.

هل تنفجر الضفة الغربية في ظل تصاعد جرائم الاحتلال بعد 7 أكتوبر؟…

صدى الملاعب24 أبريل 2024
هل تنفجر الضفة الغربية في ظل تصاعد جرائم الاحتلال بعد 7 أكتوبر؟…

دستور نيوز

تتصاعد حدة التوتر في الضفة الغربية المحتلة، مع دخول العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يومه 201، ما يرفع أعداد الشهداء والجرحى والمعتقلين، إضافة إلى تصاعد كبير في عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية. أضف إعلانا. ويرى مراقبون أن سياسة العنف والاعتقالات والضغوط التي يتبعها جيش الاحتلال في الضفة الغربية بالتزامن مع اعتداءات المستوطنين، إضافة إلى سياسة الحواجز بين المدن والبلدات وما نتج عنها من إغلاقات وتقطيع أوصال، تؤدي إلى حالة من الفوضى. اضطرابات شعبية ستولد حتما انفجارا، كما حدث مرات عديدة. وهذه سابقة، وستتضاعف خطورة هذا الانفجار هذه المرة برفع مستوى السياسات العقابية، ليشتعل برميل البارود الذي يخزنه الشعب الفلسطيني وينفجر إلى نقطة اللاعودة. وقالوا في محادثات منفصلة مع «الدستور نيوز»، إن ممارسات المحتل والمستوطنين، وما يصاحبها من سياسات الانتهاك والتنكر لحقوق الفلسطينيين، ستدفع الضفة الغربية إلى حراك واسع ينفجر خلاله الوضع هناك. رغم كل محاولات تقييد الحركة الجغرافية أو السياسية أو التنظيمية. بالتوازي مع حربه على غزة، صعّد جيش الاحتلال والمستوطنون المتطرفون اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية بما فيها القدس، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ما أدى إلى استشهاد 486 فلسطينيا وإصابة نحو 4900 آخرين، فيما وبلغ إجمالي المعتقلين أكثر من 8.1425، بحسب المؤسسات الفلسطينية المعنية. قال النائب السابق د.هيل الودعان الدعجة، إنه يبدو أن المقاومة الفلسطينية التي خذلها العالم كما خذلها الشارع العربي، أدركت أن مواجهة الكيان الصهيوني يجب أن تعتمد على نفسها أولا وأخيرا. وهو ما يبرر اتخاذها أي قرارات أو سياسات تحقق الضغط على هذا الكيان الإجرامي، وربما تدفع أطرافاً دولية. دعم الكيان مثل أمريكا والدول الأوروبية لاتخاذ قرارات تتوافق مع مطالبه وشروطه، المتمثلة في وقف إطلاق النار، وانسحاب جيش الكيان من قطاع غزة، وتحرير الأسرى الفلسطينيين، وغيرها من المطالب، وربما كما يجبر الكيان على إعادة التفكير في اجتياح رفح، وفي الوقت نفسه، مواجهة الجرائم والممارسات التعسفية. الوحشية التي يرتكبها جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين في الضفة الغربية، بالإضافة إلى صد الاقتحامات والانتهاكات المستمرة للمسجد الأقصى ومحاولة فرض السيادة الصهيونية على القدس، والتي كانت من أسباب المسجد الأقصى معركة الفيضانات. وأضاف: “وهذا بدوره قد يؤدي إلى تأجيج الصراع وتوسيع نطاقه وتفجير الوضع، كما يحذر منه دائما جلالة الملك عبد الله الثاني، وهو ما قد يشجع المقاومة على توظيف المخاوف والتحذيرات الإقليمية والعالمية بشأن المنطقة”. توسيع الصراع، ويعيد إلى الأذهان مشاهد الانتفاضات الفلسطينية، وتداعياتها على أمن المنطقة. واستقرارها، ومصالح العديد من دول العالم فيها، والتعامل معها كورقة ضغط قد تلجأ المقاومة لاستخدامها، كما هو الحال في المخاوف والتوترات التي صاحبت الهجمات المتبادلة بين إيران وإيران. الكيان مثلا والذي تم إخماده سريعا، دليلا على عدم قدرة الكيان الوحشي على فتح جبهة أخرى”. . وأضاف: هناك ما يمكن أن تتجه إليه المقاومة الفلسطينية، بنقل أجواء السابع من أكتوبر من غزة إلى الضفة الغربية، لزيادة الضغوط الداخلية والدولية على الجانب الصهيوني، وصرف تركيزه عن غزة. ويرافق ذلك وجود العديد من التنظيمات المسلحة في المنطقة والتي تستهدف الكيان والمصالح والقواعد العسكرية الغربية. وتابع: كل ذلك قد يدفع المجتمع الدولي الذي فشل في التعامل مع أحداث غزة إلى إعادة النظر في دوره السلبي، بما قد يدفعه إلى التفكير في إيجاد أفق سياسي يضمن قيام الدولة الفلسطينية. على أساس حل الدولتين، خاصة مع ارتفاع الأصوات العالمية التي اجتاحت دول العالم، خاصة في أمريكا وأوروبا. ويدعو إلى ضرورة وقف إطلاق النار