.

تقدم الأردن بطيء على مؤشر الحرية الاقتصادية…

صدى الملاعب6 مارس 2024
تقدم الأردن بطيء على مؤشر الحرية الاقتصادية…

دستور نيوز

تقدم الأردن مركزاً واحداً في مؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2024 الصادر عن مؤسسة التراث ليحتل المرتبة 92 عالمياً. وبلغت درجة الحرية الاقتصادية في الأردن 58.3 نقطة مئوية، ليتراجع ترتيبها بمقدار نصف نقطة عن العام الماضي. ويقيس المؤشر الحرية الاقتصادية في 184 دولة بناءً على أربعة مؤشرات فرعية: سيادة القانون، وحجم الحكومة، والكفاءة التنظيمية، فضلاً عن الأسواق المفتوحة. وصنف تقرير المؤسسة حول المؤشر الاقتصاد الأردني بأنه اقتصاد “غير حر في الغالب”. وبحسب التقرير الذي اطلعت عليه “الدستور نيوز”، فإن درجة الحرية الاقتصادية في المملكة تقل عن المتوسط ​​العالمي المقدر بـ 56.8%، وترتفع عن المتوسط ​​الإقليمي المحدد بـ 57.4%. ويحتل الأردن المرتبة الثامنة من بين 14 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويرى الاقتصاديون الذين اطلعت «الدستور نيوز» على آرائهم حول نتائج المؤشر، أنه رغم التقدم الطفيف جداً الذي حققه الأردن في المؤشر، إلا أنه سلط الضوء على تقدم في بعض المؤشرات الفرعية، لا سيما الحرية النقدية، وحرية الأعمال، وحرية العمل. الحرية، حيث تشكل هذه المؤشرات نقاط قوة مهمة لأي اقتصاد. وبحسب هؤلاء الخبراء فإن أهمية هذا المؤشر تكمن في تحسين مكانة الأردن الدولية في مجال الاستثمار وتعزيز قدرته على جذب الاستثمارات العالمية والإقليمية. ودعا الخبراء الحكومة إلى ضرورة التعامل مع مشكلة سيادة القانون التي تعد إحدى الركائز الأساسية للمؤشر، على محمل الجد، خاصة وأن أداء الأردن في هذا المؤشر الفرعي يتراجع من سنة إلى أخرى، إذ هناك هناك حاجة إلى تحسين أداء الأردن في مجالات حقوق الملكية الفكرية، ونزاهة الإجراءات الحكومية، والفعالية القضائية، كما أن هناك حاجة إلى تحسين أداء الأردن في مجالات حقوق الملكية الفكرية، ونزاهة الإجراءات الحكومية، والفعالية القضائية. ولهذه المجالات دور مهم جداً في تعزيز مكانة أي اقتصاد وتحسين بيئته الاستثمارية. وأكد تقرير مؤسسة التراث، ترجمة الدستور نيوز، أن نقاط الضعف الهيكلية التي يعاني منها الاقتصاد الأردني تعيق قدرته على النمو اقتصاديا بشكل أكثر حيوية. يُشار إلى أن مؤسسة التراث ومقرها الولايات المتحدة الأمريكية، هي إحدى المؤسسات البحثية والتعليمية الرائدة في العالم، وتتمثل مهمتها في بناء وتعزيز السياسات العامة من خلال البحوث والدراسات التي تستشرف المستقبل السياسي، الواقع الاقتصادي والاجتماعي في العالم. وأشار التقرير إلى أنه على الرغم من الوضع الاقتصادي العالمي الصعب، إلا أن انفتاح الأردن على التجارة الدولية والاستثمار لا يزال سليما نسبيا، كما أصبح تكوين الأعمال وتشغيلها أكثر كفاءة وديناميكية. ويرى التقرير أن التقدم نحو إصلاح التوظيف المتضخم في القطاع العام لا يزال بطيئا، وأن سوق العمل في الأردن جامد للغاية. ولفتت إلى أنه تم إلغاء معظم الرقابة على الأسعار في الأردن، لكن الحكومة لا تزال تحدد أسعار بعض الخدمات. وتعليقا على أداء الأردن في المؤشر، أكد الخبير الاقتصادي وجدي المخامرة، أن تقدم الأردن الطفيف على مؤشر الحرية الاقتصادية جاء نتيجة لبعض الإجراءات الإصلاحية التي نفذتها الحكومة مؤخرا فيما يتعلق بالمؤشرات المذكورة سابقا. وبحسب المخامرة فإن أهمية تحسين هذا المؤشر، خاصة على مستوى المؤشرات الفرعية، تكمن في الحرية النقدية، في تعزيز مكانة الأردن في تصنيف المؤشرات الدولية والعالمية، وتحسين مكانته الدولية في هذا المجال. الاستثمار وجذب الاستثمارات العالمية والإقليمية. وأوضح أن المشكلة الأساسية في الأردن تكمن في ارتفاع عجز الموازنة العامة وعبء الدين العام. وبهدف تحسين حضور الأردن في مؤشر الحرية الاقتصادية، دعا إلى المخاطرة بضرورة تحسين أداء المالية العامة للأردن وخفض الدين العام، إضافة إلى تحسين المؤشرات الفرعية لهذا المحور، بالإضافة إلى إلى ضرورة تعزيز المشاركة الاقتصادية للمرأة، ورفع إنتاجية العامل، ورفع نسبة المشاركة في القوى العاملة للجنسين. من جانبه قال أستاذ الاقتصاد في جامعة اليرموك قاسم الحموري إن المؤشرات الاقتصادية التي ترصد الواقع