.

زيادة الحدائق النموذجية في المناطق السكنية…

صدى الملاعب7 مارس 2024
زيادة الحدائق النموذجية في المناطق السكنية…

دستور نيوز

وعلى الرغم من محدودية المساحات ضمن المناطق والأحياء السكنية في مدينة العقبة، إلا أن المخطط الشامل للعقبة أضاف عدداً من المتنزهات والحدائق والمساحات الخضراء لخدمة أهالي مدينة العقبة وسكانها، لإيجاد متنفس في ظل التوسع العمراني والكثافة السكانية. أضف إعلانا. ويشكو المواطنون في العقبة من غياب الفرص الترفيهية والمتنفس لهم. خاصة في الأحياء السكنية، وخاصة الحي التاسع الذي يعد الأكثر كثافة سكانية، في وقت تسعى فيه الجهات الرسمية إلى خلق مساحات ترفيهية لسكان المنطقة المحصورة، بالإضافة إلى إعادة تأهيل المتنزهات والحدائق العامة في المنطقة. مدينة ذات كثافة سكانية عالية، وتفتقر إلى المساحات الخضراء، وعرضها بالشكل الذي يليق بأهميتها. كوجهة للسياحة الأردنية. وعادة ما يقضي أهالي العقبة أوقات فراغهم على الشاطئ الممتد من مركز المدينة إلى جنوبها، وهو المتنفس العام الوحيد، في وقت تعاني بعض المناطق من عدم توفر أماكن للاستجمام وخاصة المساحات الخضراء البعيدة عن البحر. أَجواء. عملت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة على تحديد بعض الأماكن في مختلف مناطق العقبة لإنشاء حدائق عامة وزيادة الرقعة الخضراء في المدينة البحرية الوحيدة في المملكة. ويبلغ عدد سكان العقبة أكثر من 210 آلاف مواطن، يسكنون المجمعات السكنية التي تفتقر غالبيتها إلى الحدائق العامة، فيما تتميز العقبة بدرجات حرارة مرتفعة جداً تصل إلى أكثر من 45 درجة مئوية في الصيف، الأمر الذي يتطلب إيجاد متنفس أخضر هناك. وذكر المواطن محمد أبو عيشة، أن المنطقة التاسعة تعاني من عدم وجود أي متنفس لسكان المنطقة، مؤكدا أنه تم التواصل مع مجلس المحافظة ولجنة العقبة لإنشاء حديقة تخدم الأطفال، خاصة في المساء، خاصة وأن ويبعد شاطئ العقبة المركزي بأكثر من 7 كم ويزدحم بالزوار وسكان المدينة. الشواطئ الأخرى تبعد أكثر من 20 كم عن وسط المدينة. ويقول سكان إن العقبة تتميز بشاطئ محدود وبعيد، في حين أن الأحياء السكنية المزدحمة لا توفر أي متنفس لهم ولأطفالهم، رغم وجود حدائق في بعض المناطق، إلا أنها لا تلبي متطلباتهم. ويشيرون إلى أنه مع وجود بيئة خضراء في مناطقهم، يحق للسكان إنشاء حدائق عامة ومناطق عشبية على غرار المدن الشاطئية في العالم. ويوضح المواطن محمود القرالة، أن الأطفال في الأحياء السكنية لا يملكون أي منفذ سوى اللعب في الشوارع، ما يعرضهم لمخاطر كثيرة، مؤكداً أن العقبة بمنتجها السياحي الحالي تفتقر إلى المنتج الأهم وهو الجمهور. الحدائق، وعددها محدود حالياً، مشيراً إلى أن المساحات والمسطحات الخضراء، لها فوائد اجتماعية واقتصادية، وينبغي النظر إليها في سياق القضايا العالمية مثل تغير المناخ، وغيرها من الأولويات المنصوص عليها في أهداف التنمية المستدامة. ، بما في ذلك المدن المستدامة والصحة العامة والحفاظ على الطبيعة. وفي الآونة الأخيرة لاحظ المسؤولون حاجة ملحة لتوسيع المرافق الترفيهية العامة، وخاصة زيادة المساحات الخضراء، حيث أعدت سلطة العقبة الاقتصادية الخاصة خطة شاملة لإنشاء بعض الحدائق والمتنزهات في المدينة وتقوم بتنفيذ أعمال تجميلية ومشاريع بناء فوقية بمساحات واسعة. . وبحسب معتمد المدينة عبد الله نجادات، فقد بدأت الهيئة بإنشاء مجموعة من الحدائق ذات مواصفات جمالية لخدمة سكان المناطق، وتولي اهتماماً كبيراً بإنشاء الحدائق والمساحات الخضراء في المدينة، مؤكداً أنه تم إنشاء مشروع كبير. تم إنشاءه على إمتداد شارع الفاروق لحديقة كبيرة على مساحة 1800 متر، وبها 4 مواقف للسيارات. وستعمل أماكن الشواء والمتنزهات الأخرى في المنطقة التاسعة والخامسة على إضافة قيمة ترفيهية وجمالية للمدينة السياحية، كما يتم العمل على زيادة المواقع الترفيهية في المدينة من خلال إنشاء حدائق بمعايير عالمية في المناطق السكنية، بالإضافة إلى إعادة تأهيل مجموعة كبيرة من الحدائق العامة والمتنزهات في مختلف مناطق المدينة من خلال كوادرها وفرق عملها. العمل الفني وأيضا العمل على إنشاء الحدائق والمساحات الخضراء الجديدة. وذكر النجادات أن الهيئة استغلت مواقع محددة في المناطق السكنية في العقبة رغم شح الأراضي في تلك المناطق، وعملت على تصميم حدائق نموذجية بأشكال هندسية تلبي احتياجات أهالي المناطق السكنية مع مراعاة والاحتياجات الخاصة لكبار السن والنساء والأطفال وذوي الإعاقة، مؤكداً أنها صممت بمقاسات مختلفة. لاستيعاب المجموعات الكبيرة والصغيرة من الزوار، وإضافة ألعاب مناسبة للأطفال، وإنشاء ممرات مخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة، لتسهيل حركتهم داخل الحديقة.

زيادة الحدائق النموذجية في المناطق السكنية…

– الدستور نيوز

.