.

أصحاب المركبات الكهربائية يصلون إلى العقبة تحت صدمة عدم توفر محطات الشحن…

صدى الملاعب15 أبريل 2024
أصحاب المركبات الكهربائية يصلون إلى العقبة تحت صدمة عدم توفر محطات الشحن…

دستور نيوز

وعلى الرغم من الانتشار المتزايد للسيارات الكهربائية في مدينة العقبة، إلا أن المدينة السياحية لا تزال تفتقر إلى محطات الشحن الكافية، حيث يقتصر وجودها على نقاط محدودة في بعض محطات الوقود، وهو ما يشكل صدمة لزوار المدينة من المحافظات الأخرى لحظة وصولهم. وصول ونفاد الشحن. إضافة إعلان: افتقار العقبة للبنية التحتية لمحطات الشحن يشكل حجر عثرة أمام زوار وسكان المدينة، وهو ما لا ينسجم أيضاً مع جهود الجهات المعنية للتحول التدريجي إلى الاقتصاد الأخضر وتشجيع خفض الانبعاثات الكربونية بشكل عام القطاعات والتوجه نحو المركبات والصناعات الصديقة للبيئة للحفاظ على الموارد الطبيعية ووقف استنزافها. أو تلويثها، وإرساء أسس التنمية المستدامة في المدينة السياحية. وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن ما يقارب 5000 سيارة كهربائية تدخل إلى العقبة خلال الشهر، فيما لا يوجد في المدينة سوى 6 نقاط شحن موزعة على محطات الوقود. وبحسب هيئة مستثمري المناطق الحرة، نمت مبيعات السيارات الكهربائية في المملكة العام الماضي 2023 بنسبة 45%، وتم بيع ما يقارب 23 ألف مركبة، مقارنة بـ 16 ألف مركبة بيعت في 2022، في وقت تسير فيه نحو 60 ألف مركبة على طرقات المملكة. أي ما يعادل 3.3% من إجمالي المركبات، بينما من المتوقع أن تشهد مبيعات السيارات الكهربائية في المملكة ارتفاعاً سنوياً متوسطه 10.4% خلال السنوات العشر المقبلة، بواقع 40 ألف وحدة كهربائية بحلول عام 2032، وهو ما يشكل انتشاراً للسيارات الكهربائية بنسبة نسبة تتجاوز 85%. وتشجع هذه الأرقام الطلب على السيارات الكهربائية في المملكة، بالإضافة إلى عنصر الحوافز والضرائب المنخفضة على السيارات الكهربائية، وانخفاض أسعارها، خاصة ذات المنشأ الصيني، مقارنة بغيرها. ورغم ذلك، يبقى نقص محطات الشحن معضلة تدفع الكثيرين إلى تأجيل شراء السيارات الكهربائية لحين توسعة شبكة الشحن. وفي العقبة، التي من المفترض أن تكون موطناً لأكبر محطات شحن السيارات الكهربائية، لا تزال المدينة خالية من أي محطة شحن متكاملة ومتخصصة، باستثناء بعض نقاط الشحن في محطات الوقود التي توفر نقطة شحن واحدة، في حين أن ويأمل المقيمون والزوار أن يتم تطوير المراكز المتخصصة للسيارات الكهربائية بشكل سريع. مع تزايد الطلب. ورغم وجود محطة شحن في محافظة معان – أقرب محافظة لمدينة العقبة – إلا أن نفاد الشحن لا يزال يمثل كابوسا لزوار العقبة من المحافظات الأخرى، خاصة القادمين من محافظة إربد التي تزيد طولها عن 450 كيلومترا. بعيد. وفي ظل هذا الواقع، يواجه زوار المدينة معضلة شحن مركباتهم عند الوصول، مما يدفعهم إلى شحنها في فنادق خاصة من فئة 5 نجوم، أو شحنها في منازل الأقارب والأصدقاء، أو التوجه إلى محطات الوقود التي توفر نقاط الشحن لكنها غير كافية. يقول أنس المحيسن، من سكان العقبة، “يمتلك سيارة كهربائية تقطع مسافة 120 كم تقريباً بالشحنة الواحدة، ولشحن السيارة كان عليه تركيب شاحن في منزله مزود بعداد كهربائي منفصل عن العداد”. عداد المنزل.” لكن المحيسن يشير إلى أن نقاط الشحن المنزلية غير كافية بشكل خاص. ويستغرق شحن مركبته بالكامل أكثر من 8 ساعات في كل مرة، أما في محطة الشحن فلا يستغرق الأمر أكثر من نصف ساعة، لافتا إلى حاجة العقبة الماسة إلى زيادة محطات شحن السيارات الكهربائية. ويؤيد ذلك معين العوران، وهو موظف في الموانئ الجنوبية ويقيم في محافظة الطفيلة، موضحا أنه عندما يقوم بشحن سيارته التي تقطع ما يقارب 450 كيلومترا بالشحنة الواحدة، في منزله في الطفيلة ويصل إلى العقبة، يضطر إلى ذلك. لشحنه مرة أخرى في العقبة لضمان عدم نفاد الشحن. وأشار إلى أنه في كثير من الأحيان وبسبب عدم وجود محطة شحن متخصصة في العقبة يضطر للانتظار وحجز مقعد في إحدى نقاط الشحن القليلة التي