.

ما هو دور البكتيريا النافعة في تعزيز جهاز المناعة والصحة العامة؟…

صدى الملاعب18 مايو 2024
ما هو دور البكتيريا النافعة في تعزيز جهاز المناعة والصحة العامة؟…

دستور نيوز

عمان- تلعب البكتيريا النافعة دوراً حيوياً في تعزيز المناعة ودعم صحة الجسم بشكل عام، ما يعزز أهمية إدراج الأطعمة التي تحتوي على مكونات هذه البكتيريا بكميات مناسبة، للقيام بالعمليات الهضمية والمناعية الحيوية اللازمة للأفراد. أضف إعلانا يشير إليه عادة خبراء وأطباء التغذية اليوم وعبر فيديوهات ومقاطع ريلز. ويسلطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي الضوء على دور هذه البكتيريا المفيدة، ويلفتون الانتباه إلى دورها المهم في تعزيز الصحة العامة. تؤكد أخصائية التغذية ربى العباسي أن البكتيريا المفيدة تتواجد بمعدلات جيدة في جسم الفرد السليم، إلا أن الجسم يبدأ بفقد كميات من البكتيريا المفيدة بناء على تعرض الجسم لبعض الأمراض أو المخاطر البيئية وكثرة استخدام المضادات الحيوية وبعضها. الأدوية، مما يدل على أنها تساعد في هضم الطعام وامتصاص العناصر الغذائية. التغذية، حيث تحمي الجسم من البكتيريا الضارة، كما أنها تساهم في إنتاج الفيتامينات والمواد المغذية الأخرى الضرورية لصحة الجسم. ويؤكد العباسي على أهمية البكتيريا النافعة، مشيرا إلى أن وجودها في الجهاز الهضمي يلعب دورا مهما في تقوية جهاز المناعة، إذ يؤثر بشكل مباشر على الخلايا المناعية ويحفزها على العمل بفعالية. ويسلط العباسي الضوء على العلاقة بين الصحة النفسية والبكتيريا المفيدة، حيث تشير الدراسات الحديثة إلى أن التوازن الصحي للبكتيريا المفيدة في الجسم يمكن أن يؤثر بشكل إيجابي على الصحة العقلية، حيث يرتبط نقص هذه البكتيريا بارتفاع مستويات التوتر والقلق والتوتر. اكتئاب. أما عن كيفية تعزيز وجود البكتيريا المفيدة، أوضح العباسي أن الطرق الفعالة لتعزيزها تتمثل في تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك والبريبايوتكس، مثل الحليب المخمر، والزبادي الحي، والأطعمة الغنية بالألياف، مثل الخضار والفواكه. ، وتجنب الأطعمة الغنية بالسكريات المكررة، والدهون المشبعة، وفول الصويا المخمر، والفطر الهندي، والطحالب. والمخللات الحامضة، مثل الملفوف الأبيض المخمر، أو البنجر المخمر، أو خلهما. وبشكل عام، تنصح باختيار نمط حياة صحي وإدراج الأطعمة التي تعزز وجود البكتيريا المفيدة في النظام الغذائي، حتى يتمكن الأفراد من تعزيز المناعة والحفاظ على الصحة الشاملة لأجسادهم وعقولهم. وتتحدث عن تأثير المضادات الحيوية على البكتيريا، قائلة إن الأمر لا يقتصر على البكتيريا الضارة، بل يمكن أن يؤثر أيضًا على البكتيريا المفيدة، مما يؤدي إلى ضغوط نفسية وجسدية شديدة ويمكن أن يؤثر على وظائف الجهاز المناعي وتوازن البكتيريا في الجسم. الجسم، مما يقلل من وجود البكتيريا المفيدة. وتشير إلى أن أمراض واضطرابات الجهاز الهضمي عادة ما تسبب بعض الأمراض، مثل القولون العصبي والتهابات الأمعاء، وتؤثر على توازن البكتيريا المفيدة في الجسم، أو تكون أسبابها نقص البكتيريا المفيدة. ويؤكد العباسي أن بعض العوامل البيئية، مثل التلوث ونوعية الماء والهواء، يمكن أن تؤثر على التوازن البكتيري في الجسم، مما يزيد من عوامل الالتهابات. يجب توخي الحذر عند استخدام المضادات الحيوية، وتناول نظام غذائي صحي ومتوازن، وإدارة التوتر. يقول العباسي: “عندما يكون هناك نقص في البكتيريا المفيدة في الجسم، يمكن أن تحدث عدة تأثيرات سلبية على الصحة، أهمها ضعف جهاز المناعة، إذ تلعب البكتيريا المفيدة دوراً مهماً في دعم وظيفة الجسم. الجهاز المناعي.” وكذلك اضطرابات الجهاز الهضمي، فإن نقص البكتيريا النافعة يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الإمساك، أو الإسهال الذي يستمر لعدة أشهر في بعض الأحيان، وهذا يعني نقص في المعادن والفيتامينات، أو الانتفاخ، نتيجة لذلك. لتأثيره على عملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية. بالإضافة إلى ذلك، فإن نقص البكتيريا المفيدة يزيد من فرص الإصابة بالأمراض المعدية والمزمنة، والتي تشمل الأنفلونزا ونزلات البرد والالتهابات البكتيرية والفطرية، وانخفاض مستويات الطاقة، والشعور بالتعب والكسل. ويختتم عبادسي: “بشكل عام، فإن وجود البكتيريا المفيدة يظهر أهمية كبيرة في دعم الصحة العامة والمناعة، لذا من الضروري الحفاظ على توازنها من خلال نمط حياة صحي وتغذية متوازنة”.

ما هو دور البكتيريا النافعة في تعزيز جهاز المناعة والصحة العامة؟…

– الدستور نيوز

.