دستور نيوز

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان دعا إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية في الأسلحة التي تستخدمها “إسرائيل” في قطاع غزة، بما في ذلك إمكانية استخدامها لقنابل تولد حرارة شديدة تؤدي إلى تبخر جثث الضحايا . إضافة إعلان: قال المرصد في بيان له، اليوم الثلاثاء، على موقعه الرسمي، إن الشهادات التي وثقها والمعلومات الأولية التي جمعها كشفت جانبا خفيا من مستويات القتل المروعة التي تمارسها “إسرائيل” في قطاع غزة، والمتعلقة تبخر أو ذوبان جثث الضحايا نتيجة القنابل التي تسقطها الطائرات الحربية على المنازل. وأوضح المرصد أن لجوء جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى إحداث دمار كبير في المناطق السكنية خلال عدوانه المستمر على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي، والأعداد الهائلة من القتلى والجرحى، يثير مخاوف من إمكانية استخدامه للأسلحة الحرارية أو ما شابه. تُعرف باسم “القنابل الفراغية”. وأشار إلى أن آلاف الضحايا ما زالوا في عداد المفقودين، إما لعدم القدرة على انتشالهم من تحت الركام، أو لعدم العثور على جثثهم في الأماكن التي تم رفع الركام منها، أو بسبب إخفاءهم قسراً من قبل الاحتلال. الجيش، مشيراً إلى أنه وثق حالات لضحايا استشهدوا في مداهمات الاحتلال للمباني السكنية والمرافق الحيوية و… وبمحاولة انتشال جثثهم تبين أن الجثث تحولت إلى رماد، ومن بينهم ضحايا المقبرة الجماعية التي تم تشييدها عثر عليها في مجمع الناصر الطبي بخانيونس جنوب قطاع غزة، ما يثير علامات استفهام حول نوع القنابل المستخدمة في تلك الهجمات. ولفت المرصد إلى أن التقديرات الأولية تشير إلى أن احتمال تحول الجثث إلى رماد بعد وقت قصير من الوفاة يعود إلى القنابل الحرارية التي يستخدمها جيش الاحتلال الإسرائيلي، ما يتطلب فتح تحقيق دولي لتقديم وصف دقيق لنوع الأسلحة التي يستخدمها جيش الاحتلال الإسرائيلي. الاحتلال، موضحاً أن القانون الدولي الإنساني يحظر استخدام القنابل الحرارية. ووفقا لاتفاقيتي لاهاي لعامي 1899 و1907 واتفاقيات جنيف لعام 1949، فإن استخدام هذا النوع من القنابل يعتبر جريمة حرب وفقا لنظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية. وذكر المرصد أن لإسرائيل سجلا طويلا في ارتكاب الانتهاكات الجسيمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، خاصة خلال عدوانها على قطاع غزة، والذي استخدمت فيه وما زالت تستخدم مختلف أنواع الأسلحة والذخائر. لافتاً إلى أن نتائج التحقيقات التي أجرتها بعض الجهات الدولية والدولية المختصة تؤكد أن ما فعلته “إسرائيل” يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، الأمر الذي يتطلب تفعيل كافة مستويات التحقيقات الدولية والقانونية والقضائية وآليات المساءلة والعمل الجاد على ومحاسبة المسؤولين عن انتهاكاتهم وعدم السماح لهم بالفرار. من العقاب.
الاحتلال يستخدم القنابل الحرارية لتبخير أجساد الضحايا..
– الدستور نيوز