.

الهوية الأردنية…مظلة شاملة وقاعدة اجتماعية لدائرة العلاقات العامة…

صدى الملاعب27 مايو 2024
الهوية الأردنية…مظلة شاملة وقاعدة اجتماعية لدائرة العلاقات العامة…

دستور نيوز

عمان – يرى مسؤولون وسياسيون أن الهوية الأردنية ستبقى المظلة الأساسية التي تجمع تحتها كل الهويات الفرعية، وأنها قاعدة سياسية واجتماعية لا بد من الاعتراف بها في إدارة علاقاتنا الداخلية في الأردن. إن الموضوع أمر في غاية الأهمية، خاصة وأن الهوية الوطنية الأردنية ضاربة في عمق التاريخ، وهي مظلة لجميع أفراد المجتمع الأردني، بغض النظر عن أصولهم وأصولهم، ولا يوجد تناقض بين تنوع المجتمع. بفئاتها المختلفة، وكون هذه الفئات جميعها تحت مظلة الهوية الوطنية الأردنية. وأكد سمو ولي العهد في رده على سؤال مراسل قناة العربية في حواره الأخير حول تأثير بعض الأزمات على حالة التلاحم الاجتماعي والسلم المدني في الأردن، أن “الهويات الفرعية أمر طبيعي ونراها في كل بلد وفي كل مجتمع، ولكن المظلة الأساسية هي الهوية الأردنية. وفي رده على سؤال “العربية” حول وجود مخاوف في الأردن من أن “بعض الأزمات ستؤدي إلى انفصال الهويات دون الإقليمية أو الإقليمية على مختلف المستويات”، أجاب: “على العكس من ذلك، ما ساعدنا على الكثير في الخروج من أزمات كثيرة هو تلاحم الأردنيين، رغم أن هناك أدلة بدل الألف في المواقف الصعبة، كلنا نقف مع بعضنا البعض، ونحن أمة واحدة”. وأضاف: “الهويات الفرعية أمر طبيعي ونراها في كل بلد وفي كل مجتمع، لكن المظلة الأساسية هي الهوية الأردنية”. “ليس عيباً أو حراماً أن تفتخر بأصلك سواء كان شركسياً أو بدوياً أو شامياً أو أردنياً من أصل فلسطيني، المهم أنك أردني وتحب الوطن”. “. وفي هذا الصدد، أشار عضو مجلس الأعيان ووزير الدولة لشؤون الإعلام الأسبق الدكتور محمد المومني، إلى أن كلمة ولي العهد جاءت للتأكيد على قضية وطنية مهمة اليوم، وهي الهوية الوطنية الأردنية المتجذرة في الأردن. التاريخ، والذي يعتبر مظلة لجميع اختلافات وتنوعات المجتمع الأردني، فلا يوجد صراع. بين تنوع المجتمع بمختلف فئاته وأن تكون هذه الفئات جميعها تحت مظلة الهوية الوطنية الأردنية. كما أكد عضو مجلس الأعيان الدكتور مصطفى حمارنة أهمية خطاب ولي العهد خاصة في ما يتعلق بالهوية الوطنية، إذ لا بد من التأكيد دائما على الهوية الوطنية التي تشمل كافة شرائح المجتمع بغض النظر عن أصولهم. أما وزير الإعلام الأسبق سميح المعايطة فقال إن ما تحدث عنه سمو ولي العهد هو قاعدة سياسية واجتماعية يجب أن ندركها جميعا في إدارة علاقاتنا الداخلية في الأردن. ومن الطبيعي أن يفتخر كل أردني بأصله وهويته الاجتماعية، فهذا سياق إنساني طبيعي، ولكنه المظلة الشاملة والمحددة لأعمالنا. إن انتماءنا هو الهوية الوطنية الأردنية التي توحدنا جميعاً، وتحدد نقاط انطلاقتنا في عملنا وتوجهاتنا الرئيسية. وشدد على أنه لا مكان للهوية الفرعية مهما كانت أمام الهوية الوطنية، والأولوية دائما أن نكون جميعا أردنيين، مع وطننا ولا شيء غيره. وقال إن خطاب الأمير الحسين هو «الطريق الآمن للعلاقة بين منابع فخرنا وانتماءنا الوطني الأهم على الإطلاق». واللافت هنا أن الأردن بدأ سلسلة من الإصلاحات السياسية التي من شأنها تعزيز الهوية الوطنية الأردنية. وبتوجيهات من جلالة الملك، تم تشكيل اللجنة الملكية لتحديث النظام السياسي، التي أصدرت توصيات أبرزها تلك المتعلقة بقانون الانتخابات وقانون الأحزاب السياسية، وهي توصيات ونتائج. وأكدت الهيئة الملكية أن “تحديث النظام فالنظام السياسي يعني تحسين نوعية حياة الأردنيين والأردنيات، ونقلهم إلى مجتمع غني برأس المال البشري والاجتماعي الفعال، يؤدي أعضاؤه الأدوار المتوقعة منهم، ويقومون بمسؤولياتهم في خطط التنمية الوطنية. كما أكدت أن التحديث السياسي هو ما يمهد الطريق أمام مجتمع لا يحول أفراده خلافاتهم إلى خلاف، بل يبنون، متضامنين، مجتمعا تعدديا، غنيا بتنوع مكوناته الفكرية والدينية والعرقية، موحدا، رغم تنوعهم، بهوية وطنية واحدة، والاعتراف بأن التنوع قوة والتعددية السياسية مصدر للاندماج. التكامل والتقدم. كان الهدف الأول لقانون الانتخابات الجديد، كما جاء في التوصيات، هو “تعزيز الهوية الوطنية”، إذ جاءت “الدائرة العامة” لتساهم في “تعزيز الهوية الوطنية وتطوير السياقات الاجتماعية والسياسية الجماعية التي يلتف حولها الأردنيون والأردنيات”. من مختلف المناطق يمكن أن يتجمعوا”، بالإضافة إلى “تقليل الهويات الفرعية والولاءات المتزايدة”. أما توسيع الدوائر المحلية، فسيساهم في «ترسيخ الهوية الوطنية وإعطاء المواطنين منظوراً أوسع للعمل البرلماني، ما يحد من النزعة نحو الهويات الفرعية والولاءات الضيقة».

الهوية الأردنية…مظلة شاملة وقاعدة اجتماعية لدائرة العلاقات العامة…

– الدستور نيوز

.