.

الشلبي.. هداف الجليل في الزمن الجميل والمدرب الذي يحلم به كثيراً..

صدى الملاعب2 مايو 2024
الشلبي.. هداف الجليل في الزمن الجميل والمدرب الذي يحلم به كثيراً..

دستور نيوز

ويبقى طعم الإنجاز نكهته الخاصة، وتصبح نكهته أحلى، عندما يمتلئ بالجد والتعب وعرق الاجتهاد في الملعب، متغلباً على العقبات والصعوبات للوصول إلى الهدف، في بداية تستحق أن تسمى. «من الصفر» يخرج أصحابه من رحم المعاناة إلى عالم النجومية. زاوية “من الصفر” تقف في محطاتها الجديدة مع إضافة إعلان أحمد الشلبي نجم “الشمالي” الذي لمع هدافا متألقا في أرض الجليل، وشاركه رحلة البحث عن الذات على مختلف الأصعدة، ويقود الآن قاربه الفني، رغم الأمواج العاصفة، إلى بر الأمان في دوري المحترفين لكرة القدم. كرة القدم، ونسرد العديد من معالمه من خلال ذكرياته الكروية في الملاعب المحلية، عندما دافع عن قميص الجليل كلاعب خلال الفترة 94-2011، وتسلح بالشهادات والخبرات التدريبية وتواجد في العديد من الأجهزة الفنية للنادي. الفريق «الأم»، حتى تسلم مهمة المدير الفني في المسابقات الاحترافية قبل أيام. . وتحدث المدارس والعربي هداف الجليل في الزمن الجميل والمدير الفني الحالي للفريق أحمد الشلبي عن قصته مع كرة القدم موضحا: “والدي رحمه الله كان يعرفني “الموهبة وتعلقي بكرة القدم منذ الصغر، وهو من كان يتابعني في أدق التفاصيل، من الأحياء ومدارس الوكالة، وكان المرحوم يرافقني في الدوريات”. المدارس، وامتلأ بكلمات الإطراء والثناء على تعريفي بالنادي العربي، حيث صقلت موهبتي على يد المدربين مصطفى اللوباني وصلاح السكران”. وتابع: تدرجت من فئة إلى أخرى حتى وصلت إلى منتخب تحت 19 سنة، وتم ترقيتي مع عدد من اللاعبين منهم ساهر الحجاوي ورأفت الفاهوم وعبدالله الأنجادي إلى صفوف الأول. الفريق بقيادة الراحل العراقي علي كاظم وشاركنا معه التدريبات والاستعدادات والمباريات الودية. وتحديداً في العام 93-94، وكان عمري لا يزال 18 عاماً”. في الجليل أشرقت. ويشير الشلبي إلى أنه وجد نفسه في صفوف الجليل أثناء تواجده خارج البلاد، قائلا: «بعد انتهاء موسمي الأول مع العربي، اضطررت للسفر لزيارة أقاربي في فلسطين، ولكن في هذه المرة كانت المفاوضات تدور بين الجليل وأبي للعب في صفوفهم، حيث كان الفريق يتأهل للمرة الأولى إلى صفوف الأندية الكبرى – الممتاز سابقاً -، وتم تسريحي من صفوف العربي وفق الطريقة التقليدية حيث لم يتم تسريح اللاعب إلا بموافقة النادي بخطاب رسمي لاتحاد الكرة”. وأضاف: «انضممت إلى فريق الجليل خلال مرحلة العودة، وشاركتهم رحلة البحث عن البقاء بين الكبار، ورغم أننا قدمنا ​​عروضاً مميزة خاصة أمام الأندية الكبيرة، إلا أن الفريق عاد إلى المراتب». من أندية “المظليم”، وأذكر أن أول مباراة رسمية لي في الجليل، لعبناها أمام الرمثا، وشاركت بديلاً في المباراة التي سجلت فيها هدف الفريق الوحيد، في المباراة التي خسر 1-4.” وتابع: “لعبت مع الجليل أغلب الفترات الممتدة من 1995 – 2011، وهو الموسم الأخير الذي اعتزلت فيه كرة القدم، وشاركته رحلة الهبوط والعودة من الدرجة الثانية إلى الأولى و ثم المحترفين، ولعبت موسماً مع شباب الأردن الذي أعيرت إليه لموسم 2004، بعد عروضي المميزة مع الجليل وتسجيل أغلب