.

“التربية” ترد على تحقيق “الدستور نيوز” “أيدي في الظلام”…

صدى الملاعب14 مايو 2024
“التربية” ترد على تحقيق “الدستور نيوز” “أيدي في الظلام”…

دستور نيوز

عزيزي رئيس تحرير جريدة الدستور نيوز بالإشارة إلى ما ورد في صحيفتكم العدد رقم (7061) الصادر يوم الأربعاء الموافق (2024/4/24م) تحت عنوان “أيدي في الظلام: إنسان” الحقوق والانتهاكات الجنسية ضد الطلاب المكفوفين”، للكاتبة منى أبو حمور، وبناء على الرد الصحيح أود منكم نشر ما يلي: إضافة إعلان. أولت الدولة الأردنية اهتماماً كبيراً بالأشخاص ذوي الإعاقة، وعملت على دمجهم في المجتمع، وقدمت لهم العديد من الخدمات التي تساعدهم على مواجهة تحديات الإعاقة وتمهد لهم الطريق نحو حياة كريمة. أن نصبح أعضاء فاعلين في دفع عجلة تقدم الأمة، على الرغم من إدراكنا أنه لا يزال أمامنا طريق طويل لنقطعه لتحقيق أهدافنا المتمثلة في دعمهم الكامل في التعليم. وكانت وزارة التربية والتعليم من أوائل المؤسسات الوطنية التي ترجمت نهج الدولة وخططها لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة ومنحهم الحقوق المكفولة لهم. الدستور، وما نصت عليه المواثيق والاتفاقيات الدولية، استنادا إلى قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة لعام 2017، والذي تضمن مجموعة من الحقوق في مجال التعليم، مثل اعتماد برامج الدمج بين الطلاب المعاقين وطلابهم غير المعاقين أقرانهم، وإيجاد الكوادر الفنية المؤهلة للتعامل معهم، واستخدام التقنيات الحديثة في تعليمهم. وفي هذا السياق، عملت الوزارة على بناء الاستراتيجية العشرية للتعليم الدامج 2020-2030، وبدأت في تنفيذها بالتعاون الوثيق والشراكة مع المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، لما لها من أهمية تربوية وتربوية، وأثرها الكبير في تحسين المسار التعليمي للأشخاص ذوي الإعاقة، ونشر ثقافة التنوع الإنساني بين الطلاب، وتقبل الاختلاف والتعايش معه في سن المدرسة باعتباره مكوناً طبيعياً للحياة، وذلك بهدف الوصول إلى الدعم المتبادل بين الطلاب. شرائح المجتمع. وأنشأت الوزارة عدداً من المدارس المتخصصة في رعاية الطلاب ذوي الإعاقة. مثل مدارس الصم والمكفوفين، وقد وفرت غرفاً ملحقة في المدارس الحكومية لرعاية الطلاب ذوي الإعاقة العقلية، والإعاقات السمعية، واضطرابات النطق، والطلاب ذوي صعوبات التعلم، ووضعت برامج متخصصة في مجال تعليم هؤلاء الطلاب وتوفير الكوادر المؤهلة لتقديم الخدمات التعليمية والدعم النفسي والاجتماعي لهم. وتضمن الوزارة إيماناً كاملاً بمسؤوليتها تجاه الطلبة ذوي الإعاقة، وأهمية إعدادهم للحياة، انطلاقاً من رؤية جلالة الملك ملك الإنسان، الذي أولى هذه الشريحة من أبناء الوطن أكبر قدر من الاهتمام والرعاية. . كما تعتني الوزارة بأطفالها ذوي الإعاقة؛ يولي المعلمون والإداريون اهتمامًا كبيرًا. فهم يشكلون عنصراً مهماً من كوادرها، ويحملون الكثير من علامات الإنجاز والإبداع. وهم يعملون جنباً إلى جنب مع أقرانهم في عملية البناء والتطوير التي يشهدها العمل التربوي. إنهم يستحقون الثناء والشكر على جهودهم المقدرة، إذ لم تثبط عزيمتهم إعاقة أو تقف في طريق عطائهم وإنجازهم. فيما يتعلق بالمادة أعلاه؛ مع العلم أن وزارة التربية تابعت الموضوع المنشور في جريدتكم (الرقعة) باهتمام بالغ، وكلفت فريقاً من الوزارة بزيارة المدرسة والتأكد من صحة ما ورد في مقال (منى أبو حمور)، و لمراجعة الوضع الحالي هناك. والتقى الفريق الزائر بمدير المدرسة وعدد من موظفي الهيئة. تقوم الهيئة التدريسية والمرشد التربوي والمرشد التربوي بتفقد الغرف الصفية والكاميرات الموجودة في الممرات والأرضيات، ومقابلة الطلاب والطالبات في القاعات الدراسية، دون تواجد أي من طاقم المدرسة. وتود الوزارة التأكيد على ما يلي: 1- ذكر التقرير غياب الرقابة بسبب عدم وجود الكاميرات، وهذا غير صحيح فهناك أكثر من (95) كاميرا موزعة على جميع مرافق المدرسة، تغطي كافة الزوايا والساحات والمرافق. تسمح به تعليمات وضع الكاميرات، والشخص الجالس في إدارة المدرسة يرى صور هذه الكاميرات ويعرف من ذلك عدد الكاميرات النشطة في المدرسة. 