الاقتصادي للدول تعتبر في غاية الأهمية لأي اقتصاد، حيث بدأت الهيئات الاستثمارية والمؤسسات المالية والاقتصادية المختلفة بالبحث في الدول من خلال هذه المؤشرات. وأضاف أن بعض المؤشرات الفرعية لمؤشر الحرية الاقتصادية، مثل حرية العمل وبدء العمل، حققت نتائج جيدة، وتؤكد أن هناك سهولة أمام المستثمرين ورواد الأعمال في دخول السوق الأردني. وأضاف: «لكن لا تزال هناك بعض التعقيدات والبيروقراطية التي يواجهونها»، داعياً في هذا الصدد إلى ضرورة تبسيط التشريعات والأنظمة الخاصة بأنشطة الاستثمار وريادة الأعمال. ودعا الحموري الحكومة والسلطات إلى ضرورة التعامل مع مسألة تطبيق سيادة القانون على كافة المؤسسات بشكل متساوٍ وجدي، انطلاقاً من الاقتصاد الوطني، لما لها من دور في تعزيز مكانة الاقتصاد ومكانته. جاذبية الاستثمار. إلى ذلك، قال مدير مركز فينيكس للدراسات الاقتصادية والاجتماعية أحمد عوض، إن أهمية مؤشر الحرية الاقتصادية تكمن في مؤشراته الفرعية، والتي تتكون أيضاً من مؤشرات فرعية أخرى، وبالتالي التقدم في المؤشر الرئيسي لا يعكس بالضرورة تقدم اقتصاد ما على حساب آخر. وتابع: «لذلك لا بد من التركيز على التقدم في مختلف المؤشرات الفرعية مثل الحرية النقدية، وحرية الأعمال، وحرية الاستثمار والتجارة، وهذه المؤشرات حملت نتائج». فوائد إيجابية يمكن أن تعود بالنفع على الاقتصاد الوطني وصورته”. وشدد عوض على أن مشكلة الأردن في مؤشر الحرية الاقتصادية تكمن دائما في تدني ترتيبه على مختلف المؤشرات الداخلية لمؤشر سيادة القانون كمؤشرات حقوق الملكية والفعالية القضائية والنزاهة الحكومية، كونها تشكل نقطة ضعف للاقتصاد الوطني. وجذب الاستثمارات، وهو ما يتطلب جهداً وعملاً حكومياً لتحسين الأداء بمستواه. وفيما يتعلق بالنتائج الفرعية للمؤشر، أشار التقرير إلى أن أداء الاقتصاد الأردني في المؤشر الفرعي لسيادة القانون كان ضعيفا بشكل عام، حيث أن درجة حقوق الملكية التي تندرج تحت هذا المؤشر الفرعي أعلى من المتوسط ​​العالمي ; وبلغت درجة الأردن 54 نقطة مئوية، في حين كانت درجة الأردن في المؤشر الفرعي للفعالية القضائية لمؤشر سيادة القانون أقل من المتوسط ​​العالمي. وبلغت درجة الحرارة 43.3 درجة مئوية، في حين كانت درجة المؤشر الفرعي للنزاهة الحكومية على مؤشر سيادة القانون أعلى من المتوسط ​​العالمي. وبلغت 48.3 نقطة مئوية. وفيما يتعلق بالمؤشر الفرعي حجم الحكومة، كشف التقرير أن العبء الضريبي في الأردن يعادل 16.2% من الناتج المحلي الإجمالي. وكان أعلى معدل ضريبة دخل للأفراد في الأردن 30%، وأعلى معدل ضريبة على الشركات 20%. وبلغ متوسط ​​الإنفاق الحكومي ورصيد الميزانية خلال السنوات الثلاث الماضية 32.8% و-7.9% على التوالي من الناتج المحلي الإجمالي. بينما وصل الدين العام إلى 94.1% من الناتج المحلي الإجمالي. وجاءت نتائج المؤشرات الفرعية التي يتكون منها هذا المؤشر كما يلي: درجة الأردن على مؤشر العبء الضريبي 84.4 نقطة مئوية، درجة مؤشر الإنفاق الحكومي حوالي 67.8 نقطة مئوية، وأخيرا درجة الصحة المالية 2.3%. وبالانتقال إلى المؤشر الفرعي للبيئة التنظيمية العامة، أكد التقرير أن هذه البيئة في الأردن تتميز بطبيعة مؤسسية جيدة نسبيا ولكنها تفتقر… إلى الكفاءة، حيث أن درجة الحرية النقدية في البلاد أعلى بكثير من المتوسط ​​العالمي وبلغت حوالي 78.8%، كما أن درجة حرية الأعمال في الأردن أعلى من المتوسط ​​العالمي وبلغت 62.8%، كما أن درجة حرية الأعمال في البلاد أعلى من المتوسط ​​العالمي وقدرت بـ 56.2%. وأخيرا، وعلى مستوى المؤشر الفرعي للأسواق المفتوحة، حقق الأردن نتائج جيدة في مختلف المؤشرات الفرعية التي يتكون منها مؤشر الأسواق، حيث بلغت درجة الحرية التجارية 71.4%، وقدرت درجة حرية الاستثمار بنحو 70%. %، فيما وصلت درجة الحرية المالية إلى 60%. وأشار التقرير إلى أن المستثمرين الأجانب والمحليين في الأردن يعاملون على قدم المساواة بموجب القانون، مؤكدا أن الأنظمة المصرفية الأردنية تتوافق بشكل عام مع المعايير الدولية. وأشار التقرير إلى أن الحواجز غير الجمركية لا تزال سارية بشكل عام؛ وبلغ متوسط ​​معدل التعريفة الجمركية المرجحة تجارياً 9.3%. أضف إعلانا

تقدم الأردن بطيء على مؤشر الحرية الاقتصادية…

– الدستور نيوز

.