.

خطة الإرشاد الزراعي الجديدة..هل تواكب تطورات القطاع؟…

صدى الملاعب21 مايو 2024
خطة الإرشاد الزراعي الجديدة..هل تواكب تطورات القطاع؟…

دستور نيوز

عمان – مع إطلاق وزارة الزراعة خطة الإرشاد الزراعي 2024-2030، يتساءل خبراء الزراعة عما إذا كانت هذه الخطة تأخذ بعين الاعتبار التطورات التكنولوجية الحديثة التي طرأت على عالم الزراعة، وما إذا كانت نسبة المرشدين الزراعيين إلى عدد من المزارعين كافية، خاصة وأن النسبة المتوفرة حاليا هي المرشدين الزراعيين. واحد لكل ألف مزارع. أضف إعلانا. وقال هؤلاء الخبراء إن الإرشاد مهم للغاية لكلا الطرفين، المزارع والمرشد؛ لأنه يتيح التواصل الدائم بينهما من أجل تطوير القطاع الزراعي في مختلف المجالات. وأوضحوا لـ«الدستور نيوز» أن أهم نتائج الإرشاد الناجح تكمن في رفع الإنتاجية، وخفض التكاليف، وتحسين الجودة، وإدخال المزيد من التكنولوجيا، وتحسين إدارة المزرعة من خلال إدخال تحسينات على الممارسات الزراعية العملية للحفاظ على القدرة التنافسية العالية للمنتج الزراعي الأردني. في الأسواق المحلية وأسواق التصدير. وفي هذا الصدد، قال وزير الزراعة الأسبق عاكف الزعبي، إن من أهم نتائج الإرشاد الناجح هو رفع الإنتاجية وخفض التكاليف وتحسين الجودة، بالإضافة إلى إدخال المزيد من التكنولوجيا وتحسين إدارة المزرعة، من خلال إدخال تحسينات على الزراعة العملية للحفاظ على القدرة التنافسية العالية للمنتج الزراعي في البلاد. السوق المحلية وأسواق التصدير وتوفير المنتج المحلي من المحاصيل الناقصة. أما التحديات التي تواجه نجاح البرنامج الإرشادي الوطني، بحسب الزعبي، فيكمن أولها في توفير العدد الكافي من المرشدين وتدريبهم، ومن ثم توفير وسائل الاتصال اللازمة، أبرزها وسائل النقل للمرشدين. والأدلة الإرشادية، فضلا عن رصد وتقييم ومراجعة جهود البرنامج سنويا للحفاظ على تراكم الجهود وتطويرها، دون… ويجب ألا نتجاهل الارتباط القوي والمستمر بين البحث العلمي والبرنامج الإرشادي. بدوره، بين الباحث والخبير في الشؤون الزراعية والتنموية الدكتور حسن العصوفي، أن الإرشاد الزراعي هو النافذة الرئيسية للتواصل المباشر مع المزارعين، وهو ما يتطلب المعرفة الفنية والقدرة على التواصل مع المزارعين. وأضاف أن العمل على إعداد خطة استراتيجية تتعلق بتطوير الإرشاد الزراعي له أهمية قصوى في تطوير العمل الإرشادي وتحسين الخدمات الإرشادية المقدمة للمزارعين، حيث يتطلب ذلك منهجية في زيادة أعداد المرشدين وهي متواضعة مقارنة بالدول المجاورة. . كما يتطلب رفع كفاءة العاملين في مجال الإرشاد الزراعي من خلال التأهيل. والتدريب المهني على العديد من العمليات الزراعية. وشدد العصوفي على ضرورة أن يكون المرشد الزراعي على دراية بسلاسل الإنتاج والقيم المضافة وطرق تحسين أدوات الإنتاج، فضلا عن المؤهلات في طرق وأساليب التواصل مع المزارعين. وذكر أنه من الأفضل للخطط الإرشادية الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة وتوظيفها في الأعمال الإرشادية مثل التطبيقات المتاحة مثل دعم النظام الإرشادي بلوجستيات العمل من وسائل النقل ومستلزمات العمل وتذليل الصعوبات التي لتسهيل عملية الإرشاد وتحقيق نجاحات كبيرة، فضلا عن تعزيز دوائر الإنتاج (الإرشاد والبحوث والتمويل)، وربط المزارع لتعزيز كفاءتها الإنتاجية. من جانبه قال مدير عام اتحاد المزارعين محمود العوران، إنه في ظل الظروف الحالية فإن اهتمام العالم كله بالأمن الغذائي يتطلب تغيير مفهوم الارشاد التقليدي عن الحديث، نظرا للدروس المستفادة. والدروس المستفادة من جائحة كورونا والأحداث في أوكرانيا وغزة. أصبح الإرشاد الزراعي أحد أهم العلوم البحثية لنمو وتطوير القطاع الزراعي. وأوضح العوران أن المزارع لم يعد يبحث عن كيفية الزراعة، بل أصبح لديه أفق أوسع، وهو البحث عن متطلبات الأسواق الخارجية والمحلية. وأعطى مثلا “البقايا” من بلد إلى آخر، إذ تختلف النسب، لكن هذه الدول تعتمد على درجات الحرارة في مناطقها، ولذلك يجب أن يكون الإرشاد الزراعي مؤهلا في كافة ظروف القطاع الزراعي والتسويقي، و معرفة المحاصيل الأكثر ملائمة للزراعة في كل منطقة لتحقيق الزراعة التعاقدية. وأوضح العوران أننا بحاجة إلى نظام متطور للإرشاد الزراعي، وتوفير باحثين علميين يجيدون التعامل مع التكنولوجيا. على سبيل المثال، أصبحت إدارة الدفيئة تتم بضغطة زر، ويتم تزويد التربة باحتياجاتها من خلال أجهزة الكمبيوتر. هناك بدائل مثل الزراعة المائية، وبالتالي يجب إعادة تنظيم القطاع. التوجيه بشكل عام.

خطة الإرشاد الزراعي الجديدة..هل تواكب تطورات القطاع؟…

– الدستور نيوز

.