.

استقالة عموتة لم تقوض طموحات “النشامة” في التأهل لكأس العالم..

صدى الملاعب23 يونيو 2024
استقالة عموتة لم تقوض طموحات “النشامة” في التأهل لكأس العالم..

دستور نيوز

عمان – لم يمر عام على إعلان اتحاد كرة القدم تعيين المغربي حسين عموتة مدربا للمنتخب الوطني، حتى جاء وقت رحيله عن المنتخب بعد إنجاز مميز في بطولة كأس آسيا، تمثل باحتلال المركز الثاني، إذ لم يكن مقدراً لعموتة أن يواصل المشوار بحثاً عن الوصول لكأس العالم 2026. اضافة الإعلان المثير والملفت بخصوص موضوع رحيل عموتة في هذه الفترة هو ضبابية المشهد الذي حدث معه تحديدا بعد النجاح الآسيوي، حيث ألمح في أكثر من مناسبة إلى أنه سيرحل مباشرة بعد نهاية الثانية جولة التصفيات، قبل أن يؤكد العكس في المرحلة الأخيرة، وتحديداً بعد الفوز على طاجيكستان. والمملكة العربية السعودية. وخلال تلك الفترة أيضاً، أكد الاتحاد أن عموتة سيستمر مع المنتخب حتى نهاية عقده لعام 2026، وأنه لا توجد نية للاستغناء عنه، رغم أن لديه ظروف خاصة قد تجعله كذلك. ومن الممكن أن يغادر المنتخب الوطني في أي لحظة. لكن التأكيدات الأخيرة أراحت الشارع الرياضي بشأن مستقبل المنتخب، في ظل الانسجام والتفاهم الكبير الذي ساد. وظهر بين المدرب واللاعبين خلال فترة عمله. ولعل عموتة أراد أن يترك الفريق في أفضل حالاته أمام الجماهير الأردنية، بعد أن حقق مع الفريق ما أراده في الجولة الثانية من التصفيات وتأهل بطلاً للمجموعة، فيما تشير العديد من المصادر الصحفية إلى أنه قد أصبح قريباً من الدوري الإماراتي، وتحديداً مع نادي الجزيرة، لتبقى الأمور غامضة. وفور إعلان الاتحاد قبول استقالة عموتة ورحيله عن النشامة، تم تعيين مواطنه المغربي جمال سلامي بديلاً له في الفترة المقبلة، مع الكشف عن الجهاز الفني المساعد له الذي سيقود “النادي”. نشامى” معه، مكونة من عمر ناجحي ومصطفى الخلفي وأحمد محمدينا. وتشير مصادر مقربة من اتحاد الكرة إلى أن عموتة رشح المدرب السلامي لإكمال المهمة من بعده، نظرا لتقارب مفهوم التدريب بين الطرفين، بالإضافة إلى عملهما معا في المرات السابقة في الدوري المغربي، وهو ما سهّل المهمة. للاتحاد بعدم البحث عن مدرب. وسيواجه السلامي صعوبة خلال الفترة المقبلة، تتمثل في عدم وجود منافسات رسمية لفترة طويلة، من أجل متابعة اللاعبين عن كثب واختيار القائمة للمراحل المقبلة، حيث ستختتم بطولة الكأس يوم الجمعة المقبل بعد أن يلتقي الفريقان وكانت المباراة معروفة أمس، بالإضافة إلى عدم الكشف عن جدول أعمال الموسم الجديد، حيث من المتوقع أن يبدأ الموسم في منتصف أغسطس المقبل. كما ستكون مهمة السلامي صعبة على صعيد التوقيت، في ظل عدم وجود أي فترة راحة دولية مقبلة قبل الموعد الرسمي، حيث سيخوض المنتخب مباراته الأولى في الجولة الحاسمة من تصفيات كأس العالم مطلع سبتمبر المقبل. مما يجعلها فرصة لخوض مباراة ودية للتعرف على اللاعبين عن قرب. انه صعب. ويعتبر السلامي (53 عاما) من أبرز المدربين في المغرب خلال السنوات الماضية، حيث نجح في الفوز بلقب الدوري مع نادي الرجاء الرياضي، بالإضافة إلى فوزه بلقب أفضل مدرب في الدوري هناك في 3 مناسبات. بينما أحرز لقب البطولة الإفريقية للاعبين المحليين مع منتخب بلاده. بدوره، قال الخبير الرياضي الدكتور ناجح ذيابات، إن رحيل عموتة يعد خسارة لكرة القدم الأردنية، مقارنة بما قدمه المدرب مع المنتخب في الفترة الماضية، موضحا أن التوقيت الذي غادر به المنتخب كان جيدا إتاحة الفرصة للمدرب الآخر للتعرف على اللاعبين لمدة 3 أشهر تقريبًا قبل المباراة الرسمية الأولى. وأوضح ذيابات في حديثه لـ«الدستور نيوز»، أن إعداد مدرب آخر بنفس العقلية والوطن سيساعد الفريق على عدم الوقوع في مشاكل البحث عن مدرب أو سرعة الانسجام، على حد وصفه، مشدداً على أن الفرصة متاحة لـ«الدستور نيوز». -“النشامى” التأهل إلى المونديال قوي بغض النظر عن هوية المدرب. من جانبه، أشار الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي أحمد الزعبي، إلى أن رحيل عموتة كان متوقعا في الفترة الأخيرة، في ظل أنباء عن ترشيحه لإنهاء مهمته من جهة، واقترابه من نادي الجزيرة الإماراتي. على الجانب الآخر. وكشف الزعبي عن إعجابه بما قدمه عموتة رغم قصر الفترة والانتقادات التي واجهها في البداية، وأن جودة اللاعبين ساعدته على تحقيق أهدافه، مشيراً إلى أنه يجب تقديم الدعم الآن لمواطنه سلامي من أجل تحقيق أهدافه. تحقيق حلم الجماهير الأردنية. أبدى مشجع المنتخب الوطني زيد الهيب، استياءه من توقيت رحيل عموتة، حيث وصل مؤخرا إلى أفضل مراحل التطور على المستوى الفني والانسجام بين ركائز المنظومة مع الفريق، على حد وصفه، متمنيا أن يكون فريقه مواطنه سلامي سيكون قريباً من شخصيته وقربه من اللاعبين. وأشار الهيب إلى أن مسألة تأهل المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم لا ترتبط بوجود عموتة أو أي شخص آخر، فالفرصة موجودة وقوية في ظل وجود 8 مقاعد ونصف على مقاعد البدلاء. قارة آسيا، وأن اللاعبين الحاليين قادرون على خطف إحدى تلك الأوراق، بغض النظر عن اسم المدرب وقيمته التدريبية.

استقالة عموتة لم تقوض طموحات “النشامة” في التأهل لكأس العالم..

– الدستور نيوز

.