دستور نيوز

عمان – يشكل حرق النفايات العشوائي مصدراً رئيسياً للزيادة غير المقصودة في الملوثات العضوية الثابتة، والتي تعتبر من أخطر الملوثات على البيئة والهواء وصحة الإنسان. إضافة إعلان الملوثات العضوية هي مواد كيميائية سامة وعالية الخطورة، مثل المبيدات الحشرية، والمواد الكيميائية الصناعية، وتنتج عن حرق النفايات الطبية والصلبة، والتي تتراكم في أنسجة جسم الإنسان والحيوانات البرية، وتسبب العديد من الأمراض وتعطيل النظام البيئي . ومن أجل الحد من هذه الملوثات، أنجزت وزارة البيئة بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وتمويل من مرفق البيئة العالمية، مشروع خفض وتقليل الملوثات العضوية الثابتة في ثلاثة قطاعات رئيسية: إدارة النفايات الكهربائية والإلكترونية، والنفايات الصلبة والطبية أيضاً. تستعد وزارة الصحة الشهر المقبل لإطلاق تعليمات جديدة للتعامل مع النفايات الطبية، بعد صدور موافقة رئيس مجلس الوزراء، بحسب تصريحات رسمية للمعنيين خلال الحفل الختامي لمشروع خفض وتقليل الملوثات العضوية الثابتة أمس . ومن أجل الاستمرار في الحد من الملوثات، بدأ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والجهات الرسمية بتنفيذ مشروع إدارة التلوث البلاستيكي، بقيمة 5 ملايين دولار، بحسب مدير برنامج تحسين البيئة وسبل العيش بالبرنامج الدكتور نضال العلي. وهران. وأكد أن “هناك زخماً ودعماً سياسياً من المؤسسات الرسمية في مجال معالجة الملوثات العضوية والحد من النفايات، إذ أن هناك فرصاً كثيرة يمكن استغلالها في هذا المجال”. وصادق الأردن على اتفاقية ستوكهولم بشأن الملوثات العضوية الثابتة عام 2004 وهو طرف رئيسي فيها، الأمر الذي من شأنه أن يقلل من المخاطر المحتملة لتوليد الملوثات العضوية الثابتة. ويعد حرق النفايات في الهواء الطلق سببا رئيسيا لانبعاث مادة الديوكسينات، وهي ملوثات بيئية شديدة السمية تضر بالجهاز المناعي وتسبب السرطان، بحسب تحذيرات أمين عام وزارة البيئة الدكتور محمد الخشنة. ويتم إنتاج الديوكسينات من خلال حرق النفايات الطبية في الهواء الطلق، إذ ينتج الطن الواحد نحو 40 ألف وحدة من هذه الملوثات، وهو ما يعادل بأضعاف ما ينتج عن حرق الديزل، بحسب قوله. وذكر أن “الملوثات العضوية خطيرة وتنتج عن مختلف الأنشطة كالأنشطة الخدمية والصناعية والمنزلية، الأمر الذي يتطلب إعادة النظر في أساليب التعامل مع كافة أنواع النفايات المختلفة”. وبرأيه، فإن «التقليل من استخدام البلاستيك، وخصوصاً الحاويات، أمر مهم، في ظل أن الطن الواحد من البلاستيك يشغل 22 متراً مكعباً من مساحة خلية الطمر الواحدة، وهو ما يتطلب نحو 300 دينار كتكلفة إضافية». تكلفة دفنها.” وأوصى منظمو المشروع “بأهمية دعم جهود جمعية إعادة تدوير النفايات في شمال الأردن لتسجيل ودمج جامعي النفايات الكهربائية والإلكترونية غير الرسمية تحت مظلتها، مع تشجيع البلديات المشاركة على تسريع العمل في حملة النفايات الكهربائية والإلكترونية والتركيز عليها”. على جمعها في المؤسسات الكبيرة مثل المكاتب الحكومية والمدارس. والجامعات.” كما يجب على وزارات الصحة والبيئة المعنية النظر في إنشاء نظام مركزي لجمع البيانات عن كميات النفايات الطبية المعالجة في مرافق الرعاية الصحية المستفيدة من المشروع من أجل تقييم مدى فعالية التدابير المتخذة للحد من الملوثات الثابتة غير المقصودة أو القضاء عليها. “يجب ضمان مشاركة وزارة التربية والتعليم في الأنشطة التوعوية وحملات فرز النفايات في المدارس والمؤسسات التعليمية، وبالتالي يجب اعتبارها مدرجة رسمياً في حوكمة المشاريع المستقبلية”، كما ورد في التوصيات.
اختتام مشروع تقليل والحد من الملوثات العضوية الثابتة…
– الدستور نيوز