2 – ورد في التقرير أن معلمة كفيفة تستغل الدروس الخصوصية لطالبة كفيفة وتتحرش بها في المنزل. فكيف يمكن للكاتب أن ينشر ما تعتبره الوزارة تشهيراً بمؤسسة علمية من خلال ما يجري خارج أسوار المدرسة؟ هل من الممكن أن ما يحدث في المنزل ينعكس في المدرسة؟ هل هذا صحيح؟! هل من مسؤولية وزارة التربية مراقبة الطلاب في المنزل؟ وللوزارة مسؤولية إشرافية داخل المدرسة. 3 – ورد في التقرير أن الطلاب يشكون من قلة الوعي لديهم حول التحرش والاعتداء الجنسي، وهذا غير صحيح، حيث يوجد في المدرسة مرشد تربوي يقدم الخدمات للطلاب الذكور، ومرشد تربوي يقوم بتقديم الخدمات للطلبة الذكور. تقدم خدماتها للطالبات، ويتم التوعية بشكل شامل. ويستمر في العديد من القضايا، بما في ذلك التنمر بجميع أشكاله. 4 – ورد في التقرير حدوث تحرش جنسي ضد طالبة منذ (20) سنة؛ وللعلم، تأسست مدرسة عبدالله بن أم مكتوم عام 2011، أي أن عمر المدرسة 13 سنة، وقبل ذلك لم تكن الأكاديمية الملكية للمكفوفين موجودة. 5 – ورد في التقرير أن المعلمة قامت بالتحرش بالطالبة أثناء كتابتها على السبورة، ومدرسة المكفوفين لا يوجد بها سبورة داخل الفصل الدراسي؛ لأن الطلاب المكفوفين يتعلمون سمعياً ومن خلال كتب برايل، وكذلك الكتابة من خلال أقراص برايل، وهي أقراص صغيرة بحجم الدفتر يتم استخدامها بشكل فردي على مكتب الطالب. 6- جاء في التقرير أن أولياء الأمور لم يبلغوا عن حالات التحرش خوفاً من إغلاق المدرسة، وهذا أمر مستغرب! كيف يمكن إغلاق مدرسة بحجم الأكاديمية الملكية للمكفوفين لمجرد أن وزارة التربية والتعليم أبلغت عن حالة هناك؟ إذا كان هذا الطرح منطقيا؛ والأنسب هو الخوف من إغلاق المدرسة بسبب التشهير بهذه المدرسة وتلفيق قصص كاذبة مسيئة عبر وسائل الإعلام. أما التخوف من الدمج في حال إبلاغ الوزارة بهذه المخالفات، فهذا هو هدف التقرير؛ بحيث يرفض أهالي الطلاب من ذوي الإعاقة تسجيل أبنائهم في هذه المدرسة بسبب السمعة السيئة. 7 – فيما يتعلق بحادثة سقوط طالب في المدرسة؛ تعاني هذه الطالبة من هشاشة العظام وتعثرت أثناء سيرها في الممر بسبب حالتها الصحية. 8- ورد في التقرير أن الطلاب لم يتلقوا تدريباً على المهارات الحركية وهذا غير صحيح. وبما أن التدريب على مهارات التنقل يعتبر من الخدمات المساندة والأساسية في المدرسة، فإن جميع الطلاب يتنقلون بين مرافق المدرسة دون مرافق، باستثناء الطلاب الجدد، حتى الانتهاء من تدريبهم على مهارات التنقل. 9- قام فريق من الوزارة بزيارة والتحقق من خلال سؤال مجموعة من الطلاب في عدة مراحل ومراحل دراسية. حول علمهم بالتقرير، وصحة المعلومات الواردة، وأكد جميع الطلاب الذين تم استجوابهم أن أي معلومات وردت في التقرير الذي تم نشره غير صحيحة، وأبدوا استيائهم من الصحفية وطالبوا باحتجازها مع العلم أنه تمت مقابلتهم من قبل فريق الوزارة فقط، ولم يحضر أي معلم أو إداري من طاقم المدرسة. أثناء التحقق. وفي الختام تؤكد وزارة التربية والتعليم أنها تحتفظ بحقها في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال ما تم نشره عن هذه المدرسة. ونشكر صحيفة الدستور نيوز على المتابعة الدائمة لكل ما يتعلق بالشأن التعليمي. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام. وزارة التربية والتعليم

“التربية” ترد على تحقيق “الدستور نيوز” “أيدي في الظلام”…

– الدستور نيوز

.