.

الوادي الشمالي.. شكاوى من انقطاع مياه الري و”الهيئة” تؤكد زيادة…

صدى الملاعب12 يونيو 2024
الوادي الشمالي.. شكاوى من انقطاع مياه الري و”الهيئة” تؤكد زيادة…

دستور نيوز

الأغوار الشمالية – رغم تأكيد سلطة الأغوار أن كمية المياه المسالة لمزارع منطقة الأغوار الشمالية كافية لري المزروعات، إلا أن المزارعين يشكون من نقص الكميات، مما يلحق بهم خسائر نتيجة اضطرارهم للتعويض وذلك عبر صهاريج المياه الخاصة، خاصة مع موجة الحر التي تشهدها المنطقة والتي تهدد المزروعات. إضافة إعلان بسبب ارتفاع درجات الحرارة التي بلغت ذروتها 50 درجة مئوية هذا الأسبوع، يضطر المزارعون إلى شراء مياه الصهاريج لملء برك مزارعهم وري مزارعهم، لمواجهة تأثير موجة الحر على محاصيلهم من الخضروات، خاصة على أشجار الحمضيات، خاصة وأن محاصيلها تعرضت للجفاف، مما ينذر بحدوث خسائر مبكرة جداً في ظل الخسائر المتراكمة التي يتعرض لها المزارعون لأسباب عدة أبرزها حوادث الحرائق، وأزمة التسويق، وغيرها من المشاكل الزراعية. ويقول المزارعون إن شراء المياه أصبح عبئا عليهم، مطالبين سلطة وادي الأردن بزيادة ساعات الضخ، خاصة في الوقت الحالي الذي يشهد ارتفاعا قياسيا في درجات الحرارة في الأغوار، مؤكدين أن درجات الحرارة وصلت إلى مستويات عالية جدا. وقال المزارع أيمن علي، إن كميات المياه المسالة من قبل الهيئة غير كافية، ولن تمكن المزارعين من مواجهة موجة الحر الحالية وإنقاذ محاصيلهم، الأمر الذي سيلحق أضرارا كبيرة بالمحاصيل، خاصة أشجار الموز والحمضيات. وأكد أنه قام بشراء العديد من خزانات المياه بأسعار باهظة للتخفيف من آثار موجة الحر على المحاصيل. يضطر المزارع خالد القويسم إلى البقاء في مزرعته حتى منتصف الليل لصب المياه في مزرعته، خوفا من تأثير موجة الحر عليها، خاصة أن الموجة السابقة أثرت على بعض المحاصيل الزراعية، وألحقت بالمزارعين خسائر مالية ولم يكونوا في حاجة إليها، خاصة في ظل الخسائر التي تكبدوها. الخسائر في المواسم الزراعية السابقة، بالإضافة إلى الأعباء التي يفرضها التغير المناخي، فضلاً عن تحديات الصقيع والأمراض الفطرية والآفات الزراعية. وطالب القويسم “الهيئة” بتسييل المياه بشكل كاف للمزارع خلال موجة الحر الحالية، وزيادة ساعات الضخ، خاصة لمزارع الحمضيات، التي هي الأكثر حاجة لكميات كبيرة من المياه، خاصة وأن معظم مناطق الوادي الشمالي ويعتمد المزارعون على المواسم الزراعية لسداد التزاماتهم المالية. متراكمة. وذكر المزارع محمد الريحانة، أن شراء صهاريج المياه يثقل كاهل المزارعين، خاصة أن ظروفهم لم تعد تسمح لهم بدفع تكاليف إضافية أخرى، مؤكدا أن الحاجة والخوف يدفعان المزارعين لشراء الصهاريج، خوفا من جفاف أشجارهم، وسط توقعات بأن وسترتفع درجة الحرارة أكثر، بالإضافة إلى احتمال حدوث أي خلل في دورات توزيع المياه أثناء انشغال الجهات المعنية، وكذلك الاعتداءات على خطوط المياه، في ظل غياب الرقابة، وكلها عوامل تضعضع ويشعر المزارع بحالة من القلق والخوف من عدم توفر كميات كافية من المياه لزراعته. وطالب المزارع علي ملحم الهيئة بزيادة ساعات الضخ، خاصة أن شراء الصهاريج أرهق جيوب المزارعين، إذ يتراوح سعر صهريج المياه الذي يصل إلى المزرعة بين 10 و20 دينارا، فيما ترفض بعض الصهاريج الوصول إلى بعض المزارع بسبب ارتفاع أسعار المياه. وصعوبة الطرق غير المعبدة المؤدية إليهم. وأشار إلى أن الجفاف أصبح واضحا على أشجار الحمضيات وأوراق الموز، حيث أن كمية المياه الموردة لأغلب المزارع غير كافية. بدوره، قلل مصدر من إدارة الإرشاد الزراعي من مخاوف المزارعين، موضحاً أن موجة الحر لن تؤثر على أشجار الحمضيات والموز في ظل عمليات الري المستمرة، مشيراً إلى أن هذه المحاصيل إذا تعرضت للعطش المستمر ستتضرر، خاصة في ظل الزيادة الكبيرة التي تشهدها المنطقة. لدرجات الحرارة. ودعا مزارعي الوادي إلى الالتزام بالتعليمات والإرشادات الزراعية، خوفاً من خسائر مالية غير متوقعة، بما في ذلك تكثيف عمليات الري في هذه المرحلة، تفادياً لأي أضرار. وأوضح أنه يجب زيادة رطوبة التربة حول المحاصيل لحماية جذورها من الجفاف، وذلك من خلال تكثيف استخدام رشاشات المياه. كما شدد على مربي الماشية توفير الكميات اللازمة من المياه لري قطعانهم لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة، حفاظا على سلامتهم، والتقليل من حركة القطعان خلال ساعات الذروة، وإبقائها في مناطق الظل، تفاديا لتلوثها. التعرض لأشعة الشمس. كما دعا المزارعين إلى الاستمرار في اتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية محاصيلهم وخاصة مزارع الموز من أضرار ارتفاع درجات الحرارة مثل الري المستمر وتغطية محصول الموز الذي يتعرض لأشعة الشمس المباشرة على أطراف المزارع. وأشار إلى أن محصول الموز والخضروات التي لم تنضج بعد أكثر عرضة للتأثر سلبا بموجة الحر، لكنه أكد أن الموسم الزراعي في المنطقة على وشك الانتهاء، ولم تعد هناك مساحات كبيرة من المحاصيل التي يمكن زراعتها. من المحتمل أن تتضرر، باستثناء محاصيل الموز والحمضيات. من جانبه أكد مصدر من سلطة وادي الأردن أن السلطة زادت ساعات ضخ المياه إلى المزارع بواقع ساعتين يوميا في الأغوار الشمالية ودير علا والكرامة، لتمكين المزارعين من مواجهة موجة الحر التي تؤثر على المنطقة. وأضاف أن الهيئة حريصة على الوقوف إلى جانب المزارعين وتعزيز جهودها لتطوير الواقع الزراعي في مناطق الأغوار لدعم المزارعين وتمكينهم من القيام بواجباتهم، بما يحقق أهداف تطوير الزراعة الوطنية وتعزيزها. جودة المنتج الأردني وتخفيف الأعباء على المزارع في مناطق الأغوار.

الوادي الشمالي.. شكاوى من انقطاع مياه الري و”الهيئة” تؤكد زيادة…

– الدستور نيوز

.