.

العقبة.. حراك انتخابي نشط وسط عدد كبير من الراغبين في الترشح..

صدى الملاعب8 يونيو 2024
العقبة.. حراك انتخابي نشط وسط عدد كبير من الراغبين في الترشح..

دستور نيوز

العقبة – تتسارع وتيرة الحركة الانتخابية في العقبة مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية في العاشر من أيلول المقبل، وسط نية شخصيات اقتصادية وعشائرية وحزبية ترشيح نفسها لأول مرة وآخرين يرغبون في العودة تحت القبه. إضافة إعلان «الانتخابات» أصبح حديث الشارع العقباوي. وهذه الأيام، خاصة أنها ستحدد شكل الخريطة الانتخابية وحجم المنافسة المقبلة بعد حضور عدد كبير من الراغبين في الترشح، خاصة على صعيد التنافس على الكوتا النسائية. ويبلغ عدد الناخبين في العقبة 80,767 ناخباً حسب آخر تحديث، وقد خصص لها 3 مقاعد. ويتنافس على مقعدين للكوتا النسائية، فيما يبلغ عدد الناخبين الذكور حوالي 39,529 ناخباً، في حين يبلغ عدد الناخبات حوالي 41,240 ناخباً. وتشكل تركيبة العقبة الانتخابية فسيفساء تعكس كافة مكونات الشعب الأردني، والتي توصف بـ«المملكة المصغرة»، نتيجة حضور سكانها من كافة المحافظات. وبدأ الراغبون في الترشح مبكراً، بالقيام برحلات مكوكية إلى الناخبين من أجل حشد أكبر عدد من المؤيدين وزيادة فرص نجاحهم، وسط منافسة شديدة في ظل التقسيمات الجديدة للقواعد الانتخابية وكثرة الراغبين في الترشح. وعلى الجانب النسائي، يتنامى حضور العنصر النسائي بقوة، بعد أن أعلنت نساء من العقبة والحزبيين وبنات المحافظات الأخرى عزمهن الترشح، رغم اضطراب الأحداث السياسية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة، إضافة إلى التركيبة الديموغرافية. ولا يخفى على أحد في المدينة السياحية أن القلق الاقتصادي يخيم على المشهد الانتخابي، بعد تراجع أعمال المحال التجارية والمؤسسات التجارية والسياحية، خاصة بعد أحداث 7 أكتوبر. ومن المتوقع أن تتسارع وتيرة الانتخابات ومن المنتظر أن تشتد الحركة الانتخابية خلال الأيام المقبلة، مع إعلان الأسماء المرشحة وتقديم جميع المرشحين أوراقهم كاملة استعدادا ليوم الحسم. ويطالب أهالي العقبة بزيادة عدد المقاعد الانتخابية للمنطقة الخاصة التي ينمو فيها حجم السكان بمعدلات كبيرة سنويا، ما يزيد من حجم التحديات التي تواجه المرشحين، ويبررون مطالبهم بالزيادة عدد المقاعد النيابية في غياب بلدية العقبة التي تم دمجها في سلطتها قبل 7 سنوات بعد 83 عاماً من العمل. وقال مواطنون إنهم يتجهون إلى دعم من قد يتمكن من إسماع صوته وتلبية احتياجاته، في إشارة واضحة إلى مدى الحاجة إلى توفير فرص العمل، في ظل تنامي جيوب الفقر والبطالة وتراجعها. في التجارة والسياحة، خاصة أن غالبية أهل العقبة يعملون في مجال السياحة والتجارة، وهو ما تراجع بعد العدوان على غزة الذي سبقته ضربتان: جائحة كورونا، والحرب الروسية الأوكرانية. وذكر المواطن محمد خير البدري أن غالبية أهالي العقبة سيتجهون نحو مرشح يقدم برنامجا انتخابيا يقدم حلولا لمشاكل التذبذب والتراجع في النشاط التجاري والسياحي، وإيجاد حلول حقيقية مقنعة الناخب على الأرض، مشيراً إلى أن بقية القضايا التي تؤرق أهالي العقبة، مثل ارتفاع أسعار تعرفة الكهرباء، ليست مهمة بالدرجة الأولى، في ظل هذا التراجع الكبير في النشاط التجاري والسياحي. وأشار المواطن عبدالله الرواشدة إلى أنه لن يصوت لمرشح من منطقة جغرافية، مؤكداً دعمه للمرشح المقنع في طرحه وبرنامجه الانتخابي الذي سيغير الواقع المعيشي والوضع الاقتصادي الصعب الذي تعانيه المدينة السياحية. من، وإيجاد حلول لعدد من التحديات، خاصة توزيع الأراضي بسعر مدعوم بعد وعود سلطة العقبة. وأشار قبل عامين إلى أن هناك مرشحين كثر من أبناء العقبة وسكانها ومن لهم حق التصويت، ينتظرون الإفرازات الحزبية والعشائرية في العقبة حتى يتمكنوا من اختيار من يستحق التمثيل الأفضل. لهم في مجلس النواب القادم. وأوضحت المواطنة هالة أحمد أن العديد من النساء اجتمعن في منزلها لاختيار المرشح الذي يلبي تطلعات نساء العقبة تحت قبة البرلمان، خاصة في تمكينهن اقتصاديا وقياديا والتواصل معهن في مختلف المجالات بما فيها التمكين السياسي.

العقبة.. حراك انتخابي نشط وسط عدد كبير من الراغبين في الترشح..

– الدستور نيوز

.