في غزة، ويؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، بما يعكس التغير في مزاج الرأي العام العالمي الذي بدأ يتقبله. وأكثر دعماً وتعاطفاً مع الجانب الفلسطيني، بما عزز موقفه في صراعه مع الاحتلال، بعد فضح الرواية الصهيونية الكاذبة والمضللة والكاذبة، وإعادة القضية الفلسطينية إلى سياقها التاريخي. بدوره، قال أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة اليرموك الدكتور محمد خير الجروان، إن تزايد التهديدات الأمنية التي يواجهها الاحتلال بعد 7 تشرين أدى إلى سلسلة من المعضلات الأمنية الداخلية والخارجية، كعملياته العسكرية وعملياته العسكرية. وتزامن اتساع نطاق جرائم الحرب التي ترتكبها قواتها مع تشديد قبضتها الأمنية على الضفة الغربية، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع وأوصلها إلى نقطة الغليان. وفلتان أمني في كثير من الأحيان، مع تراجع كبير في دور السلطة الفلسطينية وقوى التنسيق الأمني، وارتفاع شعبية حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وتأييد معظم الفلسطينيين لعملها في الأراضي المحتلة، و غياب السلام وحل الدولتين. وتابع الجروان: وهذا ما أثار خوفا كبيرا من تكرار سيناريو عملية مماثلة في الأراضي المحتلة، انطلاقا من مناطق الضفة الغربية، حيث أعرب مسؤولو الاحتلال في تصريحاتهم الصحفية عن تخوفهم من حدوث هذا العمل. خاصة مع نظرتهم إلى الضفة الغربية باعتبارها الجانب الناعم من الكيان، ومصدرا لتهريب الأسلحة، ومنطقة “الأعداء” و”الجماعات الإرهابية” على حد تعبيرهم، تسعى إلى اختراقها واستخدامها كمركز عمليات. استهداف أمن الاحتلال في الأراضي المحتلة. وأضاف أن “مثل هذا المأزق الأمني ​​للاحتلال في الضفة الغربية يعد سببا مباشرا لمزيد من الاعتداءات والانتهاكات والتصفيات والأسر وغيرها من أساليب ووسائل التنكيل التي تمارسها قوات الاحتلال في الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر الجاري، إلى حد دفع الكيان إلى إجراء مناورات عسكرية ومحاكاة الرد”. عملية مشابهة لعملية حماس، لكن هذه المرة على الحدود مع الضفة الغربية، ليدرك الاحتلال -مع ضعف السلطة وتراجع نفوذها وغياب أي أفق للسلام- أن فالخطر الأكبر الذي يواجهها الآن ليس في قطاع غزة بل في الضفة الغربية. ويقول المحلل السياسي د. صدام الحجاجة: إن جيش الاحتلال أعاد إقامة الحواجز العسكرية على مداخل المدن والقرى الفلسطينية بعد 7 أكتوبر، في مشهد أمني معقد، زاده تعقيدا توسع المستوطنات في الأعوام الثلاثة الماضية. عقود من الزمن، منهية حلم إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967. وتابع الحجاجة، مؤخرا، حذرت وسائل إعلام عبرية من أن الوضع في الضفة الغربية على وشك الانفجار، كما حذرت تقارير أمريكية مماثلة من خطر اندلاع جبهة صراع ثانية ضد الاحتلال في الضفة الغربية بسبب كثرة عمليات الاقتحام والاعتداءات والاعتداءات من قبل الجنود والمستوطنين على حد سواء. وأضاف: إن الجيل الجديد من الفلسطينيين لا يمكنه التسامح مع ما تقوم به سلطات الاحتلال في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة، والأزمة المالية التي تعاني منها السلطة الفلسطينية، والجمود في العملية السياسية، وهو ما لم يعد الفلسطينيون ينظرون إليه بإيجابية. . وختم: إن سياسة العنف والاعتقالات والضغوط التي يتبعها جيش الاحتلال في الضفة الغربية بالتزامن مع اعتداءات المستوطنين، بالإضافة إلى سياسة الحواجز والإغلاقات وقطع الاتصالات بين مدن الضفة الغربية، ستولد الأمر الحتمي انفجار، وهذه الانفجارات حدثت من قبل، ومع ارتفاع مستوى السياسات العقابية، سيشتعل برميل البارود الذي خزنه الشعب الفلسطيني. وينفجر إلى نقطة اللاعودة، مؤكداً أن ممارسات المحتل والمستوطنين، وما يرافقها من سياسات التنكيل والتنكر لحقوق الفلسطينيين، ستدفع فلسطينيي الضفة الغربية إلى التحرك والأوضاع هناك إلى الانفجار. رغم كل محاولات تقييد الحركة الجغرافية أو السياسية أو التنظيمية.

[email protected]

هل تنفجر الضفة الغربية في ظل تصاعد جرائم الاحتلال بعد 7 أكتوبر؟…

– الدستور نيوز

.