.

تقليص عدد المستفيدين من مساعدات اللاجئين..

صدى الملاعب4 أبريل 2024
تقليص عدد المستفيدين من مساعدات اللاجئين..

دستور نيوز

عمان – يعتزم برنامج الأغذية العالمي تقليص عدد المستفيدين من المساعدات المقدمة للاجئين والفئات الضعيفة في الأردن، بنهاية الشهر الجاري، كخطوة ثانية بعد أن خفض البرنامج في وقت سابق، منذ يوليو من العام الماضي، قيمة المساعدات المقدمة للاجئين والفئات الضعيفة في الأردن. المساعدات النقدية، للتعامل مع تراجع التمويل. البرنامج. أضف إعلانا. وقال التقرير إنه في فبراير، واصل البرنامج تقديم المساعدات الغذائية لنحو 410 آلاف لاجئ من الفئات الضعيفة في المخيمات والمجتمعات المضيفة. ونظراً لنقص التمويل، لا يزال المستفيدون يتلقون قيمة تحويل مخفضة (15 ديناراً = 21 دولاراً) للشخص الواحد شهرياً منذ يوليو من العام الماضي. مؤكداً أن هذه المساعدات “المخفضة” سيتم تقديمها حتى نهاية نيسان/أبريل المقبل فقط. وأضاف: “إذا لم يحصل على أموال أخرى قريباً، فإنه سيضطر إلى تقليص عدد المستفيدين من المساعدات”. وأوضح أنه تم خلال شهر فبراير مساعدة 715 ألف شخص، حيث تم تقديم تحويلات نقدية بقيمة 8.6 مليون دولار. ويقدر البرنامج صافي متطلبات التمويل للاستجابة لبرامجه في الأردن بـ 99.9 مليون دولار خلال الفترة ما بين آذار/مارس وآب/أغسطس المقبل. ويستضيف الأردن ثاني أعلى نسبة من اللاجئين في العالم مقارنة بعدد سكانه، حيث يوجد 640 ألف لاجئ سوري و74 ألف لاجئ من دول أخرى مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، علماً أن هذا العدد الكبير من اللاجئين يضيف ضغطاً غير مسبوق على ميزانية الأردن وموارده الطبيعية وبنيته التحتية. . وسوق العمل، مشيرة إلى أن الأردن ربط تحقيق أهدافه الوطنية باتباع نهج تقدمي في استضافة اللاجئين. وأظهرت نتائج الرصد التي أجراها البرنامج للربع الرابع من العام الماضي (بعد تخفيض المساعدات)، ارتفاع انعدام الأمن الغذائي لدى اللاجئين المستفيدين بشكل ملحوظ مقارنة بالربع الثاني من العام نفسه (قبل التخفيض). وارتفعت نسبة الأسر التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي الحاد من 5% إلى 22% بين المستفيدين في المجتمع، ومن 1% إلى 7% بين سكان المخيم. ويلجأ اللاجئون على نطاق واسع إلى استراتيجيات التكيف الضارة، وقد تضاعف انسحاب الأطفال من المدارس بنسبة 12%. وتضاعفت عمالة الأطفال أربع مرات (8%)، وزاد قبول الوظائف ذات ظروف العمل غير العادلة بنسبة 40%. وضمن الخطة الاستراتيجية القطرية الخمسية (2023-2027)، يواصل البرنامج تقديم المساعدات الغذائية غير المشروطة للفئات السكانية الضعيفة في الأردن، بما في ذلك اللاجئين، بالإضافة إلى تقديم المساعدة الفنية لبرامج وأنظمة الحماية الاجتماعية الوطنية. وهي تعيد تركيز أنشطتها التعليمية والغذائية، وتوسع نطاق عملها المناخي لتعزيز سبل العيش التكيفية والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية والنظم الغذائية. وسبق أن أشار البرنامج إلى أن “كل تخفيض بنسبة 1% في المساعدات الغذائية يهدد بدفع أكثر من 400 ألف شخص إلى حافة المجاعة”. وذكر في تقرير بعنوان “تقدير أثر تخفيضات مساعدات برنامج الغذاء العالمي على الأمن الغذائي”، أنه في الوقت الذي تعتبر فيه مساعدات برنامج الأغذية العالمي “شريان حياة حيوي” للأسر، وأن المساعدات غالبا ما تكون “الفرق الوحيد الذي يفصل بين سعى البرنامج إلى خفض الحصص الغذائية بشكل كبير في معظم عملياته مع انخفاض التمويل الإنساني الدولي. وحذر التقرير من أن “24 مليون شخص إضافي سينزلقون إلى الجوع الطارئ خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 50% عن المستوى الحالي”. وذكر أن أكثر من 40 مليون شخص في 51 دولة سيواجهون حالة طوارئ أو مستويات أسوأ من انعدام الأمن الغذائي الحاد في العام الماضي، وهم معرضون لخطر الوقوع في ظروف الكوارث أو المجاعة دون مساعدة فورية لإنقاذ الأرواح وسبل العيش – ارتفاعًا من 29 مليونًا في عام 2019. 2019. وقال التقرير: “يوجد حاليًا 345 مليون شخص يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد في العالم، بما في ذلك 40 مليونًا في مستويات الجوع الطارئة”، ويضطرون إلى اتخاذ تدابير يائسة من أجل البقاء ويواجهون خطر الموت بسبب سوء التغذية. ويكافح البرنامج لتلبية الاحتياجات العالمية للمساعدات الغذائية، في حين يواجه عجزاً في التمويل يزيد عن 60% لهذا العام، وهو أعلى معدل في تاريخ البرنامج الممتد 60 عاماً. وأكد التقرير أنه “للمرة الأولى على الإطلاق، شهد البرنامج انخفاضا في المساهمات، فيما زادت الاحتياجات بشكل مطرد”. وحذر من “دوامة الهلاك” الإنسانية، حيث سيضطر البرنامج إلى إنقاذ الأشخاص الأكثر جوعاً فقط. وقد تم بالفعل تنفيذ تخفيضات ضخمة في حوالي نصف عمليات البرنامج، بما في ذلك تخفيضات كبيرة في المناطق الساخنة، مثل أفغانستان، وبنغلاديش، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وهايتي، والأردن، وفلسطين، وجنوب السودان، والصومال، وسوريا. وقال إن آثار هذه التخفيضات في المساعدات المنقذة للحياة ستؤدي إلى زيادة مستويات الجوع الطارئة.

تقليص عدد المستفيدين من مساعدات اللاجئين..

– الدستور نيوز

.