.

منتدى يناقش “العرب والحركة الفلسفية اليوم”…

صدى الملاعب28 مايو 2024
منتدى يناقش “العرب والحركة الفلسفية اليوم”…

دستور نيوز

عمان – نظم منتدى شومان، أول من أمس، بالتعاون مع منتدى الفكر العربي في بيروت، ندوة بعنوان “العرب والحركة الفلسفية اليوم”. وقالت فالنتينا قسيسية، الرئيس التنفيذي لمؤسسة شومان: “لا يبدو أن حالة الفلسفة في العالم العربي كما هو مأمول، وحتى التفكير المنطقي في أسسه الأولى ومبادئه الأولية لا يبدو في حالة أفضل، بسبب لغياب العقل الناقد في التدريس، والاكتفاء بالتلقين والحفظ من قبل الطلاب، حتى أصبحت عملية التعليم بمثابة مرسل ومستقبل، وليس لديها أي خيارات لعملية تفاعلية يمكن أن تنتج أي شئ.” وأضاف مدير عام مؤسسة الفكر العربي الدكتور هنري الغويط إعلانا: «عندما نتحدث عن الفلسفة والفضاء السياسي، تتبادر إلى الأذهان أسئلة حول علاقة الفيلسوف بالشأن العام في هذه المرحلة المحورية». إن الأمر الحاسم في تاريخ البشرية، كما يُرى على المستوى الداخلي في كل بلد وعلى المستوى العالمي، هو أولوية المصالح الخاصة على الصالح العام. قال المفكر والباحث السوري الدكتور أحمد برقاوي: “الفيلسوف المبدع لا يسأل: ماذا أحتاج للفلسفة؟ بل هو الذي يطرح السؤال: ماذا يحتاج الآخرون للفلسفة؟ وما هذا إلا تزويد العقل بأساليب الفلسفة ومفاهيمها. ويضيف أن مرجعية الفيلسوف هي الواقع والمعرفة الإنسانية بمختلف أنواعها، والمعرفة الفلسفية لا تدعي إطلاقا أنها أجابت على الأسئلة بإجابات مطلقة. ولذلك فإن تعدد إجابات الفلسفة على إحدى مشكلاتها دليل على حيوية شديدة لا تتوقف عن الفهم والتفسير. وقال رئيس جمعية الثقافة الفلسفية الدكتور أحمد ماضي: إن “الفلسفة تخدم السياسة من خلال صياغة نظام أو نظام من الأفكار والقيم والمثل العليا، كما أنها تساهم في تكوين الوعي السياسي”. ويضيف أن وحدة النظرية والتطبيق أو الممارسة ضرورية لأن العمل السياسي يحتاج إلى بوصلة، والفيلسوف هو من يحدد الملامح الرئيسية للمجتمع الفاضل، ومعنى وجود الإنسان، وأهمية حياته. وقال رئيس الجمعية الفلسفية المصرية الدكتور مصطفى النشار: “لقد أدرك المفكرون العرب منذ فجر نهضتنا الحديثة مطلع القرن التاسع عشر أهمية الفلسفة والدور المهم الذي يمكن أن تلعبه في تحريك المياه الراكدة وإيجاد سبل لحياة جديدة تسودها قيم الحداثة والتقدم”. وأشار إلى أن الفلسفة والكتابات الفلسفية تحظى بقدر لا بأس به من الاهتمام من القراء العرب، لكن السؤال الأهم الذي يجب أن يشغلنا هو ما هي نسبة الإبداع في هذه الكتابات الفلسفية؟ وما مدى أهميته في خلق حركة فلسفية عربية حقيقية ومستقلة؟ أوضحت رئيس دائرة الفلسفة في الجامعة الأردنية الدكتورة دعاء علي أن مسارات تطور المجتمعات نحو المستقبل والشكل الذي سيتخذه المستقبل في هذه المجتمعات هو ما سيحدد ويحكم العلاقة بين المرأة والفلسفة. وإذا دعت الحاجة ستكون هناك فلسفة وحضور نسائي في الفلسفة، بقدر ما تقتضيه هذه الحاجة. إذا لعبت هذا الدور”. -(البتراء)

منتدى يناقش “العرب والحركة الفلسفية اليوم”…

– الدستور نيوز

.