دستور نيوز

عمان – تم إطلاق العنان لمحكمة جنايات إربد الكبرى، عن عصابة أردنية مؤلفة من ثلاثة أشخاص مقيمين في تركيا ويمارسون، وقد اختارهم أعضاء بشريون للأردنيين عبر استدراجهم عبر موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك). بدأ الماضي في العام الحالي، وذلك بعد أن استدرجوا ثلاثة أشخاص إحداهم فتاة، إلكترونيوا عليهم بيع كل منهم بـ 15 ألف دولار، مستغلين الظروف المالية القاهرة ويظنونك العيش لهؤلاء. وأكد القضاء أنه وافق على من باعوا كلهم، وشاهد إعلانات على موقع فيسبوك، وبعدما راسلوا هذه الصفحات، وتم الاتفاق معهم على التبرع مقابل المال، ثم شراء تذكرة سفر لهم واستقبلهم لاحقا بمطار تركيا أحد المتهمين. وبعد عرضهم على القلم الطبي، وطريق القضاء الشامل وبعدها الإقامة لمدة أيام بالمستشفى، سلمت بالتقارب المتفق عليه منقوصا وجواز سفره. في أواخر العام الحالي حكمت المحكمة على جن إربد بإدانة مواطنين خليجيين بقرار آخر بالبشر والحكم عليه بالسعادة 3 سنوات، كما حكمت بحبس ثلاثة أردنيين مقيمين بتركيا لمدة عامين بعد إدانتهم بجرم الشروع التام بالتجارة بالبشر، وتمت إضافة عام إلى تأطير كل منهم كونهم مكررين ليصبحوا الأحرار ثلاث سنوات تشغيل. تأسست في هذا المجال تم استدراجه مستثمرين فقره المدقع وحاجته الماسة للمال، فتواصل مع أحد بنجاحين ثلاثة مبديا موافقته، حيث تم إرسال تذكرة سفر له، ولدى وصوله تركيا مشهوره أحد بنجاحين وأنزله في الفنادق ومن ثم اصطحبه مع متهم ثانى لحضوره على لجنة طبية لسبب فعال بنجاح عملية نقل الكلية، لكن اللجنة الطبية تختار إجراء طريقة طبية، ومع ذلك، شريك شخصي بالشخص الذي سيبيعه كليتيه وهو خليجي الجنسية. وبعد العودة بتهمة السفر لدولة خليجية، وطلب منه شراء كليته بالكامل، فوافق على 15 ألف دولار، وأرسل له آخر تذكرة سفر لدولة خليجية، وبعد أن تعاقده بالمطار، سافرا معا إلى طاجيكستان وتم عمل عملية انسحاب كلية بالكامل للمواطن الذي قام بالعمل الجنسي الخليجية، فيما قام وكان هذا فاعلاً بعطاء رقم 3 آلاف دولار، ولدى ظهر عضو إلى عمان قام بإبلاغ الشرطة في المطار. تأكدت ثانيًا من أقنعها زوجها ببيع كليتها، وبدأت بالتواصل مع إحدى الفتيات في المحه بالكوم بالقضية السابقة والذي قام باستدراجها وتطبيقها نفس السيناريو، وخضعت لفحوصات طبية سابقة، نزعت كليتها لمواطن العصر حتى الخليجية، وبعد الانتهاء من الوصول، سلمت بنجاح زوج مبلغ 13 ألف أمريكي، ولد طلبا إلى المطار بالتعاون مع زوجها وطلب منها مراجعة النموذج بالبشر، وبعد التحقيق معه تقدمت بشكوى بشكل صحيح. هناك في محكمة جنايات إربد أيضا قد أدانت معلومات موثوقة المتخصصة بالبشر، وقضت بحبسه مدة ثلاث سنوات، ولكونه مكررا بالمعنى الساقط تم إضافة مدة سنة التصميم على عقوبته للسجن مدة أربع سنوات للتدريس. وقرروا الحكم على المحكمة العليا بأن يكتفوا بإستخدام مواقع التواصل للتجار بالبشر وأعضائهم البشريين بل استخدموا سماسرة في الأردن لهذه الغاية، حيث تم استدراج شاب أردني عبر أحد السماسرة الذي عرض مبلغ 15 ألف دولار أميركي مقابل بيع كليته، وقد وافق أخيراً وتوجه إلى تركية بعد أن ترسل صورة عن وثائقه بالإضافة إلى الفحص، وقام ببيع كليته لمواطن خليجي جنسيته لكشف التحقيق عن هويته. ولدى وصول مسدس إلى المطار تم القبض عليه وبعد يدينه تم تحويله كمشتك بالقضية وتحويلين ثلاثة كمشتكى عليهم بجرم آخر بالبشر، إضافة إلى السمسار الذي تولت عملية الوساطة بين إيداعين والضحية. ووفق الحكم الصادر عن محكمة جنايات إربد، فإنهم اعترفوا بالمحكومين بالقضيتين السابقتين، تم إدانتهم بجناية النموذج بالبشر والشروع الدقيق بالاتجار بالبشر، والحكم على ثلاثة منهم لمدة ست سنوات وإنجاز بعد جمع فعالهم عام بسبب تنسيق الجرم، كما تمس الحب للذي كان يقوم بمهمة السمسار مدتها 3 سنوات.
“تجارة تمثل” الجاني والضحية أردنيان وتركيا مسرح الجريمة…
– الدستور نيوز