.

مع بداية رمضان.. إفطار جماعي بين أنقاض المنازل التي دمرتها إسرائيل في رفح..

صدى الملاعب12 مارس 2024
مع بداية رمضان.. إفطار جماعي بين أنقاض المنازل التي دمرتها إسرائيل في رفح..

دستور نيوز

تناولت عائلات فلسطينية في غزة، اليوم الاثنين، وجبة الإفطار في اليوم الأول من شهر رمضان، على أنقاض المنازل التي دمرتها إسرائيل خلال حربها على القطاع، والتي دخلت شهرها السادس دون نجاح في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار قبل الشهر المبارك. بين أنقاض مدينة رفح جنوب قطاع غزة، جلست عشرات العائلات الفلسطينية على موائد العشاء، رغم الظروف الصعبة التي يواجهونها في ظل الحرب. وخلال وقت الإفطار، ظهرت علامات الحزن والأسى على وجوه الصائمين لفقدان منازلهم جراء القصف الإسرائيلي. ومن بين المجتمعين على مائدة الإفطار الجماعية فوق الدمار، هناك من نزحوا من مدنهم شمال قطاع غزة واتجهوا نحو الجنوب، وكذلك من فقدوا أحبتهم وأقاربهم بسبب الحرب الشرسة. وخلال لحظات تناول الطعام، دعا الفلسطينيون الله أن يعودوا سالمين إلى منازلهم، وأن تنتهي الحرب في أسرع وقت ممكن، وأن يعود الاستقرار إلى قطاع غزة. وأجبرت إسرائيل خلال الحرب معظم الفلسطينيين على النزوح من مناطق شمال قطاع غزة ومدينة غزة نحو المناطق الجنوبية، بدعوى أنها مناطق “آمنة”، لكنهم لم يسلموا من القتل أينما ذهبوا. ثم سرعان ما اتسع التوغل البري جنوبا، في تحد صارخ للتحذيرات الدولية من خطورة ذلك، في منطقة جغرافية صغيرة يحتمي بها مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين ليس لديهم مكان آمن يلجأون إليه. وقال الفلسطيني ماهر السلوت لمراسل الأناضول: “ننظم في اليوم الأول من شهر رمضان مائدة طعام جماعية لأكثر من مئة عائلة نازحة من قطاع غزة”. وأضاف: “ننظم المائدة لأنه في أيام الحرب لا يجد الناس ما يكفيهم من الطعام، وترتفع الأسعار بشكل كبير، حيث وصل سعر كيلو اللحم إلى 120 شيقلاً”. وتابع: “هؤلاء النازحون منذ 4 أشهر لم يتذوقوا طعم اللحم، لذلك قررنا اليوم أن نسعدهم ونقدم لهم شيئاً جميلاً”. لتناول وجبة الإفطار الرمضانية الأولى لهذا العام، تجمع عشرات الآلاف من العائلات في خيم النزوح التي نصبت بشكل بدائي في مناطق مختلفة بقطاع غزة، فيما كان تجمعهم الأكبر في مدينة رفح جنوب القطاع. وأقام النازحون الفلسطينيون مخيمات مؤقتة في مدينة رفح المكتظة بنحو مليون و300 ألف نسمة، حيث يعيشون ظروفا صعبة جراء الحرب، بحسب مسؤولين حكوميين في غزة، فيما يخشون من قيام إسرائيل بتنفيذ عملياتها. التهديد بغزو واسع النطاق للمدينة. تفتقر هذه المخيمات البدائية إلى أبسط مقومات الحياة، وتمثل ملجأ مؤقتاً للعديد من العائلات التي نزحت نتيجة القصف، بعد أن حرمتها الحرب والحصار المرافق لها من أبسط الإمدادات الإنسانية، بما في ذلك أساسيات الغذاء. والمياه والنظافة. ومؤخراً، ناقش مجلس وزراء الحرب الإسرائيلي خطة «إجلاء» الفلسطينيين من رفح تمهيداً لغزوها، على الرغم من التحذيرات الدولية من أن مثل هذه الخطوة قد تؤدي إلى مجازر ضد مئات الآلاف من النازحين الذين ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه بعدهم. أجبروا على الفرار من كافة مناطق القطاع. تحت وطأة الحرب الدائرة منذ حوالي 5 أشهر. يحل شهر رمضان هذا العام، فيما تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، مخلفة عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين، معظمهم من الأطفال والنساء، وكارثة إنسانية، ودمار هائل للبنية التحتية، ومجاعة في عدد من المناطق. من المناطق. الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة “الإبادة الجماعية”. – (الأناضول)

مع بداية رمضان.. إفطار جماعي بين أنقاض المنازل التي دمرتها إسرائيل في رفح..

– الدستور نيوز

.