.

منها إهمال صحتك.. 15 عادة تجعلك فقيرا..

صدى الملاعب22 يونيو 2024
منها إهمال صحتك.. 15 عادة تجعلك فقيرا..

دستور نيوز

يمكن لأصغر العادات أن تلقي بظلالها الطويلة على أموالك. غالبًا ما يكون من السهل أن نتجاهل كيف يؤثر روتيننا اليومي، بدءًا من قهوة الصباح وحتى نزهات نهاية الأسبوع، ببطء على مستقبلنا المالي، ونجد أنفسنا محاصرين في دائرة من الضغوط المالية، حتى دون أن ندرك ذلك. القدرة على التحرر تكمن في قراراتنا اليومية؛ لذلك، يجب على الإنسان أن يتذكر دائمًا أنه يستحق أكثر من كونه فقيرًا. إضافة إعلان أشار تقرير لموقع “قوة الإيجابية” إلى أن الأمر يتعلق بكسب المزيد، والنظر إلى العادات التي تعزز رفاهيتك المالية. وعدد التقرير العادات التي تمنع الناس من تحقيق أفضل ما لديهم ماليا، وكيفية قلب الدفة لصالحهم، على النحو التالي. العادة الأولى: عدم وضع الميزانية الميزانية هي حجر الزاوية في الاستقرار المالي، ومع ذلك غالبا ما يتم تجاهلها. فكر في الميزانية كخريطة طريق؛ وإلا فإنك تقود بشكل أعمى إلى أرض المال. لكي نكون واضحين، فإن تتبع نفقاتك لا يعني حرمان نفسك، بل يعني الحصول على الوضوح والتحكم في أموالك. إن الإنفاق غير المخطط له يشبه تسربًا صغيرًا في القارب – قد يبدو تافهًا في البداية. ولكن في نهاية المطاف، يمكن أن يؤدي ذلك إلى إغراق سفينتك المالية، مما يجعلك فقيرًا. العادة الثانية: الشراء المندفع غالبًا ما يكون الشراء المندفع استجابة عاطفية وليس قرارًا عقلانيًا. إنها الراحة التي تبحث عنها من خلال شراء شيء ما. ومع ذلك، يمكن أن يصبح الإنفاق العاطفي عادة ضارة؛ وهذا يخلق إحساسًا زائفًا بالسعادة، وهو شعور عابر بقدر ما هو مكلف. قد لا يؤثر التساهل في بعض الأحيان على أموالك، ولكن الشراء المتسرع المنتظم يمكن أن يعيق بشكل كبير إمكانات الادخار لديك. العادة الثالثة: إهمال إنقاذ الحياة أمر لا يمكن التنبؤ به، ويعمل صندوق الطوارئ بمثابة حاجز ضد الأحداث غير المتوقعة، مثل حالات الطوارئ الطبية أو فقدان الوظيفة المفاجئ. وبدون شبكة الأمان هذه، قد تلجأ إلى القروض أو بطاقات الائتمان ذات الفائدة المرتفعة؛ مما يؤدي إلى ضائقة مالية أكبر. الادخار لا يعني بالضرورة تخصيص أجزاء كبيرة من دخلك؛ فحتى المدخرات الصغيرة والمتسقة يمكن أن تنمو لتصبح صندوقًا كبيرًا بمرور الوقت. يتعلق الأمر بجعل الادخار عادة. العادة الرابعة: تحمل ديون غير ضرورية ليست كل الديون ضارة. يمكن أن يكون الدين الجيد استثمارًا يزيد من صافي ثروتك، أو يعزز حياتك بطرق ذات معنى، مثل الرهن العقاري أو قروض الطلاب. ومن ناحية أخرى، فإن الديون الضارة، مثل بطاقات الائتمان ذات الفائدة المرتفعة أو القروض مقابل الأصول المنخفضة القيمة، يمكن أن تجعلك فقيرًا. من المهم تقييم الغرض والعائد المحتمل لأي دين تتكبده. الديون ذات الفائدة المرتفعة عبارة عن منحدر زلق يمكن أن ينمو بسرعة من مبلغ يمكن التحكم فيه إلى عبء ثقيل، مما يوقعك في فخ دورة سداد يصعب التحرر منها. غالبًا ما ينشأ هذا النوع من الديون من بطاقات الائتمان. العادة الخامسة: تأخير سداد الفواتير إن درجة الائتمان الخاصة بك تشبه إلى حد ما بصمتك المالية؛ إنه أمر فريد بالنسبة لك