دستور نيوز

عواصم – مع اتخاذ مجلس الحرب في كيان الاحتلال قراراً أول من أمس باقتحام مدينة رفح، ومع تصاعد التوتر مع الرئيس الأميركي جو بايدن، يبرز سؤال حول ماذا سيفعل بايدن في مواجهة تجاهل مطالبه عدم اجتياح رفح. إضافة إعلان لوح رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أمس مرة أخرى. وكان ينوي اقتحام مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وقال إن الضغوط الدولية لن تمنعه من اقتحامها. ورغم أن البيت الأبيض أكد أول من أمس أنه لم ير أي خطط إسرائيلية تتعلق برفح، إلا أن حركة نشطة تجري خلف الكواليس لبحث كيفية الرد على أي تحرك إسرائيلي من هذا النوع. وتدرس إدارة بايدن عدة خيارات بشأن كيفية الرد إذا تحدى نتنياهو تحذيرات الرئيس المتكررة من شن غزو عسكري للمدينة الفلسطينية التي يكتظ فيها آلاف النازحين، دون خطة موثوقة لحماية المدنيين، بحسب ما قاله سابق وثلاثة. كشف المسؤولون الأمريكيون الحاليون لشبكة NBC. أمس. وأشاروا إلى أن المناقشات تجري وسط قلق متزايد في الإدارة وإحباط بين الديمقراطيين في الكونجرس من أن تل أبيب تتجاهل ببساطة مناشدات بايدن. وفي هذا السياق، قال السيناتور الديمقراطي عن ولاية ماريلاند كريس فان هولين، إن “بايدن دعا الحكومة الإسرائيلية مراراً وتكراراً إلى اتخاذ إجراءات معينة لحماية المدنيين الفلسطينيين، لكن نتنياهو تجاهلها مراراً وتكراراً أيضاً”. يأتي ذلك فيما أعلن البيت الأبيض، أول من أمس، أنه يريد مراجعة الخطة. وقررت إسرائيل تنفيذ عملية عسكرية في رفح، لضمان حماية المدنيين، بعد أن أكد نتنياهو أن الحكومة المصغرة وافقت على خطة الجيش لشن هجوم على المدينة الواقعة أقصى جنوب قطاع غزة، والتي أصبحت بمثابة هجوم على المدينة الواقعة في أقصى جنوب قطاع غزة. ملجأ لمئات الآلاف من الأشخاص الفارين من الحرب. وحذرت العديد من المنظمات الدولية والدول الغربية والعربية مرارا وتكرارا من أن أي هجوم على رفح التي يسكنها نحو 1.4 مليون نازح فلسطيني، سيؤدي إلى كارثة أكبر. كما حذرت الأمم المتحدة من عدم وجود مكان آمن في القطاع بأكمله، وبالتالي لا يمكن نقل مهجري رفح، لافتة إلى أن الحديث عن هذا الموضوع ضرب من الخيال، في إشارة إلى عدد من المسؤولين الإسرائيليين وعلى رأسهم نتنياهو. ملمحا إلى أنه تم إعداد خطة لإجلاء المدنيين. يُشار إلى أنه على الرغم من التوترات بين بايدن ونتنياهو، إلا أن واشنطن لا تزال تؤكد أنها الحليف الأقرب لإسرائيل، وسبق أن نفت وضع أي قيود على شحنات الأسلحة التي سلمتها إلى تل أبيب ووسائل استخدامها، رغم الضغوط التي يتعرض لها بايدن. من قاعدته الانتخابية الديمقراطية، التي أبدت استياءها في استطلاعات الرأي من فشله في الدفع نحو التهدئة، رغم مرور أكثر من 5 أشهر على اندلاع الحرب، وارتفاع عدد الشهداء المدنيين الفلسطينيين إلى أكثر من 31 ألفا. -(وكالات)
إذا تحديه نتنياهو واقتحم رفح.. فكيف سيكون رد بايدن؟…
– الدستور نيوز