.

هل تنجح قمة البحرين في الدعوة لمؤتمر دولي لحل القضية الفلسطينية…

صدى الملاعب10 يونيو 2024
هل تنجح قمة البحرين في الدعوة لمؤتمر دولي لحل القضية الفلسطينية…

دستور نيوز

عمان – جددت قمة البحرين الدعوة إلى عقد مؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، وجددت الدعوات السابقة لعقد المؤتمر، واتخاذ خطوات لا رجعة فيها لتنفيذ قرار السلام. حل الدولتين، وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة. على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وقبول عضويتها في الأمم المتحدة، دولة مستقلة ذات سيادة كاملة كغيرها من دول العالم، وبما يضمن استعادة كافة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وخاصة حقهم في العودة وتقرير المصير والتمكين والدعم. أضف إعلانا وسيرى المراقبون أن تلك الدعوة مدرجة في البيان الختامي لقمة البحرين التي عقدت الشهر الماضي في المنامة، والتي يجب من خلالها إطلاق عملية سلام ذات مصداقية، على أساس القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ومبدأ الأرض للجميع. السلام، ضمن إطار زمني محدد، وبضمانات دولية تؤدي إلى إنهاء الاحتلال. الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، وتنفيذ حل الدولتين. وشددوا في محادثات منفصلة مع «الدستور نيوز» على ضرورة مشاركة كافة الأطراف المعنية في المؤتمر، لبحث كافة القضايا المتعلقة بالقضية الفلسطينية، برعاية الأمم المتحدة، والتي تنبثق عنها آلية عمل مدعومة من قبل الأمم المتحدة. ضمانات دولية واضحة ومسار سياسي وفق جدول زمني محدد تلتزم به جميع الأطراف. وفقاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، مع التأكيد على وجود إرادة دولية صادقة، خاصة من الإدارة الأمريكية. يقول النائب السابق حابس الفايز، إنه “لا يمكن الذهاب إلى مؤتمر دولي دون التوصل إلى قرار بوقف العدوان على الشعب الفلسطيني وتقديم الإغاثة له”، مؤكدا أن “شكل المؤتمر يؤسس لمرحلة جديدة بجدول زمني وخطة عمل واضحة لإقامة الدولة الفلسطينية”. وتابع: “إن الدعوة التي تضمنها البيان الختامي لقمة البحرين التي عقدت الشهر الماضي في المنامة، والتي يجب من خلالها إطلاق عملية سلام ذات مصداقية على أساس القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام، ضمن إطار بإطار زمني محدد وبضمانات دولية تؤدي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض”. الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، وتنفيذ حل الدولتين. وختم: “إن فرص عقد المؤتمر تحت منظمة عربية أوروبية مشتركة حقيقية وممكنة جداً، لأن الدول العربية في قمة البحرين تبنت الدعوة إليه، والاتحاد الأوروبي بقيادة إسبانيا يدفع بهذا الأمر”. الاتجاه، حيث سبق وأن أعلنت مدريد رغبتها في استضافتها”، مشيراً إلى أن تحقيق فكرته مسألة وقت، تماماً مثل قيام الدولة الفلسطينية. وقرر القادة العرب خلال القمة العربية في المنامة تبني المبادرات التي قدمتها البحرين، بما في ذلك إصدار دعوة جماعية لعقد مؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة لحل القضية الفلسطينية على أساس الحلين. حل الدولة، وكذلك نشر قوات دولية في الأراضي الفلسطينية المحتلة حتى تنفيذ حل الدولتين. . من جانبه، أكد المحلل السياسي د. فالتحرك سيخرج مدعوماً بضمانات دولية واضحة، وبمسار سياسي وفق جدول زمني محدد، تلتزم به جميع الأطراف، وفقاً للقانون. قرارات الشرعية الدولية والدولية ذات الصلة، مع التأكيد على وجود إرادة دولية صادقة، خاصة من الإدارة الأمريكية”. وتابع: “من أهم عوامل نجاح المؤتمر دعوة الدول الداعمة للقضية الفلسطينية والدول الراغبة في إحلال السلام في المنطقة، والتي تدعم حل الدولتين والاعتراف بالدولة فلسطين، سواء من خلال الأمم المتحدة أو من خلال الاعتراف الثنائي من هذه الدول، مثل إسبانيا وإيرلندا والنرويج وسلوفينيا. وأكد الحجاجة أن الدعوة لعقد المؤتمر ستحقق صدى على المستوى الدولي، خاصة بعد المتغيرات السياسية التي شهدتها الدول الغربية، بعد 8 أشهر من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وما نتج عنه من استهداف للمدنيين الأبرياء والنساء والرجال. الأطفال، وشهد الدمار. القطاع وبنيته التحتية. وفي منتصف إبريل/نيسان الماضي، استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمنع صدور قرار يهدف إلى جعل فلسطين دولة كاملة العضوية في المنظمة الدولية. بدوره يقول الدكتور: علاء حمدان الخوالدة، إن قمة البحرين هي الأولى من نوعها التي تتبنى مصطلح مؤتمر السلام الدولي، وهو ما يمثل خطوة مهمة، حيث تمت مناقشة قرار يدعو مجلس الأمن إلى وضع الاحتلال بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وهو ما يعني فرض عقوبات على الاحتلال. خاصة أنها لا تستجيب لقرارات الأمم المتحدة بشأن وقف إطلاق النار، وقرارات محكمة العدل الدولية. وأضاف أن “الحرب الوحشية على قطاع غزة لا يمكن أن تستمر إلى ما لا نهاية، ولا يمكن للعدالة أن تبقى غائبة إلى الأبد، ولا يمكن إسقاط حل الدولتين تعسفا”، داعيا إلى أهمية عقد المؤتمر بشكل أوسع وأكثر موثوقية وفعالية. .

هل تنجح قمة البحرين في الدعوة لمؤتمر دولي لحل القضية الفلسطينية…

– الدستور نيوز

.