ويؤثر بشكل عميق على فرصك المالية. يعد التأخر في سداد الفواتير عيبًا في تقرير الائتمان الخاص بك، مما يشير إلى المقرضين أنك قد تشكل خطرًا. ويؤدي هذا في بعض الأحيان إلى ارتفاع أسعار الفائدة أو حتى الحرمان من الائتمان في المستقبل. يعد الحفاظ على دفع الفواتير في الوقت المحدد أمرًا ضروريًا لبناء درجة ائتمانية قوية والحفاظ عليها، وفتح الأبواب أمام فرص مالية أفضل. العادة السادسة: الاستخدام المفرط لبطاقات الائتمان يمكن أن تكون بطاقات الائتمان سيفاً ذا حدين. فمن ناحية، يوفر الراحة والمكافآت؛ ومن ناحية أخرى، يمكن أن يؤدي إلى دوامة الديون إذا لم يتم استخدامه بشكل مسؤول. تعتبر ديون بطاقات الائتمان خبيثة بشكل خاص بسبب أسعار الفائدة المرتفعة وطبيعتها المتجددة. من السهل الوقوع في فخ الحد الأدنى للدفع، والذي لن يؤدي إلا إلى إطالة أمد ديونك وزيادة الفائدة المدفوعة. العادة السابعة: العيش بما يتجاوز إمكانياتك غالباً ما يكون العيش بما يتجاوز إمكانياتك مدفوعاً بالرغبة في الحفاظ على مظهر الثروة. وهذا الوهم، المدفوع بالضغوط الاجتماعية والتوقعات الشخصية، يمكن أن يؤدي إلى نمط حياة لا تستطيع موارده المالية تحمله. إنه طريق محفوف بالمخاطر، إذ يظل الفقراء فقراء محاطين بديون بطاقات الائتمان والمدخرات المستنزفة؛ وهذا يوفر واجهة للثروة، بينما يقوض قدرته المالية الفعلية. العيش في حدود إمكانياتك لا يعني التضحية بكل مباهج الحياة، بل يتعلق بإيجاد التوازن. ابدأ بفهم دخلك ونفقاتك. قم بإنشاء ميزانية تعطي الأولوية للنفقات الأساسية والمدخرات والإنفاق التقديري. قلل من الأشياء غير الضرورية، وابحث عن بدائل أكثر فعالية من حيث التكلفة لنفقاتك المعتادة. إن العيش في حدود إمكانياتك اليوم هو خطوة نحو غد آمن ومُرضٍ ماليًا. العادة الثامنة: تجاهل المعرفة المالية المعرفة المالية هي أداة تمكينية، ولكن في كثير من الأحيان لا يتم استغلالها. إن فهم المبادئ الأساسية للميزانية والادخار والاستثمار وإدارة الائتمان يمكن أن يغير طريقة تعاملك مع المال. لا يتعلق الأمر فقط بكسب المزيد من المال، بل يتعلق بجعل أموالك تعمل بشكل فعال من أجلك. توفر هذه المعرفة أساسًا لاتخاذ قرارات مستنيرة ويمكن أن تحميك من المخاطر المالية. ولحسن الحظ، أصبح التعليم المالي أكثر سهولة من أي وقت مضى. الموارد وفيرة، من الدورات التدريبية عبر الإنترنت والمدونات والبودكاست والكتب وورش العمل المجتمعية. العادة التاسعة: عدم الاستثمار. الاستثمار عنصر أساسي في بناء الثروة، لكن الكثير من الناس يبتعدون عنه بسبب سوء الفهم أو الخوف من المخاطرة. يتضمن الاستثمار تخصيص الموارد، عادة المال، لتوليد الدخل أو الربح. ويمكن أن يكون ذلك من خلال الأسهم أو السندات أو العقارات أو غيرها من الأشكال. المفتاح هو البدء بالأساسيات – فهم الأنواع المختلفة من الاستثمارات، وكيفية عملها، والمخاطر المرتبطة بها. العادة العاشرة: التشبث بالعادات المالية التي عفا عليها الزمن قد يكون التشبث بالعادات المالية القديمة أمرًا آمنًا، لكنه غالبًا ما يعني تفويت فرص النمو، ويمكن أن يبقيك فقيرًا. سواء أكان ذلك وظيفة ذات رواتب أعلى، أو استثمارًا، أو بدء عمل جانبي، فإن المخاطرة