.

مواجهة هيل ورأفت تضيف أناقة لمباراة الكلاسيكو..

صدى الملاعب17 مارس 2024
مواجهة هيل ورأفت تضيف أناقة لمباراة الكلاسيكو..

دستور نيوز

عمان – ينتظر الشارع الرياضي الأردني الـ31 من الشهر الجاري، ليستمتع بقمة كروية أردنية في أمسية رمضانية تجمع فريقي الفيصلي والوحدات في ديربي جديد، ضمن منافسات الأسبوع الخامس عشر من الدوري. دوري كرة القدم المحترف. إضافة إعلان، وبالإضافة إلى أهمية المباراة في البحث عن استمرار المنافسة مع فريق الحسين المتربع على صدارة لقب الدوري، فإن القمة المرتقبة ستشهد مواجهة فنية من العيار الثقيل بين الفريقين. نجما الكرة الأردنية في الزمن الجميل أحمد هيل ورأفت علي في أول “كلاسيكو” لهما في تاريخ المواجهات الرسمية بين الفريقين. ازرق و اخضر. ويعتبر هيل وعلي من أفضل اللاعبين في تاريخ الكرة الأردنية، وشاركا في الإنجازات التي حققها الفيصلي والوحدات في السنوات الأخيرة. كما يعتبران من أبرز لاعبي فريق النشامى خلال السنوات الماضية. ويمتلك كلا المدربين الدافع لإضفاء فرحة كبيرة على وجوه الجماهير، ولديهما طموح لترك بصمة واضحة في ذكريات مباريات القمة، وتحقيق الفوز الأول على الفريق المنافس. ويدخل المدربان المباراة بفترة قيادة متفاوتة المدة، إذ تولى أحمد هايل القيادة الفنية للفيصلي في الثاني عشر من أكتوبر الماضي خلفا للمدير الفني التونسي السابق غازي الغريري الذي عقده وجهازه المساعد. تم إنهاؤه من قبل الإدارة بسبب سوء النتائج الفنية والأداء غير المقنع خلال المباراة. وخلال الفترة الماضية في دوري المحترفين ودوري أبطال آسيا، بدأ المدرب الشاب، الذي تولى منصب المدير الفني في الأندية، لأول مرة، وقبل ذلك فاز بلقب بطولة غرب آسيا مع المنتخب الأولمبي في إنجاز أردني غير مسبوق. ونجح هيل في إعادة ترتيب البطاقات “الزرقاء” من جديد ضمن مساعيه للاحتفاظ بلقب الدوري لموسم جديد واستعادة لقب بطولة الكأس. ورغم أنه عانى في بداية المشوار بسبب ضعف الخيارات المتاحة، خاصة اللاعبين الأجانب، إلا أن مرحلة العودة منحته الثقة والطموح والانسجام بعد أن قدمت إدارة النادي طلبات ضخمة من خلال تعاقدات مميزة ضمت لاعبين محليين وأجانب، و وشهدت مباريات المرحلة تفوقاً فنياً واضحاً للفيصلي على الصعيدين الهجومي والدفاعي، بعدما سجل 11 هدفاً، ولم يستقبل حارس مرمى فريقه نور الدين بني عطية أي هدف. ويريد هائل استغلال الظروف الحالية لفريق الوحدات، الذي يعرف إمكانياته، ويدرك أن “الأخضر” يملك لاعبين مميزين قادرين على العودة وتحقيق الأهداف المرجوة. مباريات الفيصلي والوحدات لا تخضع في كثير من الأحيان لفارق المستوى الفني، وسيعمل أحمد هائل على تسجيل اسمه في سجل المدربين. من فاز في مباريات “الكلاسيكو”. في المقابل، يختلف الوضع كثيراً بالنسبة لرأفت علي الذي تولى قيادة الوحدات قبل أيام خلفاً للمدير الفني «المستقيل» أمجد أبو طعيمة، وفي ظل ظروف فنية صعبة بعد عدم الإيجابية. النتائج ويبتعد عن فريق الحسين المتصدر بفارق 9 نقاط لكن رأفت هو ابن النادي. والمعروف بحبه للوحدات وجماهيره، لم يتردد في قبول المهمة الصعبة التي وضعته في قمة كرة القدم الأردنية. ويتمتع رأفت علي بميزة أنه قاد فريق الوحدات في مناسبات سابقة، آخرها في بطولة القدس والكرامة، وسيعمل على استغلال دعم ومحبة جماهير الوحدات، إضافة إلى اهتمامه مسيرة رائعة مع الفريق كلاعب، وهذا يساهم في تقبل اللاعبين لفكرته الكروية سريعاً. ويرى المشجع محمد الزرقاوي أن المواجهة بين النجمين أحمد هائل ورأفت علي ستزيد من إثارة وكثافة مباراة القمة، لتكتمل الصورة، خاصة في ظل إقامة المباراة في إحدى الأمسيات الرمضانية. ويأمل مشجعو الفريقين أن تكون جميلة في كل الأمور. وأضاف: «التاريخ المشرف لهيل وعلي سيجعل لاعبي الفريقين يقدمون أفضل المستويات الفنية والبدنية خلال المباراة، وأتمنى أن تدعم إدارة الفيصلي والوحدات النجمين بغض النظر عن النتيجة». من المباراة.” ومن جانبه وجه المشجع أكرم منسي الشكر للفيصلي والوحدات على جمع نخبة من اللاعبين الدوليين السابقين في الجهازين الفنيين، حيث يتواجد في الفيصلي أحمد هائل ومؤيد أبو كشك وخالد لافي وعامر شافعي. ورأفت علي وباسم فتحي ووسيم حزين في الوحدات، وهذا يمنح مباراة «الديربي» دفعة. الحاضر والماضي، ويعطي للجماهير إشارات بأن المباراة ستكون ممتعة فنياً ومعنوياً. وقال: «المباراة ستكون من مستوى خاص بين المدربين أحمد هايل ورأفت علي، بعد أن تنافسا في السابق كلاعبين ونجحا في حصد الألقاب، وساهما في تحقيق الانتصارات ورسم الفرحة على وجوه الجماهير على مختلف المستويات». مناسبات. إنها فرصة للجيل الحالي لمعرفة ما قدمه النجمان أحمد هايل ورأفت علي خلال السنوات الماضية”. ماضي”.

مواجهة هيل ورأفت تضيف أناقة لمباراة الكلاسيكو..

– الدستور نيوز

.