي، الذي يمر بظروف مالية صعبة مثل بقية الأندية الأردنية، ولديه شكاوى ومستحقات من اللاعبين المحليين والأجانب، والنادي ممنوع حالياً من التعاقد مع اللاعبين الأجانب، وسط محاولات من الإدارة لرفع القيد. وسيحتفظ الفريق بعدد من نجومه من الموسم الماضي في الموسم المقبل، من خلال التجديد مع لاعبين انتهت عقودهم، ودعم الفريق بعدد من اللاعبين المحليين، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأجانب في حال رفع القيد على القيد. وتضع مطالب جماهير الفريق العريضة والمطالبات المستمرة بالفوز بالألقاب الإدارة في موقف صعب من أجل السعي لتحقيق طموحاتها الكبيرة، لذا يسابق الفيصلي الزمن في موسم استثنائي يشهد ظروفاً قد تعطل عملية الإعداد، وتأمل جماهير النادي أن يكون الموسم المقبل مختلفاً تماماً عن الموسم الماضي، الذي قدم فيه الفريق أداءً فنياً مميزاً خلال مباريات الإياب وعدد من المباريات في دوري أبطال آسيا، وسجل نتائج مميزة مع المدرب هيل، حيث تغلب على فريقي الشارقة الإماراتي والسد القطري في دوري أبطال آسيا، وحقق 11 فوزاً في مرحلة الإياب، ولم يخسر أي مباراة، لكن النتيجة النهائية لم تكن كما تمنى جماهير الفيصلي، حيث خسر «البلوز» لقبي الدوري والكأس بسبب عدم استقرار الجهاز الفني والتبديلات المستمرة، والاختيارات غير الموفقة لعدد من اللاعبين الأجانب وحتى المحليين. لم تكن بداية الفيصلي في الموسم الكروي الماضي مثالية، وهو ما تجسد باستقالة المدير الفني للفريق جمال أبو عابد، فذهبت الإدارة في رحلة بحث عن مدير فني جديد، حيث تم التواصل مع أكثر من مدرب من جنسيات مختلفة، قبل أن تستقر الإدارة على المدرب التونسي غازي الغريري، ثم حسونة الشيخ، ثم أحمد هائل. ولم يقتصر ارتباك الفيصلي على مستوى الجهاز الفني، بل امتد إلى المحترفين الأجانب، بتغييرهم في خضم المنافسات، وهو أمر غير صحي لفريق اعتاد على الصدارة، وحرمه من الألقاب وحتى المنافسة في دوري أبطال آسيا. وتأمل جماهير الفيصلي أن تكون إدارة النادي خلال المرحلة المقبلة أكثر انسجاماً وتفاهماً من المرحلة السابقة، ولذلك فهي تراهن على الاستقرار الإداري لبدء عهد جديد أكثر هدوءاً لاستكمال صورة الاستقرار الفني، بمنح الصلاحيات الكاملة للجهاز الفني بقيادة أحمد هائل. يرى مراقبون أن استعدادات الفيصلي والأندية الأخرى للموسم المقبل لن تكون مثالية ومناسبة لدخول منافسات دوري المحترفين الذي سينطلق في الثامن من أغسطس المقبل، وهذه نقطة سلبية أخرى تهدد مسيرة الفريق في البحث عن اللقب الغائب. ورغم التفاؤل الكبير الذي ساد بين الجماهير بعد تجديد الثقة بحائل، إلا أن هناك ترقباً حذراً لما يحدث في النادي، على أمل أن يتمكن الفريق بإدارته وجهازه الفني من معالجة تلك الأخطاء وحالة الارتباك التي حدثت في الموسم الماضي، وإعادة الاستقرار الكامل للفيصلي الذي يتطلع إلى البطولات المحلية في ظل غيابه عن المشاركات الآسيوية الموسم المقبل. وكشف عضو الجمعية العمومية لنادي الفيصلي محمد صقر الجبور عن تفاؤله بمستقبل الفريق في الموسم الحالي، وأمله في عودة الاستقرار الفني والإداري، وهو ما يعد مؤشراً على نتائج إيجابية تليق بالنادي الذي قطع العديد من الخطوات على الصعيدين المحلي والخارجي. وتمنى الجبور أن تنجح إدارة النادي والجهاز الفني في استقطاب العديد من اللاعبين المحليين القادرين على تقديم إضافة مميزة للفريق، وأن تكون التعاقدات الخارجية قوية ومفيدة. من جانبه، يأمل المشجع عمر الفاعوري أن يسود الاستقرار النادي خلال الموسم المقبل، وأن يكون الموسم الماضي درساً للجميع في منظومة «الأزرق». واعتبر أن الفيصلي يمتلك كل المقومات لتحقيق الإنجازات والألقاب، مضيفاً: «يجب أن ندرك أهمية العمل بروح الفريق الواحد وعدم التنافس بين أفراد النادي، والمشكلة المالية تتطلب وقفة من الجميع وصراحة ومكاشفة من الإدارة».

الفيصلي يحافظ على الاستقرار الفني بانتظار حل القضايا العالقة..

– الدستور نيوز

.