.

مركز الإفتاء المصري يعلق على “صحة” تسمية البلاد بـ”أم الدنيا”…

صدى الملاعب28 مايو 2024
مركز الإفتاء المصري يعلق على “صحة” تسمية البلاد بـ”أم الدنيا”…

دستور نيوز

ووسط الجدل الذي يثار بين الحين والآخر حول مدى صحة ومشروعية منح مصر لقب “أم الدنيا”، علقت دار الإفتاء في البلاد على ذلك، مؤكدة أن هذا اللقب له “أسس تاريخية ودينية”. أضف إعلانا. وأوضحت دار الإفتاء في بيان نشرته على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك، اليوم الإثنين، أن مصر لقبت بـ”أم الدنيا” أو “أم البلاد وإغاثة الناس”. “بواسطة نبي الله نوح عليه السلام”. ونقل عن المؤرخ عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم أبو القاسم المصري في كتابه “فتوحات مصر والمغرب” قوله: “عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما”. رضي الله عنهما: أن نوح عليه السلام قال لابنه حين استجاب دعوته: اللهم استجب لي. فبارك عليه وعلى ذريته وأسكنه الأرض المباركة التي هي أم البلاد ومبعث الفرج للناس، التي أنهارها خير أنهار الدنيا، وأجعل فيها أفضل البركات وأحسن البركات. أخضع له ولبنيه الأرض، وأخضعها لهم، وثبتهم عليها». وأضافت دار الإفتاء في بيانها: “وهذا الحديث ذكره جماعة من أهل العلم في كتبهم، واستدلوا به على فضائل مصر، منهم: الحافظ الكندي في (فضائل مصر المحروسة) ) والمؤرخ العلامة البكري في (الدروب والممالك)، والمؤرخ العلامة ابن تغري بردي في (النجوم). الظاهرة)، والحافظ السيوطي في (حسن المحضرة)، والعلامة المقريزي في (العظات والاعتبارات)، وغيرهم. وفي حوار سابق مع موقع الحرة، اعتبر أستاذ علم الاجتماع المصري طه أبو الحسن أنه جرت العادة على استخدام لقب الأم للإشارة إلى الأوطان، وتساءل: “عندما نقول أم القرى هل هذا صحيح؟ يعني أن هناك أبو القرى؟ واعتبر أبو الحسن أن من حق كل إنسان أن يفتخر بوطنه كما يشاء، لكن “دون خلط الأمور والتحدث بشكل سطحي”. وتابع: “لا يمكن منازعة مودة الإنسان، لكن التفاخر على أساس الثروة أو المنصب ليس له أساس، لأن الشخص لم يختر هذا المنصب، أما التفاخر فيجب أن يكون بالثقافة والعلم والأخلاق وليس التكبر”. “. من جانبها، أوضحت نسرين البحري، الأستاذ المساعد في قسم علم الاجتماع بجامعة مؤتة في الأردن، في تصريحات سابقة لموقع الحرة أن “التعصب ظاهرة اجتماعية خطيرة للغاية، خاصة عندما يتخذ طابعا عدوانيا وعنيفا نماذج. إنها قديمة في تاريخ البشرية، لكنها مستمرة في الانتشار”. في الوقت الحاضر، وعلى الرغم من التقدم والتكنولوجيا وحرية المعتقد والانفتاح الثقافي. واعتبرت أن الظاهرة التي تحدث عنها علماء ومفكرون مثل ابن خلدون، “من أخطر الآفات، فهي يمكن أن تعيق التطور والتقدم، وهي موجودة في العلاقات بين الأمم وفي الأديان والطوائف الدينية”.

مركز الإفتاء المصري يعلق على “صحة” تسمية البلاد بـ”أم الدنيا”…

– الدستور نيوز

.