.

إنجازات مميزة في قطاع النقل في عهد الملك…

صدى الملاعب9 يونيو 2024
إنجازات مميزة في قطاع النقل في عهد الملك…

دستور نيوز

شهد قطاع النقل البري والبحري والجوي العديد من التغيرات والتحولات التي انعكست آثارها الإيجابية على الاقتصاد الوطني منذ تولى جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية فيما يتعلق بتحسين البنية التحتية والخدمات اللوجستية وتسهيل حركة النقل. أضف إعلان: يعتبر قطاع النقل من أهم القطاعات ذات التأثير الاقتصادي المباشر على المملكة، وقد قدرت مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي بحوالي 6.25 بالمئة لعام 2022. بالإضافة إلى ذلك، يساهم هذا القطاع بشكل فعال في عملية التوظيف في المملكة، إذ يعمل بها نحو 90 ألف عامل وعاملة. . أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال لقاءاته مع الجهات المعنية، على أهمية تحسين قطاع النقل في المملكة، لأنه قطاع أساسي ولا يمكن إهماله أو النظر إليه من منظور المصالح الضيقة، لما له من تأثير على الاقتصاد الوطني. حياة كل مواطن، وعلى الاقتصاد الوطني بشكل عام. كما أكد جلالته ضرورة تضافر جهود كافة الوزارات والمؤسسات المعنية للنهوض بقطاع النقل وتحقيق نقلة نوعية وسريعه في هذا القطاع، وإعطاء الأولوية لاتخاذ كافة الإجراءات التنفيذية والتصحيحية المطلوبة، واستكمال الإجراءات اللازمة. التشريعات لهذا الغرض. خصصت رؤية التحديث الاقتصادي لواقع قطاع النقل والخدمات اللوجستية في المملكة عدداً من الحلول لمواجهة التحديات التي تواجه قطاع النقل، أبرزها تطوير الإطار المؤسسي، ومراجعة التشريعات المتعلقة بقطاع النقل والخدمات اللوجستية والقطاع العام. النقل، وتعزيز السياسات والأنظمة البيئية والربط الإقليمي، وتطوير آلية مستدامة للتمويل والدعم المالي. تطوير القدرات والكفاءات البشرية المتخصصة، وضرورة التحول إلى استخدام مصادر الطاقة النظيفة في آليات النقل، والاستفادة من الحلول والتطبيقات التقنية والذكية، وتطوير نظام البيانات والمعلومات للقطاع. تعمل وزارة النقل وفق استراتيجية قطاع النقل المتوافقة مع رؤية التحديث الاقتصادي والبرنامج التنفيذي بهدف تطوير قطاع النقل بكافة أشكاله لمواكبة التطورات ومواجهة التحديات وتعزيز الكفاءة ومساهمة القطاع في النشاط الاقتصادي. ومن أبرز الإنجازات الأخيرة في القطاع رعاية جلالة الملك عبد الله الثاني لافتتاح مشروع الحافلات الترددية السريعة بين عمان والزرقاء لربط المدينتين. هو نظام نقل عام مرن يقدم خدمات نقل سريعة وآمنة للمواطنين يومياً، بهدف توفير خدمات نقل عام جماعية مستدامة وآمنة وفعالة. بين عمان والزرقاء، وتقليل الازدحام المروري والحوادث المرورية، وتقليل استهلاك الوقود والتلوث البيئي. وتضمنت الأعمال في المشروع توسيع وإعادة إنشاء الطريق الذي يخدم المركبات بثلاثة مسارات في الاتجاهين (كحد أدنى)، ومسارين في المنتصف لخدمة حافلات التردد السريع، بالإضافة إلى إنشاء جسور وأنفاق جديدة كلياً، و إنشاء خمس محطات للركاب. وفي مجال النقل الجوي والمطارات، تم مؤخراً تمديد اتفاقية إعادة تأهيل وتوسعة وتشغيل مطار الملكة علياء الدولي مع مجموعة المطار الدولي، والتي تتضمن تنفيذ أعمال التوسعة لمرافق المطار لما بعد العام 2032، كما أنها يتضمن أثراً مالياً مباشراً على خزانة الدولة. وبرز مشروع المطار، الذي تم توقيع اتفاقيته أصلا عام 2007 على مبدأ الشراكة على أساس أسلوب البناء والتشغيل والعودة، كواحد من أفضل 40 مشروع شراكة بين القطاعين العام والخاص في العالم. ويبلغ العائد الاستثماري للحكومة الأردنية حوالي 54.6% من هذا المشروع ويعتبر من أعلى المعدلات على المستوى العالمي لمشاريع مماثلة. وفيما يتعلق بمطار عمان المدني، يجري العمل على استكمال إجراءات الترخيص لتشغيل المطار، حيث تم الانتهاء من مشروع انتهاء المدرج. ويأتي هذا