أهدافه، كما نلت ثقة المدير الفني للفريق، عيسى الترك برفقة مهند المحارمة ولعبت إلى جانب أسماء كبيرة وخاصة جمال الوحيدي وعصام أبو طوق وساهر حجاوي وفادي لافي ومحمود عبد الله وغيرهم، لكن بعد ذلك عدت إلى بيتي الجليل “. وأضاف: «شاركت مع فريق الجليل في كافة المسابقات بمختلف المستويات سواء في المستوى الثاني أو الأول أو الاحترافي. خلال رحلتي مع الجليل، سجلت 82 هدفا، في مبارياته على مختلف المستويات، وحصلت على لقب هداف دوري القسم الأول مرتين، وسجلت 10 أهداف في كل موسم، وهو ما جعلني حديث الجميع. المتابعين، ونتيجة لذلك تلقيت العديد من العروض المحلية، ولكن في ذلك الوقت فضلت شباب الأردن”. وأضاف: «لعل اللافت في رحلتي مع الجليل هو أنني سجلت في كل الملاعب المحلية، من الشمال إلى الجنوب، إلى الغرب والشرق، سواء على العشب الطبيعي أو الترتان أو حتى الملاعب الترابية. ولعل من أجمل مبارياتي في الجليل خلال مواسمي الطويلة كانت ضد البقعة، في المباراة التي سجلت فيها “هاتريك” وصنعت هدفاً في المباراة التي انتهت لصالحنا 4-1، أمام سحاب على ملعب القويسمة، وفزنا حينها بنتيجة 2-1، وسجلت هدفي الفريق”. وعن فشله في الانضمام إلى صفوف المنتخبات الوطنية، رغم تألقه وموهبته التهديفية، أجاب الشلبي: “أجد أن تقييد النظام السابق وإطلاق سراح اللاعبين خلق معضلة لأبرز المواهب في مدينة إربد، حيث أن اللاعب لن يغادر النادي دون موافقة الأخير، قبل أن يطبق الاحتراف الذي وصل إليه ويستمر حتى نهاية مسيرتي الكروية، ولكن بحسب شهادة صحافي معروف، الخبير العربي الراحل ومدرب النجوم السابق كان محمود الجوهري يسألني كثيرًا، خاصة بعد تتويجي بلقب هداف دوري الدرجة الأولى. إلا أنني لم أتشرف باستدعاء رسمي وكنت حريصاً على القيام بواجبي في الرتب. المنتخب الوطني . التدريب شغف، ويروي الشلبي قصته مع التدريب الذي جاء ضمن أولوياته واهتماماته بعد اعتزاله كرة القدم، قائلاً: «ترجلت عن جواد العطاء للجليل في موسم 2011، وكنت قائداً للفريق». الفريق في ذلك الوقت، وكان هناك حديث مع المسؤولين في النادي في ذلك الوقت، عن مستقبلي بعد اعتزال كرة القدم، وأنني أطمح إلى دخول التدريب، ووعدوني بذلك بعد أخذ الدورات والحصول على شهادات التدريب، سيتم تعييني ضمن الجهاز الفني للفريق الأول”. وأضاف: «توالى حصلت على الدورات الآسيوية المتخصصة في تدريب كرة القدم (أ، ب، ج)، وبعدها توليت القيادة الفنية للفئات العمرية بالنادي، وكانت لي تجارب مع أندية الدرجة الأدنى، حيث قادت فريق حوارة ليصعد من الدرجة الثالثة إلى الدرجة الثانية وكدت أن أكررها”. لكن مع سهم والنعيمة كان الحظ ضدنا في الأدوار النهائية وبعدها تواجدت ضمن الجهاز الفني للفريق الأول إلى جانب المدير الفني محمد العبابنة في موسم 2014 في الاحتراف. المنافسات، وكانت لي خبرة في قيادة فريق الجليل في دوري المزاحم، لكن الفترة لم تدم طويلا رغم توليي زمام الأمور. المهم قيادة تحضيرات الفريق وتحقيق نتائج إيجابية مقرونة بأداء جيد وأيضاً خلال 5 أسابيع من عمر الدوري، لكن خسارة وحيدة أمام الطور أبعدتني عن مهمتي الفنية ولا أعرف الأسباب حتى يومنا هذا. “. وتابع: “كانت نية إدارة النادي التعاقد مع المدرب الوطني أسامة قاسم مع بداية الموسم الحالي على أن