توفرها بعض محطات الوقود، داعيا إلى ضرورة توفير الشحن المتعدد محطات في العقبة، نظرا لخصوصيتها السياحية، التي يقصدها مئات الزوار، أغلبهم يملكون سيارات كهربائية. . أفاد الزائر للعقبة محمد صلاح، أن هناك ارتفاعا كبيرا في أعداد السيارات الكهربائية في المملكة، بشكل يومي، معتبراً أن هذه الزيادة لم يرافقها تجهيز البنية التحتية وتحديداً ما يتعلق بالشحن الكهربائي محطات الشحن وخاصة في مدينة العقبة والتي جاءت بمثابة صدمة كبيرة لي بعدم وجود محطات مثل هذه على الطريق الصحراوي، مبينا أن محطات الشحن منتشرة بشكل أكبر في العاصمة عمان، على اعتبار أن الوضع الحالي قد يكون يعيق انتشار السيارات الكهربائية. ولا يختلف الأمر كثيراً عن غيره من زوار مدينة العقبة الذين يأتون للاستجمام في المدينة الساحلية ولا يجدون محطات شحن، ما يضطرهم إلى استئجار عدادات منزلية لشحن مركباتهم الكهربائية أو الانتظار طويلاً للوقوف عند أحد محطات الشحن. نقطة شحن مزدحمة في إحدى محطات الوقود. ويقول الخبير في مجال السيارات الكهربائية محمد معتوق، إن مجرد توفر المحطات لا يعني حل مشكلة شحن السيارات الكهربائية. بل يرتبط ذلك باختلاف مداخل الشحن للسيارات حسب بلد المنشأ بين السيارات ذات المنشأ الصيني أو الأمريكي أو الكوري أو الأوروبي، موضحا أن مداخل الشحن تختلف من كل سيارة. ومن ناحية أخرى، تعتمد معظم محطات الشحن على منافذ شحن غير متوافقة مع الأنواع المختلفة، وهذا يدفع بعض أصحاب السيارات إلى شراء موصلات تناسب سياراتهم في حال احتاجوا إلى شحنها خارج المنزل. وتتراوح تكلفة هذه الوصلات، بحسب نوع السيارة، بين 90 إلى 120 ديناراً للشحن البطيء، و300 إلى 400 دينار. دينار أردني للشحن السريع. وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 200 سيارة كهربائية تدخل العقبة يوميا، وهو رقم يدعو إلى الاهتمام بتوفير محطات شحن متخصصة وعدم الاقتصار على نقاط الشحن المتواضعة في بعض محطات الوقود. من جهة أخرى، يشير صاحب إحدى محطات الوقود جابر الفايز، إلى أن إنشاء نقاط الشحن أمر مكلف، ويحتاج إلى شروط فنية تشترطها هيئة تنظيم الطاقة والمعادن حتى تكون المحطة مؤهلة لتقديم هذه الخدمة. معتبراً أن تحديد هيئة تنظيم قطاع الطاقة لأسعار الشحن يقلل العائد المالي للمحطات من نقاط الشحن، مشيراً إلى أن التعرفة الكهربائية لهذه الخدمة تبلغ نحو 11 قرشاً لكل كيلووات/ساعة، وتتقاضى محطات الشحن عمولة إضافية تصل إلى 3.5 قروش لكل كيلووات/ساعة للشحن البطيء، وخمسة قروش لكل كيلووات/ساعة للشحن السريع، وفقا للقانون المؤقت لعام 2022. الفايز دعا إلى معالجة مشاكل ارتفاع تكلفة إنشاء محطات الشحن وقلة الأرباح وتشجيع الحكومة للاستثمار في هذا القطاع. وضعت هيئة تنظيم الطاقة والمعادن معايير فنية لتركيب محطات الشحن، منها اتخاذ إجراءات السلامة الكافية للوقاية من المخاطر الكهربائية، وعدم تركيب المحطات في الأماكن الخطرة، وفصل محطة الشحن عن المناطق الخطرة في محطات الوقود بجدار خرساني مسلح، وتزويدها مع الإضاءة والمظلات المناسبة، وتمديد الأسلاك بطريقة تمنع المخاطر الأمنية، وتركيب محطات الشحن بطريقة تمنع ملامستها للماء، وتزويدها بأنظمة الحماية الكهربائية، وعدم استخدام الموصلات (وحدات التمديد) على الكابلات، وغيرها من المعايير. وكان رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم الطاقة والمعادن المهندس زياد السعيدة أكد في تصريحات صحفية أن 230 مستثمرا تقدموا للهيئة للاستثمار في مجال محطات شحن السيارات الكهربائية، موضحا أن من بين المستثمرين 190 مستثمرا أرادوا إنشاء محطات شحن عامة وحصلوا على التصاريح. اللازمة لهذا. وأوضح أن الهيئة تخطط لتعزيز هذا القطاع بمحطات شحن في كافة المحافظات، لتقديم الخدمة لجميع مستخدمي المركبات الكهربائية في الأردن، مشيراً إلى أن هناك محطة قيد الإنشاء في محافظة إربد تتسع لـ 90 مركبة كهربائية دفعة واحدة.

أصحاب المركبات الكهربائية يصلون إلى العقبة تحت صدمة عدم توفر محطات الشحن…

– الدستور نيوز

.