دستور نيوز

بثت قناة المملكة، مساء السبت، الجزء الأول من سلسلة “العهد” الوثائقية، التي تتحدث عن رحلة جلالة الملك عبدالله الثاني خلال ربع قرن الماضي، مستضيفة عددا كبيرا من الشخصيات السياسية والمحلية والعربية. والدولية. تناول الجزء الأول إصرار الملك على محاولاته الحثيثة لتجنب الخيار. القوات العسكرية قبل الغزو الأميركي للعراق عام 2003، في ظل إصرار الإدارة الأميركية على اختيار خيار الحرب في التعامل مع الأزمة العراقية. وعقد الملك حينها عدة لقاءات في محاولة لتحذير الإدارة الأمريكية من عواقب الحرب على بلاد الرافدين والفوضى المتوقعة. وحذر الملك من أن الحرب ستبدأ. وباب الفوضى لا يمكن أن تتعامل معه واشنطن، وقد حاول الملك بكل جهده منع حدوث مثل هذه الحرب، بحسب المعشر. ويتذكر مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق ديفيد شينكر نقاشاً دار بين الملك ووزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد حول تداعيات الحرب، وأصاب الملك الهدف، وربما كان على علم بأن إيران قد تستفيد بشكل أو بآخر من ذلك. لكنه كان بالتأكيد على علم بتداعيات ذلك على الأردن. ويقول مارك كيميت، نائب قائد القوات الأميركية عام 2003، إن «الأردن حذر من حل الجيش العراقي.. وأنا أفهم لماذا اتخذ الملك هذا القرار، بعدم السماح باستخدام «الأردن كان يعتبر منصة انطلاق لـ 25 ألف جندي». – هجوم قوي على العراق، وأعتقد أن معظم الأشخاص في المستويات العليا في الحكومة الأمريكية فهموا هذا القرار. وتبين أن الكثير مما قاله الملك في ذلك الوقت كان صحيحا، وأصبح الوضع في المنطقة أكثر اضطرابا، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى الأنشطة الإيرانية وبالطبع. من خلال العمليات والأنشطة الإرهابية، بحسب كيميت. كما تناول الجزء الأول القضية الفلسطينية، حيث تحدث الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن لقاءه بالملك قبل زياراته للولايات المتحدة وأوروبا لتبادل النصائح والآراء، وكان الملك يتحدث باسم فلسطين والأردن. ويقول وزير الخارجية الأسبق مروان المعشر، إن الملك كان يدرك تماما أن القضية الفلسطينية هي قضية أردنية، وأن التوصل إلى السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي يقطع الطريق أمام المطالبين بـ”الوطن البديل” في الأردن. وتطرق الجزء الأول إلى انفتاح الديوان الملكي الهاشمي على المواطنين في عهد الملك. ويتذكر رئيس الوزراء الأسبق أن فيصل الفايز، عندما كان رئيسا للمراسم الملكية عام 1999، أجرى حوارا مع الملك قال فيه للفايز: “أريد أن أفتح باب الديوان أمام الشعب، وأريد أن أفتح باب الديوان أمام الشعب”. نريد التواصل مع الناس، وكل المراسلات التي تأتي من أي مواطن أردني يجب الرد عليها”. القائد السابق لمجموعة الحراسة الخاصة لجلالة الملك يصف زيارة الملك عبدالله الثاني، أمين القطرانة، التفقدية التي قام بها الملك إلى وحدة شؤون المرضى في منطقة الشميساني في عمان، ويروي تفاصيلها. أضف إعلانا
محطات رحلة الملك في ربع قرن…
– الدستور نيوز