.

نواصل تلبية طلبات الأسلحة لـ”إسرائيل”..

صدى الملاعب25 يونيو 2024
نواصل تلبية طلبات الأسلحة لـ”إسرائيل”..

دستور نيوز

أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن معارضتها لاستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة. وقال المتحدث باسم الوزارة ماثيو ميللر في إيجاز صحفي: “من الواضح أن هذا الأمر يضر بسكان غزة الذين يريدون العودة إلى حياتهم”. وهذا يزيد من عدم الاستقرار في الضفة الغربية”. وأكد أن الولايات المتحدة مستمرة في تلبية طلبات الأسلحة التي قدمتها “إسرائيل”، وأنها أوقفت شحنة واحدة من القنابل الثقيلة، موضحا أن تصريحات نتنياهو بشأن المساعدات الأمريكية لـ”إسرائيل” غير مفهومة. وأشارت وزارة الخارجية إلى أن وكالة الأنباء الأمريكية أشارت إلى أن الوزير أنتوني بلينكن سيؤكد لوزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أهمية قيام إسرائيل بوضع خطة قوية وواقعية لحكم غزة فور انتهاء الحرب. ووعد وزير الدفاع الإسرائيلي، خلال زيارته لواشنطن، بالعمل على إعادة “الرهائن المحتجزين” في غزة، وحث على التعاون الوثيق مع الولايات المتحدة في ظل العلاقات المتوترة. والتقى جالانت بمدير وكالة المخابرات المركزية بيل بيرنز، المسؤول الأمريكي الرئيسي في مفاوضات إطلاق سراح الرهائن، ثم أجرى محادثات مع وزير الخارجية أنتوني بلينكن. وقال غالانت قبل أن يبدأ لقاءاته: “أود أن أؤكد أن التزام إسرائيل الأساسي هو إعادة الرهائن، دون استثناء، إلى عائلاتهم ومنازلهم”. وأضاف: “سنواصل بذل كل الجهود لإعادتهم”. وفي 31 مايو/أيار، قدم الرئيس جو بايدن خطة لوقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن جزء من “الرهائن”، قبل محادثات بشأن إنهاء الحرب التي اندلعت عقب هجوم حركة حماس على “إسرائيل” في 7 أكتوبر/تشرين الأول. وعلى الاقتراح حددت حركة حماس مطالبها. وتقول واشنطن إنها تعمل على رأب الصدع بين الطرفين. وتسبب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نوبة توتر جديدة في الأيام الأخيرة مع إدارة بايدن التي اتهمها بتأخير تسليم شحنات الأسلحة والذخيرة. واتخذ غالانت مسارا مختلفا، قائلا إن “التحالف بين إسرائيل والولايات المتحدة، الذي قادته واشنطن لسنوات عديدة، مهم للغاية”. وقال إنه إلى جانب الجيش الإسرائيلي، فإن “علاقاتنا مع الولايات المتحدة هي العنصر الأكثر أهمية في مستقبلنا من منظور أمني”. أما بايدن الذي واجه انتقادات من جزء من قاعدته الانتخابية بسبب دعمه لـ«إسرائيل»، فقد أوقف شحنة تضمنت قنابل ثقيلة تزن 2000 رطل (أكثر من 900 كلغ). لكن المسؤولين الأميركيين يقولون إن واشنطن واصلت إرسال الأسلحة. ومن المتوقع أيضًا أن يلتقي غالانت في واشنطن بوزير الدفاع لويد أوستن، وكبار مسؤولي البيت الأبيض بريت ماكغورك، وعاموس هوشستين، الذي يركز جهوده على محاولة احتواء التصعيد مع لبنان.

نواصل تلبية طلبات الأسلحة لـ”إسرائيل”..

– الدستور نيوز

.