دستور نيوز

وقال مدير مدينة الحسن الصناعية هاني ذيابات، إن المدينة تحظى باهتمام ملكي مستمر بهدف زيادة حجم الاستثمارات، وخاصة الاستثمارات النوعية التي توفر فرص عمل للأردنيين، وتوطين الاستثمار في المحافظة، ورفع القيمة التنافسية. للمنتج الصناعي الوطني، وزيادة القيمة المضافة للاقتصاد المحلي. وأضاف ذيابات في تصريح لوكالة بترا، أن مدينة الحسن الصناعية تعد أكبر حاضنة للاستثمارات الصناعية في شمال المملكة، حيث تشكل صادراتها ما يقارب 90 بالمئة من صادرات محافظة اربد الصناعية. ونظرا لعدد شركاتها الذي بلغ 134 شركة صناعية عاملة، والتنوع الصناعي الذي تحتضنه، ذكر أن المدينة تضم شركات تعمل في عدة مجالات صناعية بحجم استثمار يقارب 430 مليون دينار، موزعة على مختلف الجنسيات. منها 79 استثماراً أردنياً، و28 استثماراً عربياً، و13 استثماراً أجنبياً، و12 استثماراً أردنياً عربياً مشتركاً، و2 استثماراً أردنياً أجنبياً مشتركاً، وتصدر منتجاتها إلى مختلف الأسواق العربية والآسيوية والأوروبية والأمريكية، وكندا، ودول أخرى حول العالم. وأوضح ذيابات أن الاستثمارات القائمة في مدينة الحسن الصناعية وفرت ما يقارب 31 ألف فرصة عمل. في مجالات متعددة منها 6000 فرصة عمل للأردنيين. وأشار إلى أن الطلب المتزايد على الاستثمار الصناعي في المدينة أدى إلى إشغال كامل مساحتها، مما دفع إلى تنفيذ مشروع التوسعة الرابعة الذي تم البدء به عام 2019 بكلفة تجاوزت 4 ملايين دينار، وتم تنفيذه بالكامل تم الانتهاء منها، وتضمنت هذه التوسعة تطوير الأراضي الصناعية، وتنفيذ مباني صناعية جاهزة، لافتاً إلى أنه تم فتح الباب أمام الشركات الصناعية للاستثمار فيها، وأن نسبة الإشغال فيها وصلت إلى 99 بالمئة، مما يدل على الطلب القوي على الاستثمار الصناعي في المدينة. وأشار ذيابات إلى أن مساحة التوسعة بلغت نحو 200 دونم. الحدود الشمالية للمدينة، وتم تقسيم أرض المشروع إلى 34 قطعة أرض تلبي مختلف احتياجات المستثمرين، بالإضافة إلى تنفيذ مصانع نموذجية بمساحة تقريبية 18 ألف متر مربع، بالإضافة إلى تنفيذ وشبكات الطرق والمياه والصرف الصحي والكهرباء والاتصالات والإضاءة وغيرها من خدمات البنية التحتية اللازمة للاستثمارات الصناعية. من جانبه، قال رئيس غرفة صناعة إربد هاني أبو حسن، إن صادرات المحافظة حققت نمواً ملحوظاً خلال السنوات الماضية رغم الأزمات الإقليمية والدولية، مشيراً إلى أن صادرات محافظة إربد بلغت 1.4 مليار دولار العام الماضي. وشدد أبو حسن على أهمية مشروع التوسعة الجديدة في خلق فرص العمل. فرص جديدة للعمالة المحلية، سواء تحققت خلال مراحل التنفيذ أو خلال مرحلة تشغيل الشركات الصناعية التي بدأوا عملهم فيها، بالتزامن مع الجهود الحكومية الرامية إلى توفير فرص العمل لأبناء وبنات المملكة. وأشار إلى أن المدن الصناعية الأردنية بشكل عام ومدينة الحسن الصناعية بشكل خاص تمثل ترجمة للرؤى الملكية السامية تجاه الشباب الأردني المبدع واستثمار طاقاته، إضافة إلى ربط المنشآت الصناعية في المدينة بالجامعات الحكومية والخاصة من خلال مذكرات تفاهم. اتفاقية تفاهم وقعتها شركة المدن الصناعية مع مؤسسات التعليم العلمي والبحثي والفني في محافظة اربد. وأوضح أبو حسن أن الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين المنشآت الصناعية والجامعات مكنت من الربط بين طلاب هذه الجامعات. والشركات الصناعية في مدينة الحسن الصناعية لتوفير فرص التدريب والتأهيل للطلبة والتوظيف، والاستثمار في مختبرات الجامعة لإجراء البحوث والدراسات الهادفة إلى تطوير القطاع الصناعي. وقال إن توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني شددت على ضرورة دعم القطاع الصناعي والاستثماري وتذليل المعوقات التشريعية والإجرائية، وتحسين المدن الصناعية بما يتوافق مع مفاهيم ومعايير تشجيع الاستثمار، وخلق بيئة مناسبة للاستثمار. بيئة استثمارية جاذبة، وتوطين الاستثمارات في المحافظات والأطراف. كما كان لتوجيهات جلالة الملك الأثر الكبير في نمو حجم صادرات محافظة إربد بنسبة تجاوزت 25 بالمئة خلال العام الماضي. بدوره أكد أمين سر جمعية المستثمرين في مدينة الحسن الصناعية الدكتور نضال الحاسي أن التنوع الصناعي لمدينة الحسن الصناعية وجودة المنتج كان لهما الأثر الإيجابي الكبير على صادرات المدينة والقيمة المضافة إلى الاقتصاد المحلي. كما فتح آفاق التصدير إلى أسواق جديدة في مختلف أنحاء العالم مقارنة بالقدرة التنافسية للمنتج الصناعي الوطني في الأسواق العالمية. وأشار الحاسي إلى أن تطور صناعات التريكو الغذائية والمستلزمات الطبية والصناعات الكيماوية وغيرها من الصناعات ساهم في نمو حجم الصادرات من مدينة الحسن ومحافظة إربد بشكل كبير خلال السنوات القليلة الماضية. وقال إن التوجه لدعم القطاعات الصناعية الأخرى من شأنه أن يرفع حجم صادرات المدينة إلى أرقام متقدمة وهو ما يشكل محور الجهود التشاركية بين القطاعين الحكومي والخاص. لتحقيق ذلك على النحو الأمثل مما يسمح بتدفق المزيد من الاستثمارات وتنمية الاستثمارات القائمة. ودعا الحاسي الشباب الأردني إلى استغلال فرص العمل المتاحة في مختلف القطاعات الصناعية في مدينة الحسن وغيرها لسد الفجوة بين العمالة الوافدة والمحلية واكتساب المهارات الفنية والتقنية المطلوبة في سوق العمل.
90% من صادرات إربد الصناعية تأتي من مدينة الحسن…
– الدستور نيوز