دستور نيوز

قالت وزيرة الاستثمار خلود السقاف، إن الوزارة نفذت كافة أولويات البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي لمحرك الاستثمار خلال عام 2023، حيث وصلت نسبة الإنجاز الإجمالية في الرؤية الاقتصادية إلى 82 بالمئة. وأكدت في تصريح لها أن الحكومة قامت بالعديد من الإصلاحات الاقتصادية بما يتماشى مع متطلبات النمو الاقتصادي العالمي. وكان لهذه الإصلاحات مساهمة فعالة في تحسين مناخ الاستثمار وبالتالي جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتمكين الاستثمارات القائمة ومساعدتها على التوسع. وأضاف السقاف لوكالة بترا أن من بين تلك الإصلاحات إصدار قانون البيئة الاستثمارية والأنظمة والتعليمات الصادرة بموجبه، وإقرار السياسة العامة. للاستثمار، وإصدار قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص. وبينت أن الوزارة انتهت من إعداد الخطة التنفيذية لاستراتيجية تشجيع الاستثمار، وأطلقت المنصة الاستثمارية الترويجية “استثمر في الأردن” التي تتضمن 36 فرصة استثمارية بقيمة إجمالية 1.4 مليار دينار، بالإضافة إلى إعداد 17 عرضا تمهيديا ملفات للقطاعات الاقتصادية الاستثمار واستكمال أتمتة كافة الخدمات الاستثمارية الإلكترونية الشاملة. وأشارت إلى أولويات الوزارة ضمن رؤية التحديث الاقتصادي خلال العام الجاري، وأهمها تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتطوير الخريطة الاستثمارية لخلق فرص استثمارية جديدة، وتنفيذ خطة تشجيع الاستثمار لتشجيع الاستثمار. جذب المزيد من الاستثمارات وتمكين الاستثمارات القائمة. واستكمال مراحل أتمتة كافة الخدمات الاستثمارية الشاملة لتوفير الوقت والجهد على المستثمر، وتطوير خدمات الرعاية اللاحقة، وتنفيذ مبادرات جديدة، بما في ذلك إعداد خارطة طريق وطنية للاستثمار. وقال السقاف إن رؤية التحديث الاقتصادي هي خريطة طريق للسنوات العشر المقبلة، ونقطة تحول مهمة، إذ تهدف إلى إطلاق العنان لإمكانات الاقتصاد الأردني لتحقيق نمو اقتصادي سنوي بمعدل 5.6 بالمئة وتوفير مليون فرصة عمل جديدة. وأكدت ارتفاع العديد من مؤشرات الاقتصاد الوطني خلال العام الماضي على عدة مسارات، إذ نما الناتج المحلي الإجمالي خلال الأرباع الثلاثة الأولى من العام الماضي بنسبة 2.7 بالمئة، إضافة إلى جذب استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 673 مليون دينار حتى نهاية سبتمبر 2023، إضافة إلى خفض عجز الميزان التجاري بنسبة 10 بالمئة ليصل إلى 9.3 مليار دينار لعام 2023. وبينت أن التصنيف الائتماني للأردن ظل ثابتا رغم تراجع هذا التصنيف في عدد من الدول. دول المنطقة، مما يؤكد صمود الاقتصاد الأردني وقدرته على الاستجابة بمرونة وفعالية عالية للتحديات والتطورات، والانتهاء بنجاح من 7 مراجعات لبرنامج التمويل الموسع مع صندوق النقد الدولي. وأكد السقاف التزام الوزارة بتنفيذ كل ما ورد في الرؤية خلال السنوات المقبلة. وأشارت إلى أن الوزارة نفذت العديد من الإجراءات التي تهدف إلى جذب المستثمرين الأجانب وتمكين الاستثمارات القائمة ومساعدتهم على التوسع، حيث نفذت إصلاحات على المستوى التشريعي، وأنجزت التشريعات المنظمة لبيئة الأعمال في المملكة والتي تهدف إلى توفير بيئة داعمة للاستثمار. الاستثمارات القائمة، وتهيئة الظروف الجاذبة للاستثمار بعيداً عن البيروقراطية