المشروع لاستكمال أعمال البنية التحتية اللازمة لمطار ماركا وإعادة تأهيل المدرج. وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع حوالي 25 مليون دينار، بمساحة تبلغ حوالي 3200 دونم. وتتم متابعة المشروع من خلال شركة المطارات الأردنية. أما بالنسبة لمشروع الشبكة الوطنية للسكك الحديدية فقد خصصت الحكومة ما قيمته 263.5 مليون دينار لأغراض إنشاء المشروع الذي يعتبر أحد المشاريع الاستراتيجية على قائمة أولويات الدولة والتي سيكون لها الأثر المباشر على نمو قطاع السكك الحديدية. الاقتصاد الوطني. تم الانتهاء من 90% من دراسات المشروع. وفيما يتعلق بتتبع المركبات الحكومية ومراقبة استخدامها، تم تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع تتبع المركبات الحكومية من خلال تركيب (8500) جهاز تتبع إلكتروني، حيث سبق وتم تركيب وتشغيل وصيانة 5000 جهاز تتبع على المركبات ضمن المرحلة الأولى عمل. كما تم تأهيل مراكز المغادرة والوصول في معظم محافظات المملكة، وشمل ذلك كافة محافظات المفرق، إربد، جرش، عجلون، مادبا، الكرك، الطفيلة ومعان، حيث تم إنشاء بنية تحتية جديدة لـ مراكز المغادرة وتزويدها بالمباني الإدارية والخدمية والممرات والجزر المركزية. وشمل ذلك إنشاء مظلات على مسارات خطوط الحافلات ومظلات ومقاعد للركاب، بالإضافة إلى تزويدها بالعلامات المرورية والاتجاهية وتحديد أسماء الخطوط للمسارات. وفيما يتعلق بنقل الطلاب من الجامعات الحكومية، فقد قامت فكرة هذا المشروع على أساس دعم رسوم نقل الطلاب إلى الجامعات الحكومية (الخطوط بين المحافظات) بنسبة 50%. ويتم دفع الأجرة المقررة لشركة النقل. ويهدف المشروع إلى تشجيع الطلاب على استخدام وسائل النقل العام وتشجيع شركات النقل على تشغيل خطوط النقل. وشمل هذا المشروع جامعات العلوم والتكنولوجيا، وجامعات اليرموك والأردنية، وجامعة البلقاء التطبيقية، وجامعات الحسين بن طلال، وآل البيت، والهاشمية في ست محافظات. وبلغت تكلفة الدعم المقدم للمشروع منذ انطلاقته في العام 2010 وحتى 2022 نحو 55 مليون دينار، ولا يزال المشروع مستمرا، وتتم متابعته من خلال الهيئة. تنظيم النقل البري. كما تم إجراء دراسة لحل مشكلة نقص خدمة النقل لطلبة المدارس الحكومية من خلال الحصول على الملاحظات اللازمة لتأمين وتوفير خدمة نقل لطلبة المدارس الحكومية، وتحديد حجم الطلب اللازم لتغطية خدمة نقل طلاب المدارس وتوقع الطلب خلال الأعوام المقبلة، حيث بلغ عدد المكاتب المرخصة لتقديم الخدمة اللازمة لطلبة المدارس الحكومية 28 مكتباً بنهاية العام 2023. أما بالنسبة لنقل الركاب باستخدام التطبيقات الذكية، فهناك أربع شركات مرخصة تعمل في هذا المجال. النظام الحديث: أوبر، كريم، جيني، بترا رايد، بأسطول مكون من 13 ألف مركبة حديثة. وتضمنت استراتيجية تحديث قطاع النقل العديد من الحلول لمواجهة التحديات، بما في ذلك تطوير الإطار المؤسسي، ومراجعة التشريعات المتعلقة بقطاع النقل والخدمات اللوجستية والنقل العام، وتعزيز السياسات واللوائح البيئية، وتعزيز الترابط الإقليمي، وإنشاء نظام تمويل مستدام آلية الدعم المالي، وتطوير القدرات والكفاءات البشرية المتخصصة، مع ضرورة… التحول إلى استخدام مصادر الطاقة النظيفة في آليات النقل، والاستفادة من الحلول والتطبيقات التقنية والذكية، وتطوير نظام البيانات والمعلومات للقطاع. أما بالنسبة لقطاع النقل البحري، فقد تم تنفيذ المشاريع المتضمنة في استراتيجية قطاع النقل البحري ورؤية التحديث الاقتصادي المتعلقة باستدامة عمل المحطة الساحلية، ومراجعة التشريعات المنظمة للقطاع البحري، ومواصلة تهيئة المناخ المناسب لتعزيزه. وتوسيع نطاق التعليم والتدريب البحري، وتكثيف الرقابة والتفتيش على السفن التي تتصل بميناء العقبة. والمياه الإقليمية. -(البتراء)

إنجازات مميزة في قطاع النقل في عهد الملك…

– الدستور نيوز

.