.

غابات جرش.. غير مهيأة للمتنزهين في عطلة العيد..

صدى الملاعب6 أبريل 2024
غابات جرش.. غير مهيأة للمتنزهين في عطلة العيد..

دستور نيوز

جرش – في حين يتوقع أن يتوجه آلاف الزوار إلى غابات جرش خلال عطلة العيد المقبلة، خاصة مع اعتدال درجات الحرارة، إلا أن هذه الغابات لا تزال غير جاهزة لاستقبال زوارها، بسبب انتشار النفايات والحاجة إلى حملات لتنظيفها، والنمو الكبير للأعشاب والأعشاب الضارة خلال الفترة الماضية، مما يعيق التنزه. قد يشكل خطرا على المتنزهين. أضف إعلانا. ويعتبر المهتمون بشؤون السياحة في جرش أن تحسن الأجواء وعطلة عيد الفطر وقرب محافظة جرش من المحافظات الأخرى وتعدد الخيارات السياحية فيها من توافر المحميات والغابات والمشاريع السياحية والمطاعم بدرجاتها المختلفة، ومدينة أثرية، ووجود سد الملك طلال الذي أصبح وجهة سياحية مميزة، من الأمور التي ستساهم في تنشيط حركة السياحة، خاصة السياحة البيئية وسياحة الغابات، خاصة أنها تعتبر سياحة حرة في وقت يعاني فيه المواطنون من ضغوط نفسية واجتماعية واقتصادية. وفيما لا تزال الأعشاب والأعشاب تكثر في الغابات ومواقع التنزه الطبيعية، أشاروا إلى أن عمليات التنظيف لم تبدأ بعد، وكل ما تقوم به الجهات المعنية حتى الآن هو تنظيف جوانب الطرق من الأعشاب والأعشاب التي تعيق حركة المرور، والتي يشكل خطراً على المتنزهين من الحرائق والحشرات. والقوارض والثعابين التي تتكاثر خلال هذه الفترة. قال الخبير السياحي وعضو مجلس محافظة جرش الدكتور يوسف زريقات، إن المواقع الحيوية في مدينة جرش والتي يستخدمها المواطنون والزوار تحتاج إلى نظافة ورعاية واهتمام خاصة في هذه الفترة من أجل حمايتها لحمايتهم من الحرائق المستقبلية والحشرات والقوارض، وحرصاً على سلامة المتنزهين خلال إجازة عيد الفطر وموسم الصيف. الصيف المقبل، الذي سيتوجه خلاله المواطنون إلى السياحة البيئية المجانية، نظراً لظروفهم الاقتصادية والنفسية والاجتماعية. ويرى زريقات أن محافظة جرش ستكون وجهة سياحية داخلية مناسبة خلال عطلة العيد نظرا لأجوائها الربيعية والتنزه الحر وقربها من المحافظات الأخرى، كما أن تكاليف التنزه هناك متواضعة مقارنة بالأوضاع الاقتصادية للمواطنين، مما يجعلها أفضل الخيارات للسياحة الداخلية، والسياحة البيئية، وسياحة المغامرات، والممرات. وأضاف أن الغابات ما زالت غير جاهزة رغم تحسن الأحوال الجوية ونمو مساحات كبيرة من الحشائش والأعشاب الضارة التي تحتاج إلى تنظيف وإزالة الأعشاب الضارة، خاصة في المواقع التي يزورها الزوار سنويا حفاظا على راحتهم، وحماية حياتهم. من القوارض والحشرات السامة، وتجنب اندلاع الحرائق بعد انتهاء عمليات الشواء. بدوره، قال الناشط نصر العتوم، إن مدينة جرش الأثرية يجب أن تكون جزءاً من أي برنامج سياحي على مستوى الوطن، بهدف تنشيط الحركة السياحية هناك، والتي تعتمد عليها المئات من عائلات جرش للحصول على مصدر دخل، مشيراً إلى أن وتنشيطه يعني بالضرورة توفير مصادر دخل للعائلات. وخاصة تجار الأسواق الحرفية والمطاعم السياحية والمؤسسات التي تقدم الخدمات السياحية. ويرى أن مدينة جرش الأثرية لا تقل أهمية عن بقية المواقع الأثرية في العالم، وتحتاج إلى تنشيط ودعم مشاريعها وصيانتها وترميمها، وتوفير التخصيصات المالية المناسبة لها، بما يتناسب مع قيمتها الأثرية، لذلك ليستفيد منه الزوار والمواطنون، خاصة بعد الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها المواطنون بسبب التراجع الكبير. في السياحة الخارجية. رئيس دائرة الحراج في زراعة جرش المهندس فايز الحراحشة أكد لـ”الدستور نيوز” أن مديرية الزراعة بدأت هذا العام فقط بتنظيف جوانب الطرق من الحشائش والأعشاب باستخدام جرار مديرية الزراعة، ولم تنظف داخلها. الغابات ومواقع النزهة لأنه لم يتم تعيين عمال المياومة بعد، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من ذلك. وتم تعيينهم بعد إجازة عيد الفطر، خاصة في المواقع التي ستشهد نشاطا سياحيا بعد انتهاء شهر رمضان المبارك، وذلك حرصا على سلامة المتنزهين وحفاظا على الغابات من خطر الحرائق. ومن المتوقع أن تشهد محافظة جرش حركة مشي نشطة خلال عطلة عيد الفطر المبارك، نظرا لأجوائها الربيعية المميزة ودرجات الحرارة المعتدلة. إلا أن مساحات الحشائش والأعشاب واسعة وكبيرة جداً نظراً لنوعية موسم الأمطار، وتشكل خطراً على المتنزهين، ولم تقم الزراعة بعد بتنظيفها أو رشها، ولم يتم القيام بحملات تنظيف هناك. ومن المتوقع حتى الآن أن تبدأ هذه الحملات منتصف الشهر الجاري. وذكر أنه بعد إجازة العيد، سيتم فتح خطوط النار وتفعيل خطة مكافحة الحرائق وتنظيف مواقع النزهة من الحشائش والحشائش والحطام والقمامة، وتنظيم حملات جمع النفايات.

غابات جرش.. غير مهيأة للمتنزهين في عطلة العيد..

– الدستور نيوز

.