المحسوبة يمكن أن تكون ضرورية للتقدم المالي. اغتنام الفرص الجديدة يمكن أن يؤدي إلى مكاسب مالية كبيرة ونمو شخصي. إن التغيير ينطوي على درجة من المخاطرة، ولكنه يدور حول مخاطر محسوبة، وليس مقامرات متهورة. يجب عليك تثقيف نفسك حول المخاطر والفوائد المحتملة لأي مشروع مالي جديد. تذكر أن كل مستثمر أو رجل أعمال أو محترف ناجح قد تحمل المخاطر للوصول إلى ما هو عليه الآن. العادة الحادية عشرة: التقليل من النفقات الصغيرة من السهل تجاهل النفقات الصغيرة، مثل شرب القهوة كل يوم أو تناول الطعام خارج المنزل من حين لآخر، باعتبارها غير مهمة. ومع ذلك، فإن هذه المشتريات الصغيرة تتراكم بمرور الوقت؛ مما يؤثر بشكل كبير على اموالك. هذا التأثير التراكمي يمكن أن يؤدي بصمت إلى تآكل إمكانات الادخار الخاصة بك. لا يتعلق الأمر بالاستغناء عن كل متع الحياة، بل يتعلق بمعرفة كيف أن عادات الإنفاق الصغيرة تجعلك أكثر فقراً مع مرور الوقت. إن تنمية اليقظة الذهنية في إنفاقك اليومي يمكن أن تؤدي إلى توفير كبير. ابدأ بتتبع جميع نفقاتك، مهما كانت صغيرة. يتيح لك هذا الوعي التعرف على الأنماط وتحديد المجالات التي يمكنك تقليصها. يمكن لتغييرات بسيطة في العادات، مثل صنع القهوة في المنزل أو استخدام السيارات، أن تحرر المال لتحقيق أهداف مالية أكثر أهمية. العادة الثانية عشرة: عدم طلب المشورة المالية قد يكون التنقل في العالم المالي معقدًا ومرهقًا. إن طلب المشورة المالية المتخصصة يمكن أن يوفر الوضوح والتوجيه في رحلتك المالية. يمكن للمستشار المالي المؤهل تقديم استراتيجيات مخصصة لتحسين أموالك، بدءًا من الاستثمارات وحتى التخطيط الضريبي. المفتاح هو العثور على مستشار مالي جدير بالثقة وكفء. العادة الثالثة عشرة: إهمال الصحة صحتك هي ثروتك بكل معنى الكلمة. إن إهمال الصحة البدنية والعقلية يمكن أن يسبب أعباء مالية كبيرة، بدءًا من الفواتير الطبية وحتى فقدان الدخل. كل هذه السيناريوهات يمكن أن تتركك فقيرًا. إن إعطاء الأولوية لصحتك ليس مجرد اختيار لأسلوب حياة؛ بل هي استراتيجية مالية. قد يعني الاستثمار في صحتك ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، أو تناول نظام غذائي صحي، أو طلب دعم الصحة العقلية عند الحاجة. تعمل هذه الاستثمارات على تحسين نوعية حياتك ومن المحتمل أن تقلل من تكاليف الرعاية الصحية في المستقبل. اعتبره استثمارًا طويل المدى في أثمن أصولك: نفسك. العادة الرابعة عشرة: عدم تحديد الأهداف المالية تحديد الأهداف المالية يمنحك هدفًا تسعى لتحقيقه وخريطة طريق لتوجيه قراراتك. يمكن أن تكون هذه الأهداف قصيرة المدى، مثل الادخار لقضاء إجازة، أو طويلة المدى، مثل الاستعداد للتقاعد. يساعدك وجود أهداف واضحة على الحفاظ على تركيزك وتحفيزك في محفظتك الاستثمارية. العادة الخامسة عشرة: الاستسلام بسهولة نادراً ما تكون الرحلات المالية سلسة. ستكون هناك انتكاسات وتحديات. تعد المرونة أمرًا أساسيًا عندما يتعين عليك التعافي من الصعوبات المالية والتعلم من الأخطاء. بدلاً من الاستسلام، استخدم هذه التجارب كنقاط انطلاق للنمو وتحسين استراتيجياتك المالية.-(الوكالات)

منها إهمال صحتك.. 15 عادة تجعلك فقيرا..

– الدستور نيوز

.