دستور نيوز

عمان – اعتبرت الفنانة الأردنية أريج دبابنة الدراما التلفزيونية بمختلف أنواعها قوة ثقافية مؤثرة في المجتمع لما تحمله من رسالة عميقة ولها قدرة كبيرة على تجاوز الحواجز والتأثير على المشاهد بشكل واضح. إضافة إعلان وأيضا لمساهمته الفعلية في عملية بناء القيمة الإنسانية من خلال تقديم محتوى جيد. ويهدف إلى عكس واقع القضايا والمشكلات في المجتمع، وغرس القيم والسلوكيات الإيجابية في العمل الفني بأكمله. وأشارت إلى أن الدراما تهدف في محتواها الأول إلى تقديم أي عمل يلقي الضوء على بعض مشاكل المجتمع وإيصال رسالة مباشرة أو غير مباشرة للمشاهدين حتى يأخذوا العبرة منها ويمررونها. للأجيال القادمة، بالإضافة إلى التعليم والتوجيه والتوعية والتنمية بجميع أشكالها: الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والأخلاقية والدينية. والفكري، والمساهمة في تحقيق التربية والتنشئة، لافتاً إلى أهمية الأعمال الفنية، خاصة الدراما التلفزيونية، كسلاح في مواجهة التحلل الاجتماعي والظواهر السلبية، ورافد مهم للتربية على القيم الحميدة والأخلاق الحميدة. أخلاق. وشاركت الفنانة دبابنة في السباق الدرامي الرمضاني من خلال عملين هما “الدائرة العاشرة” و”تريند زعل وخضرة” اللذين عرضا على التلفزيون الأردني ضمن دورته الرمضانية للعام الحالي، مشيدة بدور الأردني. تلفزيون لإنتاج أعمال مميزة وهادفة على شاشته. سواء كانت اجتماعية أو بدوية أو كوميدية، والتي تسلط الضوء على العديد من القضايا الإنسانية والمجتمعية الهامة. وتحدثت دبابنة عن دورها في المسلسل الاجتماعي “الدائرة العاشرة” الذي اعتبرته نقطة تحول في الدراما الأردنية حيث يتناول العديد من القضايا المجتمعية ذات الآثار السلبية بطريقة درامية تتميز بالإثارة والتشويق حيث تجسد الشخصية زوجة تطمح إلى أسلوب حياة أكثر ثراءً مما تعيشه. ولأن زوجها يعمل في منصب عسكري مهم في الدولة، إلا أنها لم تنظر إلى حياتها بعين الرضا ووظيفة زوجها في حماية شباب المجتمع من المخدرات. بل كانت لا ترحم طلبات زوجها المنزلية، وقررت تركه والعيش مع شقيقها، وتكررت هذه الحادثة أكثر من مرة حتى جرت الأحداث معها. يُقتل شقيقها وأختها وابنة أختها على يد زوجها الذي يتعاطى المخدرات، حتى تتلقى أخبارًا عن مقتل زوجها في مطاردة مخدرات. تعود إلى بيتها نادمة حاملة لقب زوجة الشهيد حفاظاً على الوطن وشباب الوطن. وعن مشاركتها في مسلسل “تريند زعل وخضرة”، أكدت دبانبة أن مشاركتها جاءت لأول مرة في حلقة بشخصيتين مختلفتين، كل واحدة لها نظرة ولغة ولهجة مختلفة، إذ تجسد الشخصية الأولى دور امرأة. مديرة مبيعات من الصين، والثانية مساعدة لرئيس عصابة متنكرة باللهجة اللبنانية، حيث استمتعت بهذه الشخصيات، مشيرة إلى أن التنوع يخدم الفنان ويسلي الجمهور، كما أن الكوميديا الخفيفة أصبحت تحظى بإقبال واسع من المشاهدين أينما كانوا. وفي سياق حديثها لـ«الدستور نيوز»، تضيف دبابنة أن هناك مسلسلين مع المركز العربي هما «العيدروس» و«شارع طلال»، حيث قدمت الشخصية المصرية في العمل وكان ذلك تحدياً جديداً لها. لها، بحسب ما ذكرت، مشيرة إلى أنها سبق أن شاركت في مسلسل “حضور لموكب الغياب” الجزء الثاني الذي لم يعرض بعد. وأتمنى أن أقدم المزيد، خاصة بعد العملين الأخيرين اللذين قدمتهما على الشاشة من مسلسل المشرف وقرية خارج التغطية. وتتحدى دبابنة نفسها عندما توافق على تجسيد أي شخصية وتقول: “الفنان الحقيقي هو الذي يجيد جميع الأدوار، وعليه أن يجرب نفسه في أدوار لا تشبهه وتكون صعبة أيضاً”، مشيرة في نفس الوقت. سياقاً، أنها سعيدة بالمشاركة في مسلسل الدراما الاجتماعية “الدائرة العاشرة” لأنها أتقنت شخصيتها باحترافية ودقة مع الممثلين المشاركين في العمل، وأبرزت ممارستها في التمثيل وتمثيل الشخصيات المختلفة، مؤكدة أن المسلسل يسلط الضوء تناول القضايا الخارجية في المجتمع الأردني، وتم تناوله بأسلوب درامي أضاف سمة جديدة للمسلسل الذي يعرض على شاشات التلفزيون خلال شهر رمضان المبارك. وقال دبابنة: «مسلسل الدائرة العاشرة يعتمد على عنصر التشويق الدرامي. وفي نهاية كل حلقة هناك مفاجأة، ويختلف الأداء الذي يقدم به العمل منذ البداية وتسلسل الحلقات، مما أثار حماسها للمشاركة، وذلك لمعالجة معظم القضايا المطروحة في القصة. من الأعمال التي تهدد استقرار المجتمع”. وفي ختام حديثها تشير إلى أنها تهتم بقوة الشخصية التي تلعبها إذا كانت أكبر من عمرها أو ذات ملامح هامشية، لأن قيمة الدور الأصعب وإتقانه هو الأهم ويحمل الهم. الرسالة المراد إيصالها، على عكس الاهتمام بالظهور على الشاشة من أجل الظهور فقط.
الدراما قوة ثقافية مؤثرة، والتنوع يخدم الفنان..
– الدستور نيوز