.

بلدية طبقة فحل تواجه تحدي نقل الأكشاك إلى السوق الشعبي الجديد…

صدى الملاعب12 مارس 2024
بلدية طبقة فحل تواجه تحدي نقل الأكشاك إلى السوق الشعبي الجديد…

دستور نيوز

الأغوار الشمالية – تتجه الأنظار في منطقة المشروع في مقاطعة الأغوار الشمالية نحو مشروع السوق الشعبي الجديد الذي انتهت بلدية طبقة فحل من بنائه مؤخراً. ويتم الاعتماد عليه في جمع الأكشاك المنتشرة بشكل عشوائي في شوارع السوق، والمساهمة في إنهاء حالة الفوضى التي يشهدها، خاصة خلال شهر رمضان. مضيفاً إعلاناً عن آمال السكان في تنظيم الأسواق، ممزوجاً بقلقهم من عدم قدرة البلدية على إلزام أصحاب الأكشاك بالانتقال من الشوارع إلى مبنى السوق، بناء على تجربة سابقة سعت خلالها البلدية إلى جمع الأكشاك في منطقة سبق أن بني سوقاً شعبياً وانتهى بالفشل بعد أن رفض أصحاب الأكشاك الانتقال إليه. بحجة أن موقعه بعيد عن الأسواق وحركة المتسوقين. وهذه المرة تبدو البلدية أكثر ثقة بنجاح مشروعها، بحسب ما يؤكد رئيسها كذيب الغزوي، قائلا إن البلدية بدأت باستقبال أصحاب المحال التجارية وأصحاب الأكشاك الراغبين في الانتقال إلى شارع السوق الشعبي الجديد والذي روعي أن يكون في منطقة قريبة وتتوفر فيها جميع الخدمات. وأكد الغزاوي لـ”الدستور نيوز”، أن البلدية حرصت على تقديم الخدمات في السوق الشعبي الجديد، من مظلات وإنارة وحراسة. وأشار إلى أن السوق الجديد عبارة عن حظيرة بسعة كبيرة جدا، مفتوحة من الأعلى، تحتوي على أجهزة تكييف، خدمات عامة، ومواقف للسيارات ومركبات التحميل والتفريغ. وقال الغزوي إن البلدية ألزمت أصحاب الأكشاك بتأجير مواقع في السوق الجديد، بعد أن نفذت كافة مطالبهم التي كانت سببا في فشل السوق الشعبي السابق. وأضاف أن المجلس البلدي السابق سبق وأن أنشأ سوقاً شعبياً في المنطقة، إلا أن ذلك السوق لم يقدم أياً من الخدمات التي ينبغي تقديمها، ما أدى إلى فشله وأصبح مكاناً مهجوراً. وقال الغزاوي إن بلدية الطبقة فحل بدأت إجراءاتها لترحيل أصحاب الأكشاك والتخلص من الفوضى العارمة التي يشهدها سوق المشرع، حيث يعاني السوق من الاكتظاظ وحالة من الفوضى مما يعيق حركة المرور، ونشأت العديد من المشاكل نتيجة لذلك. وذكر أن البلدية عملت على تكثيف أعمال النظافة قبيل شهر رمضان وإزالة المعوقات وتنظيم المركز التجاري لبلدة المشرع الذي ظل خلال المرحلة الماضية مصدرا لشكاوى المواطنين وزوار المنطقة. وذلك نظراً للأزمة المرورية والسلبيات البيئية التي تشهدها نتيجة عدم التزام بعض التجار وأصحاب الأكشاك بقواعد النظافة العامة. بالإضافة إلى الاعتداء على الطاقة الاستيعابية للطريق الذي يعتبر من الطرق الحيوية للمجتمع المحلي والزوار والمتنزهين، حيث يعد طريقاً رئيسياً للمواطنين والحركة التجارية والمسافرين عبر المنافذ الحدودية في المحافظة. وادي الأردن. يعول أصحاب المحال التجارية الذين تزدحم الأكشاك في عملهم على السوق الشعبي الجديد للتخلص من فوضى الأسواق، معتبرين أن إنشاء السوق سينظم الأسواق ويخفف من الازدحام المروري والحوادث المرورية ودهس السيارات، نتيجة الفوضى التي يشهدها السوق، فيما يبقى نجاح ذلك مرهوناً بإلزام الأكشاك بمغادرة الشوارع واحتلال السوق الجديد. ويعرب العديد من أصحاب المحال التجارية عن استيائهم من انتشار أكشاك الخضار والفواكه في السوق وفي الشارع العام، بشكل يؤدي في بعض الأحيان إلى إغلاق أبواب محلاتهم، ما يؤثر سلباً على مبيعاتهم التجارية. وأكدوا أن إلزام أصحاب الأكشاك بالانتقال إلى السوق الجديد سيحل المشكلة وينظم العمل ويخفف من الأزمة المرورية. وقال محمد الريحانة إن المنطقة أصبحت تشهد العديد من الانتهاكات في ظل ضعف المتابعة من قبل لجنة الصحة والسلامة العامة في البلدية. وأشار إلى أن محلات الألبسة والأحذية تتكبد خسائر مالية كبيرة، مطالبا مسؤولي البلديات بإيجاد حل جذري لمشكلة وجود الأكشاك التي تعيق الحركة في السوق أيضا.

بلدية طبقة فحل تواجه تحدي نقل الأكشاك إلى السوق الشعبي الجديد…

– الدستور نيوز

.