.

معتقدات خاطئة عن الأشخاص الذين يعانون من عسر القراءة…

صدى الملاعب21 أبريل 2024
معتقدات خاطئة عن الأشخاص الذين يعانون من عسر القراءة…

دستور نيوز

أكد العديد من الخبراء أن هناك اعتقادات خاطئة بشأن التعامل مع حالة “عسر القراءة” التي يعاني منها الكثير من الأشخاص، حيث يعتقد أنهم “كسالى” أو ليس لديهم الحد الأدنى من الذكاء وما إلى ذلك. وذكرت صحيفة “ذا تليجراف” اللندنية، أن نحو 10 بالمئة من سكان العالم يعانون من هذه المشكلة، والتي تعرف أيضا باسم “اضطراب القراءة”، ومن بينهم نجوم ومشاهير تمكنوا من التغلب عليها لاحقا مثل النجم الأمريكي الشهير ، توم كروز. تعرف جمعية عسر القراءة البريطانية الحالة بأنها صعوبة تعلم محددة تؤثر في المقام الأول على مهارات القراءة والكتابة. وأشارت إلى أن “عسر القراءة مرتبط بمعالجة المعلومات، فالأشخاص الذين يعانون من هذه المشكلة قد يواجهون صعوبة في معالجة وتذكر المعلومات التي يرونها ويسمعونها، مما قد يؤثر على التعلم واكتساب مهارات القراءة والكتابة”. وأشارت إلى أن عسر القراءة يمكن أن يؤثر أيضًا على مجالات أخرى، مثل المهارات التنظيمية المتعلقة بترتيب وتنظيم أمور الحياة اليومية. ما هي أهم الأعراض؟ وبحسب مايو كلينك، قد يكون من الصعب التعرف على علامات عسر القراءة قبل دخول الطفل إلى المدرسة، ولكن هناك بعض العلامات المبكرة التي قد تشير إلى وجود المشكلة. يختلف عسر القراءة في شدته، لكن الحالة غالبًا ما تكون واضحة عندما يبدأ الطفل في تعلم القراءة. قبل المدرسة – تعلم كلمات جديدة ببطء – مشاكل في تكوين الكلمات بشكل صحيح، مثل عكس ترتيب الأصوات في الكلمات أو الخلط بين الكلمات المتشابهة – مشاكل في تذكر أو تسمية الحروف والأرقام والألوان – صعوبة في تعلم أغاني الأطفال أو لعب ألعاب الكلمات المقافية – العمر الدراسة في المراحل الأولى من الدراسة – القدرة على القراءة أقل بكثير من المستوى المتوقع لعمر الطفل. – معالجة المشكلات وفهم ما يسمعه الطفل. – صعوبة الوصول إلى الكلمة الصحيحة أو تكوين إجابات للأسئلة. – مشاكل في تذكر تسلسل الأشياء. صعوبة في رؤية (وأحيانًا سماع) أوجه التشابه والاختلاف في الحروف والكلمات. – عدم القدرة على نطق الكلمات غير المألوفة. – صعوبة في البلع. – قضاء وقت أطول من المعتاد في إكمال المهام التي تتضمن القراءة أو الكتابة. -تجنب الأنشطة التي تتضمن القراءة. خلال فترة المراهقة وبعد البلوغ – صعوبة في القراءة، بما في ذلك القراءة بصوت عال. – القراءة والكتابة ببطء وبجهد شاق. – صعوبات في تهجئة الكلمات. -تجنب الأنشطة التي تتضمن القراءة. – نطق الأسماء أو الكلمات بشكل خاطئ، أو وجود مشاكل في تذكر الكلمات. – قضاء وقت أطول من المعتاد في إكمال المهام التي تتضمن القراءة أو الكتابة. – صعوبة تلخيص القصة. – صعوبة تعلم اللغات الأجنبية. – صعوبة في حل المسائل الرياضية اللفظية . مفاهيم خاطئة وبحسب الخبراء الذين تحدثوا لصحيفة التلغراف، فإن أهم المفاهيم الخاطئة المتعلقة بـ “عسر القراءة” يمكن تلخيصها في 7 أشياء: 1- الاعتقاد بأن الأشخاص الذين يعانون من عسر القراءة هم من النوع الكسالى الذين لا يحبون بذل أي جهد في ذلك. تحسين قدراتهم. 2- اتهام من يعاني من هذه المشكلة بأنهم يعانون من انخفاض مستويات الذكاء، وهذا غير صحيح، حيث أن الكثير منهم لاحقاً حققوا التفوق في العديد من المجالات العلمية والمهنية. 3- يحتاج الأشخاص الذين يعانون من عسر القراءة إلى الكثير من الدعم في المدرسة، وهذا اعتقاد خاطئ حسب الخبراء، حيث أن هناك العديد من الأساليب والبرامج الفنية التي تساعد في دعم الأطفال والطلاب أثناء تواجدهم في المنزل للتغلب على هذه المشكلة . 4- الاعتقاد بأن الأشخاص الذين يعانون من عسر القراءة أكثر إبداعا من غيرهم هو اعتقاد خاطئ، حيث قد يكون لدى بعضهم أداء أفضل في المواد الفنية مثل الرسم والموسيقى، بسبب نفورهم من المواد الأكاديمية الأكثر تقليدية. 5- يسعى الطلاب إلى تشخيص “عسر القراءة” من أجل الحصول على وقت إضافي في الامتحانات، وهذا غير صحيح لأن تشخيص الطلاب ضروري حتى يتمكنوا من معرفة مشاكلهم، والحفاظ على احترامهم لذاتهم، وتنمية قدراتهم. المهارات في الوقت الذي يحتاجونه دون ضغوط. 6- الكبار الذين يعانون من عسر القراءة يواجهون صعوبات كبيرة في مواصلة التعليم، وهذا خطأ أيضاً. على سبيل المثال، معاهد التعليم العالي والجامعات في بريطانيا مجهزة جيداً للطلاب الذين يعانون من هذه المشكلة. 7- الانتظار حتى يكبر الأطفال لفحصهم والتأكد من أنهم يعانون من عسر القراءة. وهذا أيضاً اعتقاد غير صحيح، حيث أن التشخيص المبكر يحقق فعالية أكبر في التخلص من هذه المشكلة، خاصة إذا تم التشخيص في سن الخامسة مع دخول معظم الأطفال إلى الصفوف الإعدادية. .

معتقدات خاطئة عن الأشخاص الذين يعانون من عسر القراءة…

– الدستور نيوز

.