.

تقليص عدد الأندية المحترفة.. زيادة المنافسة أو تقليص نجومية اللاعب..

صدى الملاعب12 مايو 2024
تقليص عدد الأندية المحترفة.. زيادة المنافسة أو تقليص نجومية اللاعب..

دستور نيوز

عمان – استغرب الشارع الرياضي ما دار في خلوة اتحاد الكرة مع الأندية المحترفة أول من أمس، وأبرزها تقليص عدد فرق دوري المحترفين إلى 10 بدلا من 12 فريقا، في إشارة إلى هبوط 4 فرق في الموسم المقبل والذي سيكون الأخير بحضور عدد من المشاركين. حالياً. إضافة إعلان. وتباينت ردود الفعل خلال الساعات الماضية بشأن النهج الذي يعتزم الاتحاد تطبيقه في موسم 2025-2026، إذ بدأت الأندية الأقل حظا في تحقيق مراكز متقدمة ورفض جماهيرها الفكرة، إضافة إلى عدم قبول الفكرة من قبل غالبية الأندية حاضرة خلال الخلوة. واقترح الاتحاد الفكرة بهدف زيادة المنافسة بين الأندية المحترفة في الموسم المقبل، من خلال وجود 10 فرق ذات مستويات فنية متقاربة، خوفا من تكرار ما يحدث في الموسم الحالي، والنقطة الكبيرة والواضحة الفجوة بين المتصدر وصاحب المركز الثالث بعد 19 جولة، بالإضافة إلى زيادة الدخل من عائدات الحضور الجماهيري، نظراً لأن المباريات أكثر تنافسية، مما يحفز الجماهير على الحضور المستمر. بدأت مشاركة 12 فريقاً في دوري المحترفين في موسم 2009-2010، فيما سيقام الدوري وفق النظام الجديد الذي سيتم تطبيقه على 3 مراحل على غرار دوري المحترفين (ذهاباً، ذهاباً، مرحلة ذهبية)، بحيث يلعب كل فريق 27 مباراة بدلاً من 22 كما جرت العادة مؤخراً، مشيراً إلى أن قرار الاتحاد بتنفيذه من عدمه سيتحدد خلال الفترات المقبلة. أبدى رئيس نادي شباب العقبة رجب درويش استياءه من فكرة تقليص عدد الفرق إلى 10 بدلا من 12، مبينا أن غالبية رؤساء الأندية رفضوا هذه الفكرة، فيما أشار إلى أن الاتحاد قد اتخذ القرار مسبقاً وعرضه على الأندية للمناقشة فقط دون تغيير. اعتبره. وأوضح درويش في رده على استفسارات «الدستور نيوز» أن الاتحاد يريد تقليص عدد الفرق من أجل زيادة الإيرادات من الجماهير، مثمناً فكرة رئيس نادي الوحدات بشار الحوامدة التي طرحها خلال الخلوة، من خلال توزيع عائدات المباريات على كافة الأندية بدلاً من منحها للمضيف فقط. وهذا يدفع المشجعين لحضور معظم المباريات، بغض النظر عما إذا كانوا في المنزل أو خارجه. وأضاف: “أفضل أن يستمر 12 فريقا في دوري المحترفين بهدف تصدير أكبر عدد من اللاعبين لكرة القدم الأردنية والمنتخبات الوطنية. ولو قدم كل نادي لاعبا واحدا على الأقل للمنتخب الوطني سيكون هناك 12 بدلاً من 10، والتطوير سيكون بزيادة عدد الفرق وليس بتقليصه”. بدوره، أيد المدير الفني لفريق الفيصلي أحمد هيل فكرة تقليص عدد الأندية من الناحية الفنية، بحيث يتواجد أبرز اللاعبين في الفرق المحترفة وعددها 10، وذلك جودة الدوري تعتمد على نوعية اللاعبين وليس الكمية، بحيث تمثل الفرق المحترفة اللاعبين الذين يستحقون التواجد فيه، مع رغبته في إطلاق الدوري الرديف لأقل من 23 عاماً لزيادة فرصة اللاعبين. اللاعبين في هذا السن للمشاركة. وكشف هيل لـ«الدستور نيوز» أن المنافسة ستشتد نظراً لوجود 10 فرق ذات مستويات فنية متشابهة، إضافة إلى رغبة الجماهير في الحضور المستمر إلى المدرجات من خلال تواجد مباريات قوية 3 مرات في الموسم، إذ إن المباراة بين الفيصلي والوحدات وغيرهم من القمم يلفتون الأنظار إليه باستمرار مما يعطي… الدوري جمالاً فنياً وإعلامياً. وقال المدير الفني لفريق السحاب محمد المحارمة: «إنه يفضل زيادة عدد الفرق بدلاً من تقليصها، كما أن زيادة عدد المباريات تأتي من خلال زيادة الفرق أو إضافة بطولة دوري احترافية جديدة». مشيراً إلى أن القرار قد يكون إيجابياً في حالة واحدة وهي توزيع المرافق الرياضية على الفرق. بانتظام. ويرى المراقب إيهاب رشيد أن فكرة تخفيض التخفيض قد تنجح من خلال وجود الفرق الأكثر احترافا بين الأندية المحلية، والتي لا تعاني من ضائقة مالية كبيرة، بحسب ما نشاهده في المواسم الحالية، موضحا أن ويتضح نجاح الفكرة عند تنفيذها، مع أمله في زيادة الفرق. الدوري المحلي الاحترافي خلال السنوات المقبلة، وذلك من أجل زيادة شعبيته وظهور المزيد من اللاعبين في الموسم الواحد.

تقليص عدد الأندية المحترفة.. زيادة المنافسة أو تقليص نجومية اللاعب..

– الدستور نيوز

.