دستور نيوز

أعادت المحكمة العليا الأمريكية، اليوم الاثنين، قضية حصانة الرئيس السابق دونالد ترامب إلى محكمة أدنى في واشنطن، مما يقلل من احتمالات محاكمته قبل الانتخابات. ترى المحكمة العليا أن الرؤساء السابقين يحق لهم التمتع بـ”الحصانة المطلقة” من الملاحقة القضائية على الأفعال التي تقع ضمن سلطتهم الدستورية. وفي القضية الأكثر متابعة أمام المحكمة العليا هذا العام، يرفض الحكم قرارا أصدرته محكمة استئناف اتحادية في فبراير/شباط، خلص إلى أن ترامب لا يتمتع بالحصانة عن الجرائم المزعومة التي ارتكبها خلال فترة رئاسته لإلغاء نتائج الانتخابات. انتخابات 2020. ويؤكد ترامب أنه يتمتع بـ”الحصانة الرئاسية” من التهم الجنائية الأربع التي وجهها المستشار الخاص جاك سميث، الذي اتهم الرئيس السابق بالتآمر لعرقلة التداول السلمي للسلطة وحرمان ملايين الناخبين من حق التصويت. في انتخابات 2020. ويعتبر ترامب أن العديد من جهوده لإلغاء الانتخابات كانت جزءا من واجباته الرسمية كرئيس، ويعتبر أنه لا يمكن محاكمة الرؤساء السابقين على أي تصرفات “رسمية” من هذا القبيل. يرد المحامي جاك سميث بأن نظرية حصانة ترامب ستكون لعنة بالنسبة لمؤسسي الأمة وسترفع الرؤساء فوق القانون بشكل فعال. وبحسب موقع بوليتيكو، انحازت محكمتان أدنى درجة إلى سميث، لكن المحكمة العليا التي تضم أغلبية ساحقة من 6 قضاة، من بينهم 3 معينين من قبل ترامب، وافقت على إعادة محاكمة القضية لعدة أشهر، بينما نظر القضاة في القضية، جميعهم تم إيقاف الإجراءات القضائية المتعلقة بتهم الانتخابات الفيدرالية.
المحكمة العليا الأمريكية تحسم الجدل حول “حصانة ترامب”..
– الدستور نيوز