.

دعوات لضبط عمل الجمعيات الخيرية في رمضان..

صدى الملاعب2 مارس 2024
دعوات لضبط عمل الجمعيات الخيرية في رمضان..

دستور نيوز

ينتظر العشرات من الفقراء والمحتاجين في مديرية الأغوار الشمالية قدوم شهر رمضان، آملين أن يحصلوا على حصة من المساعدات المادية والعينية من الجمعيات الخيرية والمتبرعين. ويعتمدون في ذلك على التبرعات السخية من أهل الخير مما يساهم في مساعدتهم في قضاء حاجتهم وحاجتهم. ويعانون من ظروف معيشية واقتصادية صعبة في المديرية التي تعتبر من المناطق الأقل حظاً، إلى جانب مناطق أخرى في المحافظات التي تحمل نفس التصنيف. إضافة إعلان: مع تزايد حاجة بعض شرائح المجتمع للمساعدات في المنطقة، دخلت عدة جهات باب جمع المساعدات والتبرعات لمساعدة هذه الشرائح المحتاجة، وقد انتشرت هذه الظاهرة خلال شهر رمضان، الأمر الذي يتطلب والسيطرة عليها وتشديد الرقابة عليها، خاصة الخيرية منها كالجمعيات والمبادرات، بهدف تنظيم آليات عملها خلال الشهر المبارك، لتستفيد المحتاجين بشكل أفضل. وفي هذا السياق اشتكى بعض المحتاجين في الناحية من الفوضى في وصول المساعدات لهم، خاصة تلك التي توزعها بعض الجمعيات، ما يحرمهم من الحصول على المساعدات، لمساعدتهم في تلبية احتياجاتهم خلال هذا الشهر الذي يعتبر «طاقة راحة» وشهر خير وبركات. وقال المواطن خالد الربيعة من منطقة البصيلة بالمديرية، إن العمل الخيري والتنافس والتسابق لدعم الفقراء والمحتاجين ينشط في شهر رمضان، من أجل التقرب إلى الله ونيل الأجر. وهو شهر العبادة والخير. يرسم البسمة على وجوه الأطفال من الأسر المحتاجة والأيتام والأرامل، ويوفر لهم جزءاً من ضروريات العيش، في ظل عدم قدرة الكثير من الأفراد والأسر الفقيرة على توفير الحد الأدنى من متطلبات المعيشة، بسبب ارتفاع الأسعار وقلة الحيلة في توفير المال لتغطية شراء ما يحتاجون إليه. وقالت الأربعينية (أم علي – اسم مستعار) إنها تعيش مع أطفالها طوال العام. وبحسب ما هو متاح للمحسنين، أشارت إلى أن أفضل حالهم في الاكتفاء نسبياً بالطعام والشراب وبعض النفقات هو في شهر رمضان، وهو شهر يختلف عن باقي أشهر السنة، حيث تكثر المساعدات. فيه. وأشارت المرأة التي تعول أسرة كبيرة إلى أن الطرود الخيرية، مع المواد الغذائية، أو أحياناً المواد الغذائية الجاهزة، توفر لنا حصة تلبي احتياجاتنا في هذا الشهر، لكنها تضيف بأسف أن عمل بعض الجمعيات الخيرية الذي فإيصال المساعدات إليهم فوضوي، وتشير إلى أن هذه المجتمعات تتخبط في عملها من خلال تكرار بعض الأسماء وحرمان البعض الآخر، من جهة. إدارياً، ومن جهة أخرى، بسبب تدخلات الآخرين لتشويه بوصلة عملها الإنساني والعدالة في التوزيع، وبسبب غياب قواعد البيانات التي تكشف من حصل على المساعدة ومن لم يحصل عليها. (أم خالد – اسم مستعار) وهي من منطقة المشرع في اللواء، تقول “إننا لا نأكل اللحوم إلا في شهر رمضان، وهذا شهرنا السعيد، إذ طوال العام لا نجد اللحوم، و وقد يقدمها لها المحسن مرة أو مرتين في السنة، وأحياناً لا». . وأشارت هذه المرأة إلى أنها وأسرتها ينتظرون الشهر الفضيل للحصول على كسوة العيد التي توزعها الجمعيات الخيرية وبعض المحسنين، مشيرة إلى أن ما تقدمه الجمعيات الخيرية يخفف من وطأة الضغط النفسي الذي يعاني منه أرباب الأسر الفقيرة وشرائح أخرى من المجتمع. فقراء المديرية، الذين لا يستطيعون توفير لقمة العيش لأبنائهم، مثل أسر الأيتام. وأشارت إلى أنه رغم ترقبنا للمساعدات في هذا الشهر الفضيل إلا أن هناك عقبات تواجهنا، وأحيانا لا نحصل على أي مساعدة، وحتى لو حصلنا عليها فإن ما نحصل عليه لا يغطي الجزء البسيط من احتياجاتنا. بسبب عدم عدالة بعض الجمعيات في توزيع المساعدات، مطالبا الجهات الرسمية بوضع آلية تنظم عمل هذه الجمعيات وتراقبها. (أم محمد – اسم مستعار)، تقول إنها تعاني من وضع صعب، وعائلتها ليس لها دخل، وتعيش على المساعدات لإعالة أطفالها، لافتة إلى أن “الأوضاع في رمضان أفضل من بقية الشهر من العام، كما أنها تتلقى في هذا الشهر مساعدات من أكثر من مصدر”. وشددت على أن ذلك يسعد أطفالها وينشر السعادة والفرح بين أفراد أسرتها خاصة لحظة وصول المساعدات إليهم، مبينة أن معاني المحبة والأخوة بين أفراد المجتمع تظهر بوضوح في هذا الشهر الفضيل. إلى ذلك، أشارت رئيسة جمعية تلال المنشية، تهاني الشحيمات، إلى أن رمضان المبارك يعد نافذة أمل للأسر الفقيرة التي تبحث عما يساعدها على قضاء أيامها بكرامة، بعيداً عن الفقر، لافتة إلى أن ونأمل زيادة حجم المساعدات لتكون هذه فرصة للعديد من العائلات التي تعاني ولكن لا تنطبق عليها شروط الحصول على المساعدات، من مديريات التنمية أو صندوق المساعدات. وطنية أو أي جهة أخرى. وأشارت إلى أن الجمعيات تعتمد على الحصول على البيانات المتعلقة بالمحتاجين من المجتمع المحلي ومديرية التنمية الاجتماعية والجمعيات، لكن الشحيمات لفتت إلى أن هناك فقراء ربما لم تدرج مديرية التنمية الاجتماعية أسمائهم في القائمة قوائمها، رغم أنهم بحاجة إلى المساعدة، الأمر الذي يتطلب من الجمعية تقديم المساعدة لهم. قال الناشط الاجتماعي خالد العربي إن تخفيف معاناة الآخرين ورسم البسمة على وجوه الأطفال والأرامل والأيتام من خلال مساعدتهم أمر يحث عليه ديننا الحنيف في كل وقت، وشهر رمضان هو سمة خاصة كبيرة مساعدة الفقراء، حيث تتزايد المساعدات العينية والنقدية خلال هذا الشهر، فهو شهر الخير والبركة.

دعوات لضبط عمل الجمعيات الخيرية في رمضان..

– الدستور نيوز

.