أكون ضمن الجهاز الفني، إلا أن الاتفاق لم يتم بسبب الظروف المالية التي يمر بها النادي”. وتم التعاقد مع الجهاز الفني بقيادة المدير الفني محمد العبابنة وتسلمت مهمة المدرب”. ويعود الفضل للجنرال والمدرب المساعد أحمد مرحي، ومدرب حراس المرمى زياد النمراوي، والمدير الفني العبابنة، في اجتهاده، وتحمل الظروف المالية الصعبة التي يمر بها النادي، وتحفيز اللاعبين وحثهم على الصبر، لكن ولم تسر الأمور على ما يرام، مع ازدياد حجم المعاناة المالية، ما دفعه إلى فسخ عقده وعدد من اللاعبين. بالتراضي توليت المهمة كإبن للنادي في ظروف صعبة ومعقدة”. وعن قدرته وفريقه الداعم على نقل الجليل نحو بر الأمان والهروب من شبح الهبوط، قال الشلبي: «أكيد التوفيق من عند الله. لقد قادت الفريق كمدير فني في مباراته أمام مغير السرحان في الجولة الـ17، وقدمنا ​​أداء مرضيا إلى حد كبير، لكننا خسرنا بنتيجة 0-1. لدينا 5 مباريات تعني لنا الكثير، ولعل أصعبها أمام الفيصلي ثم الحسين إربد، لكن الغريق لا يخاف من البلل، والمباريات الثلاث الأخيرة نعتبرها أسهل إلى حد ما، لكن هناك أكثر من 5 فرق في خطر، واستخدمنا نتائجها المباشرة، ولكننا نتطلع للخروج بما نريد. وأضاف: “من أجل ضمان بقائنا، لا شك أن السباق ساخن، لكننا سنقاتل من أجل الاستقرار بين المحترفين وإنهاء عقدة الهبوط والصعود لأول مرة في تاريخ الجليل”. الدردشات – حان الوقت للفرق المحترفة أن تدافع عن نفسها وتكون مصدر قوة لخدمة أنديتها، خاصة في تحصيل حقوقها المالية. وأعتقد أن اتحاد الكرة يجب أن يشارك معهم في النقاش ويستمع إلى آرائهم ومقترحاتهم. وربما يجدون في أحد المقترحات ما يساعدهم في ظل المشكلة المالية الكامنة في الأندية المحترفة. – نفتخر بما حققه «النشامى» بحصوله على الميدالية الفضية في نهائيات آسيا بالدوحة 2022، كأول إنجاز لكرة القدم الأردنية، ولكن الإنجاز يجب أن يبنى عليه، سواء بالتخطيط للمستقبل، تطوير الدولة. البنية التحتية، ومد خيرها للأندية باعتبارها شركاء في الإنجاز، والأهم الاستثمار في الجيل الذهبي لكرة القدم الأردنية وتتويجها بالتأهل إلى كأس العالم 2026، خاصة وأن الفرصة أصبحت ناضجة مع الزيادة في عدد الفرق والمقاعد في آسيا. – أرفع القبعة احتراماً للمدرب الوطني عثمان الحسنات الذي يعتبر من أبرز المدربين المحليين في الوقت الحاضر، ولتميزه في تحليل نهائيات آسيا للرجال وكذلك نهائيات الألعاب الأولمبية الآسيوية. بصراحة أعتبره مرجعاً تدريبياً لي وأستفيد منه كثيراً. – برزت أسماء كثيرة على مستوى الكبار ووجوه واعدة في فريق الجليل، لكني أجد أن النمارنة يمتلك موهبة كبيرة وأعتقد أنه سيكون أحد نجوم الكرة الأردنية في المستقبل القريب. -الحسين إربد يجني ثمار العمل بروح الفريق إدارياً وفنياً ولاعبين، واحترافية مجلس الإدارة، وتوفير عنصر الاستقرار المالي، ما أوصله إلى صدارة الدوري الشامل الترتيب من حيث أرقام المنافسة، وأجد أن الدوري لا يزال على أرض الملعب والفيصلي ظهر بشكل ثانٍ في مباراة الإياب وهو منافس قديم وعنيد، لكن الوحدات قدم موسمه الأسوأ بسبب التقنية عدم الاستقرار وضعف الاستقطاب في المناصب المؤثرة.

الشلبي.. هداف الجليل في الزمن الجميل والمدرب الذي يحلم به كثيراً..

– الدستور نيوز

.