والإجراءات المعقدة. وبحسب السقاف، تمثلت هذه الإصلاحات بإصدار قانون البيئة الاستثمارية والأنظمة والتعليمات الصادرة بمقتضاه، إضافة إلى إقرار السياسة العامة للاستثمار، وإصدار قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص، فضلاً عن تفعيل نظام الاستثمار الشامل. منصة الخدمات الاستثمارية، بالإضافة إلى استكمال أتمتة الخدمات المتعلقة بالترخيص وممارسة الأنشطة الاقتصادية. وأكدت أن الخطوات والإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الوزارة ساهمت في تسهيل الإجراءات على المستثمرين من خلال إعادة هندسة الإجراءات وميكنة الخدمات، حيث أصبح المستثمر اليوم قادراً على الحصول على الخدمات التي يحتاجها لمشروعه إلكترونياً دون الحاجة لزيارة الوزارة مباشرة، مما يوفر على نفسه الوقت والجهد الذي كان يحتاجه سابقاً. وحول خطة الوزارة للتعامل مع موضوع جذب المستثمرين وتحفيز المشاريع القائمة على التوسع والترويج للأردن كاستثمار. وأكد السقاف أن الوزارة أطلقت منصة “استثمر في الأردن” لمواكبة السياسة الاستثمارية العامة وكأداة من أدوات استراتيجية الترويج للأعوام 2023-2026، والتي تهدف إلى التركيز على القطاعات والأسواق الواعدة. خاصة بهدف زيادة حجم الاستثمارات في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية التي تساهم في تحقيق التنمية وتوفير فرص العمل للأردنيين، بما يتماشى مع أهداف رؤية التحديث الاقتصادي 2033. وبينت أن المنصة تضم 36 فرصة استثمارية متنوعة بحجم استثمار يصل إلى 1.4 مليار دولار، بالإضافة إلى عدد من القطاعات الاقتصادية. المشاريع الواعدة وذات الأولوية والتي يمكن التعرف من خلالها على المزايا الاستثمارية في 17 قطاعاً، بالإضافة إلى مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص. وأشار السقاف إلى أن الوزارة تعمل على تنفيذ ما ورد في استراتيجية تشجيع الاستثمار ضمن خطة عملها، حيث تم تنفيذ 26 فعالية ترويجية بالشراكة مع القطاع الخاص داخل وخارج الأردن خلال العام الماضي، وستنفذ ما جاء ذلك في استراتيجية تشجيع الاستثمار 2023-2026 والعمل على الترويج المستهدف في الدول التي تستهدفها الاستراتيجية مثل الولايات المتحدة، كندا، المملكة المتحدة، بالإضافة إلى ألمانيا، سنغافورة، الإمارات، سلطنة عمان، قطر والهند. وأوضحت أن قانون البيئة الاستثمارية سمح لأول مرة بإنشاء صناديق الاستثمار بتخصيص الأموال لأغراض استثمارها في الأنشطة الاقتصادية، حيث تم تسجيل أول صندوق استثماري كأكبر صندوق استثمار أردني في المملكة من حيث برأسمال مرخص به قدره 275 مليون دينار مملوكة. بالكامل للبنوك الأردنية، مبيناً أن الحكومة ومن خلال وزارة الاستثمار تقدم الدعم الكامل لإنشاء الصناديق الاستثمارية، كما تساهم في تحفيز وجذب رؤوس أموال المؤسسات الاستثمارية، لغرض استثمارها في مجالات مختلفة جذابة وعالية الجودة. القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية التنافسية. وفيما يتعلق بمشروع إعادة هيكلة وزارة الاستثمار الذي يعتبر ضمن برنامج تحديث القطاع العام، أشار السقاف إلى أنه سيتم العمل على تنفيذ مشروع إعادة الهيكلة منتصف العام الجاري وفق أفضل الممارسات العالمية. للجهات المعنية بترويج الاستثمار، بما يتوافق مع دور الوزارة المنوط بها وفقاً لقانون بيئة الاستثمار الجديد وقانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بهدف جذب الاستثمار. تشجيعها وتعزيزها، وضمان استمرارية المناخ الاستثماري الجاذب، وتعزيز الثقة في البيئة الاستثمارية وتطويرها وتنظيمها. وأكدت أن الوزارة أنجزت جميع الخدمات المقدمة للمشاريع الاستثمارية بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والتي بلغت 95 خدمة في المرحلة الأولى وشملت الخدمات والتسجيل والترخيص وبطاقة المستثمر والحوافز والإعفاءات والمناطق. التنمية والحرية، الإقامة، التأشيرات، منح الجنسية، خدمة تقديم التظلم إلى لجنة التظلمات المشكلة بالوزارة، إنشاء صناديق الاستثمار، الموافقة الفردية، وخدمات جديدة منبثقة عن القانون. أما المرحلة الثانية فقد تميزت بعمليات الربط الإلكتروني على مستوى الإجراء مع عدد من الجهات الشريكة التي تقدم خدمة الاستثمار. مشاريع شاملة، حيث تم الربط مع دوائر الجمارك وضريبة الدخل والمبيعات ومديرية الدفاع المدني، فيما ستتضمن المرحلة الثالثة الربط مع مختلف الجهات الرسمية الشريكة المعنية بالمشروع الاستثماري. وبينت أن الوزارة انتهت من أتمتة عمليات كافة الخدمات الاستثمارية الإلكترونية الشاملة المتعلقة بالترخيص وممارسة الأنشطة الاقتصادية، بما يضمن تحقيق الاستفادة من رؤية التحديث الاقتصادي، واستجابة للتوجيهات الملكية السامية للوصول إلى الخدمة المثلى التي تلبي رغبات المستثمرين، بهدف التيسير على المستثمرين وتبسيط الإجراءات وضمان سرعة إنجازها، مما ينعكس على مستوى الخدمات المقدمة لهم. وعرض السقاف إجمالي المشاريع المستفيدة من قانون البيئة الاستثمارية خلال العام 2023، حيث بلغ حجم إجمالي الاستثمارات المستفيدة من القانون خلال العام الماضي أكثر من مليار دينار. وبحسب السقاف، فقد بلغ إجمالي المشاريع 517 مشروعاً، منها 333 مشروعاً جديداً و184 توسعة، بحجم تشغيل متوقع يقارب 38,675 ألف فرصة عمل، فيما توزعت الاستثمارات المستفيدة من قانون بيئة الاستثمار على… القطاعات الاقتصادية خلال العام الماضي، حيث حصل القطاع الصناعي على الحصة الأكبر، وبلغت نسبة الاستثمارات فيه حوالي 62 بالمئة من إجمالي الاستثمارات، بحجم استثمار بلغ 655.9 مليون دينار أردني. كما بلغ حجم الاستثمار في قطاع التجارة نحو 184.5 مليون دينار بنسبة 17 بالمئة، في حين بلغ حجم الاستثمار في قطاعات السياحة والمستشفيات والمراكز الطبية على التوالي 59.8 مليونا و59.7 مليونا بنسبة 17%. 6 في المائة لكل من القطاعين، فيما شكلت بقية القطاعات والأنشطة الاقتصادية 9 في المائة من حجم الاستثمارات الإجمالية. وأشار السقاف إلى أن هناك حاليا 5 مشاريع مسجلة في السجل الوطني. في مجالات مختلفة؛ مثل: النقل، الاتصالات، البنية التحتية، المباني، المياه، ولغرض تحديد مجموعة من المشاريع التي يمكن أن تكون مؤهلة للتنفيذ من خلال آليات الشراكة بين القطاعين العام والخاص. وفيما يتعلق بالعلاقة التشاركية مع شركات التطوير، أشار السقاف إلى أن الوزارة تعمل حاليا على عقد اجتماعات مع كافة المطورين. المبادئ الأساسية للتنمية والمناطق الحرة بهدف تفعيل ما ورد في اتفاقيات تنمية المناطق التنموية، وضرورة وجود خطة ترويجية خاصة لكل منطقة تنموية تستهدف المستثمرين الداخليين والخارجيين.
السقاف يتحدث عن إنجازات وزارة الاستثمار ضمن رؤية التحديث الاقتصادي…
– الدستور نيوز